نتائج البحث عن
«ليصحبن الدجال قوم يقولون : إنا لنصحبه ، وإنا لنعلم أنه كذاب ، ولكنا إنما نصحبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عياضِ بنِ مُسافِعٍ، عن أبي بَكرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُسيلِمةَ: إنَّه كذَّابٌ، ويخرُجُ قَبلَ الدَّجَّالِ ثلاثون، وليس من بلدٍ إلَّا يدخُلُه الدَّجَّالُ غيرَ المدينةِ، على كُلِّ نَقبٍ منها مَلَكانِ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بينَ النَّاسِ وتركَ عليًّا فقَال عليٌّ : يا رسولَ اللَّهِ آخيتَ بينَ النَّاسِ وتركتَني قال ولِمَ تراني تركتُك إنما تركتُكَ لنَفسي أنتَ أخي وأنا أَخوكَ فإن ذاكرَكَ أحدٌ فقُل أنا عَبدُ اللَّهِ وأخو رسولِهِ ولا يدَّعيها أحدٌ بعدَكَ إلا كذَّابٌ .
حديثُ علِيٍّ: أنا عبدُ اللهِ، وأخو رسولِه، وأنا الصِّدِّيقُ الأكبَرُ. [لا يقولُها بعدي إلا كذابٌ ، صليتُ قبل الناسِ بسبعِ سنين] .
حديث: أنا عَبدُ اللهِ وأخو رَسولِه [وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتري ولقد صليت قبل الناس بسبع سنين.] .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
إنِّي لَأنظرُ إلى مَواقعِ عَدوِّ اللهِ المسيحِ، إنَّه يُقبِل حتَّى يَنزِلَ مِن كَذا، حتَّى يَترسَّل يَخرُج إِليه الغَوغاءُ، ما مِن نَقبٍ مِن أَنقابِ المَدينةِ لا عَليه مَلكٌ أو مَلكانِ يَحرُسانِه، مَعَه صورتانِ صورةُ الجنَّةِ وصورَةُ النَّارِ، وشَياطينُ يَتشبَّهونَ بالأَبويْنِ، يَقولُ أَحدُهُم للحَيِّ: أَتعرِفُني؟ أنا أبوكَ. أنا أَخوك. أنا ذو قَرابةٍ منكَ. أَلستُ قَدْ مِتُّ؟ هَذا ربُّنا فاتَّبِعه. فَيقضي اللهُ ما شاء مِنه ويَبعثُ اللهُ له رَجلًا منَ المُسلمينَ فيُسكتُه ويُبكِّتُه ويَقولُ: هَذا الكذَّابُ، يأيُّها النَّاسُ لا يَغرنَّكم فإنَّه كذَّابٌ، ويَقولُ باطلًا، وإنَّ ربَّكُم لَيس بِأَعورَ. ويَقولُ الدَّجَّالُ لَه: هَلَّا أنتَ مُتَّبعي؟ فَيَأتي فيَشقُّه شِقَّتينِ ويَفصِلُ ذلكَ ويَقولُ: أُعيدُه لَكُم؟ فيَبعثُه اللهُ أشدَّ ما كان تَكذيبًا وأَشدَّ شَتمًا، فيَقول: أيُّها النَّاسُ، إنَّما رَأيتُم بَلاءً ابتُليتُم بِه وفتنةً افتُتِنتُم بِها، أَلا إنْ كان صادِقًا فلْيُعدْني مرَّةً أُخرى، أَلا هوَ كذَّابٌ. فيَأمرُ بِه إلى هَذه النَّارِ وهيَ الجنَّةُ، ثُمَّ يَخرُج قِبَلَ الشَّامِِ. .
عن عليٍّ قال : أنا عبدُ اللهِ وأخو رسولِه صلى اللهُ عليه وسلم ، وأنا الصديقُ الأكبرُ ، لا يقولُها بعدي إلا كذابٌ ، صليتُ قبل الناسِ بسبعِ سنين .
شهِدْتُ منَ المِقْدادِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ، أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدْعو على المُشرِكينَ، فقالَ: إنَّا واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا نَقولُ كما قالَ قَومُ موسَى لموسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ولكنَّا نُقاتِلُ عنْ يَمينِكَ، وعنْ شِمالِكَ، ومن بيْنِ يَديْكَ، ومن خَلفِكَ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشرِقُ لذلك وسَرَّه ذلك. .
أنا خاتَمُ ألفِ نبيٍّ أو أكثرَ وإنه ليس مِن نبيٍّ بُعِث إلى قومٍ إلا يُنذِرُ قومَه الدجَّالَ وأنه قد بُيِّن لي ما لم يتبيَّنْ لأحدٍ وإنَّ الدجَّالَ أعوَرُ وإنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ .
حَجَجْنا فنَزَلْنا تحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، وجاءَ ابنُ صائِدٍ فنَزَلَ إلى جَنْبي، قال: فقُلتُ: ما صَبَّ اللهُ هذا عليَّ! فجاءَني، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أمَا تَرى ما ألْقَى من النَّاسِ؟ يقولون: أنتَ الدَّجَّالُ، أمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ له، ولا يَدخُلُ المدينةَ ولا مكَّةَ، وقد جِئتُ الآنَ من المدينةِ، وأنا هو ذا أذهَبُ إلى مكَّةَ، - وقد قال حمَّادٌ: وقد دَخَلتُ مكَّةَ- وقد وُلِدَ لي! حتى رَقَقتُ له، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّ أعلَمَ النَّاسِ بمَكانِه السَّاعةَ أنا، فقُلتُ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! .
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنِّي لَأعلَمُ أهلَ دِينينِ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّارِ: قومٌ يَقولُون: إنْ كان أوَّلِيَّتُنا ضُلَّالًا ما بال خمْسُ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ؟! إنَّما هو صَلاتانِ العصرُ والفجرُ، وقومٌ يَقولُون: إنَّما الإيمانٌ كلامٌ، وإنْ زَنى وإنْ قَتَل. .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بودَّانَ فأَهديتُ لَهُ حمارَ وحشٍ فردَّهُ عليَّ فلمَّا رأى في وجْهيَ الْكراهيةَ قالَ إنَّهُ ليسَ بنا ردٌّ عليْكَ ولَكنَّا حُرُمٌ .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بالأبواءِ فأهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ، فرَدَّه عليَّ، فلَمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي قال: إنَّه ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ .
ما من نَبِيٍّ إلَا وقَدْ حذَّرَ أُمَّتَهُ الدجالَ وأنا أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَالَ إِنَّهُ أعورُ مكتوبٌ بينَ عينَيْهِ كافِرٌ يقْرَؤُهُ الكاتِبُ وغيرُ الكاتِبِ مَعَهُ جَنَةٌ ونارٌ فنارُهُ جنَّةٌ وجنَّتُهُ نارٌ .
حَديثُ: أنَّه أتى ابنَ عُمَرَ فقال: خَرَج فينا قومٌ يَقولون كذا وكذا ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج