نتائج البحث عن
«ليقتلن الحسين قتلا ، وإني لأعرف التربة التي يقتل فيها قريبا من النهرين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن علي قال ليقتلن الحسين وإني لأعرف التربة التي يقتل فيها قريبا من النهرين
أَخْبَرَنِي جبريلُ : أنَّ ابْنِي الحُسَيْنَ يُقْتَلُ بعدي بأرضِ الطَّفِّ ، وجاءني بهذه التُّرْبَةِ ، وأَخْبَرَني أنَّ فيها مَضْجَعَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جِبريلُ بتُرابٍ مِنَ التُّربةِ التي يُقتَلُ بها الحُسَينُ. وقيلَ: اسمُها كَرْبَلاءُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَربٌ، وبَلاءٌ. .
في قَتلِ الحُسَينِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها وهو مع جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ، فقال: عليك البابُ، ففعَلَتْ، فدخل حُسَينُ بنُ عليٍّ، فضَمَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، فقال: ابنُك؟ قال: نعمْ، قال: أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه، قالت: فدمَعَت عينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتحِبُّ أن أريَك التُّربةَ التي يُقتَلُ فيها، فتناوَلَ الطفَّ فإذا تربةٌ حمراءُ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاهُ جبريلُ بترابٍ من ترابِ القريةِ الَّتي يُقتلُ فيها الحسينُ وقيلَ لَهُ اسمُها كربلاءُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كربٌ وبلاءٌ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال: إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟ فقلتُ: نعَم قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟ قال: فقلتُ: بَلى قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي .
يا أمَّ سلمةَ إذا تَحَوَّلتْ هذهِ التُّربةُ دمًا فاعلمي أنَّ ابني قد قُتِلَ . يعني الحسينَ رضي اللهُ عنهُ .
دخل الحسين بن علي رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب وهو على ظهره فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبه يا محمد قال يا جبريل وما لي لا أحب ابني قال فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الأرض يقتل ابنك هذا واسمها الطف فلما ذهب جبريل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزمه في يده يبكي فقال يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف وأن أمتي ستفتن بعدي ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله فقال أخبرني جبريل عليه السلام أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضْطَجَع ذاتَ لَيلةٍ للنَّومِ، فاستَيقَظَ وهو خاثرٌ، ثمَّ اضْطجَعَ فرَقَدَ، ثمَّ استَيْقَظَ وهو خاثرٌ، دونَ ما رَأيتُ به المرَّةَ الأُولى، ثمَّ اضْطَجَع فاستَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ يُقلِّبُها، فقُلتُ: ما هذه التُّربةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أخْبَرَني جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العراقِ -للحُسَينِ- فقلْتُ لجِبريلَ: أَرِني تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها، فهذه تُرْبتُها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اضطَجعَ ذاتَ يومٍ للنَّومِ فاستيقَظَ وَهوَ حائرٌ ، ثمَّ اضطجعَ فرقدَ ، ثمَّ استيقَظَ وَهوَ حائرٌ دونَ ما رأيتُ منهُ في المرَّةِ الأولى ، ثمَّ اضطَجعَ واستيقَظَ وفي يدِهِ تربةٌ حمراءُ يقلِّبُها فقُلتُ: ما هذِهِ التُّربةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: أخبرَني جبريلُ عليهِ السَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العراقِ - للحُسَيْنِ - فقلتُ : يا جبريلُ ! ارني تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، فَهَذِهِ تربتُها .
يُقتلُ الحسينُ على رأسِ ستينَ سنةً من مُهاجري .
لأن أحلفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قُتل قتلًا أحبُّ إليَّ من أحلفَ واحدةً أنه لم يقتلْ وذلك بأن اللهَ جعله نبيًّا واتخذه شهيدًا .
قام من عندي جبريلُ قبل : فحدَّثني أنَّ الحسينَ يُقْتَلُ بشَطِّ الفراتِ .
يُقتلُ الحُسَينُ حينَ يعلوه القَتيرُ .
لا مزيد من النتائج