نتائج البحث عن
«ليصل بالناس أبو بكر»· 23 نتيجة
الترتيب:
لِيُصَلِّ أبو بكرٍ بِالناسِ لا يَنبغي لأُمَّتي أنْ يَؤُمَّهُمْ إِمامٌ وفيهِمْ أبو بكرٍ
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ وفيه لا ينبغي أنْ يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ قالوا يا رسولَ اللهِ لو أمرت غيرَه أن يصليَ قال لا ينبغي لأمَّتي أن يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ
لما دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيتي، قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلت: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ, إذا قرأ القرآنَ لا يملِكُ دمعَه, فلو أمرتَ غيرَ أبي بكرٍ قالت: واللهِ ما بي إلا كراهيةَُ أن يتشاءمَ الناسُ بأولِ من يقومُ في مقامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قالت فراجعتُه مرتين أو ثلاثًا. فقال ليصلِّ بالناسِ أبو بكرٍ فإنكن صواحبُ يوسفَ.
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده نساءٌ فاستترْنَ مني إلا ميمونةَ فقال لا يبقَى أحدٌ شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ إلا أن يمينِي لم تصبِ العباسَ ثم قال مروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ قولي له إن أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام ذلك المقامَ بكَى قال مروا أبا بكرٍ ليصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفسِه خفةً فجاء فنكصَ أبو بكرٍ فأراد أن يتأخرَ فجلس إلى جنبِه ثم اقتدَى
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ نساؤُهُ فاستَتَرْنَ مِنِّي إلا ميمونةُ فقال : لا يبقى في البيتِ أحدٌ شهدَ اللُّدَّ إلا لُدَّ إلا أنَّ يميني لم تُصِبِ العباسَ ثم قال : مُرُوا أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى قال : مُرُوا أبا بكرٍ ليُصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِفَّةً فجاء فنكص أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فأراد أن يتأخَّرَ فجلس إلى جنبِهِ ثم اقترأَ
عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن ، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا ، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك ، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
عَن أرقمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قالَ: سافَرتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ، كانَ في بَيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ: ادعوا لي عليًّا فقالَت ألا ندعو لَكَ أبا بَكْرٍ قالَ: ادعوهُ . فقالَت حفصةُ ألا ندعو لَكَ عمرَ قالَ: ادعوهُ . فقالت أمُّ الفضلِ: ألا ندعو لَكَ العبَّاسَ عمَّكَ ؟ قالَ: ادعوه . فلمَّا حضَروا رفعَ رأسَهُ ثمَّ قالَ: ليصلِّ للنَّاسِ أبو بَكْرٍ فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُصلِّي بالنَّاسِ . ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن نفسِهِ خِفَّةً، فخرجَ يُهادَى بينَ رجُلَيْنِ . فلمَّا أحسَّهُ أبو بَكْرٍ سبَّحوا فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتأخَّرُ، فأشارَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكانَكَ . فاستَتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حيثُ انتَهَى أبو بَكْرٍ منَ القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائمٌ ورسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ . فائتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وائتمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ثَقلَ، فخَرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، وإنَّ رجليهِ لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يوصِ
لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكْرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، كثيرُ البُكاءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: لما اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَعُه، قال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فقالت له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ كثيرُ البكاءِ حينَ يقرأُ القرآنَ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فراجعَتْه عائشةُ بمِثلِ مقالتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، إنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ]. .
لَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ إذا قَرَأ القُرآنَ لا يَملِكُ دَمعَه، فلو أمَرتَ غيرَ أبي بَكرٍ، قالت: واللهِ، ما بي إلَّا كَراهيةُ أن يَتَشاءَمَ النَّاسُ بأوَّلِ مَن يَقومُ في مَقامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فراجَعتُه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فقال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكرٍ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ. .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، إذا قَرَأ القُرآنَ لا يَملِكُ دَمعَه، فلَو أمَرتَ غَيرَ أبي بَكرٍ، قالت: واللهِ ما بي إلَّا كَراهيةُ أن يَتَشاءَمَ النَّاسُ بأوَّلِ مَن يَقومُ في مَقامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فراجَعتُه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فقال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكرٍ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ .
عن أرقم بن شرحبيل قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ مِنَ المدينةِ إلى الشامِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرضَه الذي ماتَ فيه، كان في بيتِ عائشةَ، فقال: ادْعُ لي عليًّا، فقالت: ألا نَدْعو لكَ أبا بَكرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمَرَ؟ فقال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حَضَروا رفَعَ رأسَه، فقال: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكرٍ، فتقدَّمَ أبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، ووجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادي بيْنَ رَجُليْنِ، فلمَّا أحسَّ به أبو بَكرٍ سَبَّحوا، فذهَبَ أبو بَكرٍ يَتأخَّرُ، فأشارَ إليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ مَكانَكَ، فاستَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حيث انْتَهى أبو بَكرٍ منَ القُرآنِ، وأبو بَكرٍ قائمٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، فائْتَمَّ أبو بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتى ثَقُلَ، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُليْنِ، وإنَّ رِجلَيْه لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ يومٍ. .
لِيُصَلِّ أبو بكرٍ بِالناسِ لا يَنبغي لأُمَّتي أنْ يَؤُمَّهُمْ إِمامٌ وفيهِمْ أبو بكرٍ .
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ وفيه لا ينبغي أنْ يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ .
«سافَرْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ مِن المَدينةِ إلى الشَّامِ فسَألْتُه: أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه، كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، فقالَتْ: أَلَا نَدْعو أبا بَكْرٍ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ حَفْصةُ: أَلَا نَدْعو عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: أَلَا نَدْعو العبَّاسَ عَمَّك، قالَ: ادْعوه، لمَّا حَضَروه رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا، فسَكَتَ ولم يَتَكلَّمْ، فقالَ عُمَرُ: قُوموا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلو كانَتْ له إلينا حاجةٌ ذَكَرَها، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكْرٍ، قالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ حَضَرَ، فتَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فرأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فانْطَلَقَ يُهادَى بَيْنَ رَجُلَينِ، فلمَّا أحَسَّ النَّاسُ سَبَّحوا، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه: مَكانَك، واسْتَفْتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بَكْرٍ مِن القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائِمٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فأْتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأْتَمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ وإنَّ رِجْلَيه لَتَخُطَّانِ في الأرْضِ، فماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يوصِ». .
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ قالوا يا رسولَ اللهِ لو أمرت غيرَه أن يصليَ قال لا ينبغي لأمَّتي أن يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده نساءٌ فاستترْنَ مني إلا ميمونةَ فقال لا يبقَى أحدٌ شهد اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ إلا أن يمينِي لم تصبِ العباسَ ثم قال مروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ قولي له إن أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام ذلك المقامَ بكَى قال مروا أبا بكرٍ ليصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفسِه خفةً فجاء فنكصَ أبو بكرٍ فأراد أن يتأخرَ فجلس إلى جنبِه ثم اقتدَى .
دَخَلَتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه نِساءٌ، فاستَتَرنَ مِنِّي إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يبقى أحَدٌ شَهِدَ [اللَّدَّ إِلَّا لُدَّ] إلَّا أنَّ يَميني لم يُصِبِ العَبَّاسَ، ثُمَّ قال: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ إذا قامَ ذلك المَقامَ بَكى، قال: مُرُوا أبا بَكرٍ ليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فصَلَّى، فوَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فجاءَ فنَكَصَ أبو بَكرٍ فأَرادَ أن يَتَأَخَّرَ، فجَلَسَ إلى جَنبِه، ثُمَّ [اقتَرَأ] .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ نساؤُهُ فاستَتَرْنَ مِنِّي إلا ميمونةُ فقال : لا يبقى في البيتِ أحدٌ شهدَ اللُّدَّ إلا لُدَّ إلا أنَّ يميني لم تُصِبِ العباسَ ثم قال : مُرُوا أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى قال : مُرُوا أبا بكرٍ ليُصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِفَّةً فجاء فنكص أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فأراد أن يتأخَّرَ فجلس إلى جنبِهِ ثم اقترأَ .
دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ نِساؤُهُ، فاستَتَرْنَ مِنِّي، إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ شهِدَ اللَّدَّ إلَّا لُدَّ، إلَّا أنَّ يَميني لم تُصِبِ العبَّاسَ. ثم قال: مُرُوا أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. فقالتْ عائِشةُ لِحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ إذا قامَ مَقامَكَ بَكَى. قال: مُرُوا أبا بَكرٍ، لِيُصَلِّ بالنَّاسِ. فقامَ، فصلَّى، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاءَ، فنكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَ أنْ يَتَأخَّرَ، فجلَسَ إلى جَنبِهِ، ثم اقتَرَأَ. .
عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن ، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا ، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك ، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما وجع قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فصلى بالناس أبو بكر .
لا مزيد من النتائج