نتائج البحث عن
«ليقتلن الحسين قتلا ، وإني لأعرف تربة الأرض التي بها يقتل ، يقتل قريبا من النهرين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علي قال ليقتلن الحسين وإني لأعرف التربة التي يقتل فيها قريبا من النهرين
إنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ ابني الحسَينَ يُقتَلُ وهذه ترْبةُ تلكَ الأرضِ .
لقد دخَل على البيتِ مَلَكٌ فلم يدخُلْ عليَّ قبلَها قال إنَّ ابنَكِ هذا حُسَينٌ مقتولٌ وإنْ شئْتِ أَرَيْتُكِ مِن تُربةِ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها قال فأخرَج تُربةً حمراءَ .
لقد دخل عليَّ البيتَ ملكٌ لم يدخلْ عليَّ قبلَها فقال لي إنَّ ابنَك هذا حُسينٌ مقتولٌ وإن شئتَ أَريتُك من تربةِ الأرضِ التي يُقتلُ بها قال فأخرج تربةً حمراءَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضْطَجَع ذاتَ لَيلةٍ للنَّومِ، فاستَيقَظَ وهو خاثرٌ، ثمَّ اضْطجَعَ فرَقَدَ، ثمَّ استَيْقَظَ وهو خاثرٌ، دونَ ما رَأيتُ به المرَّةَ الأُولى، ثمَّ اضْطَجَع فاستَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ يُقلِّبُها، فقُلتُ: ما هذه التُّربةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أخْبَرَني جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العراقِ -للحُسَينِ- فقلْتُ لجِبريلَ: أَرِني تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها، فهذه تُرْبتُها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اضطَجعَ ذاتَ يومٍ للنَّومِ فاستيقَظَ وَهوَ حائرٌ ، ثمَّ اضطجعَ فرقدَ ، ثمَّ استيقَظَ وَهوَ حائرٌ دونَ ما رأيتُ منهُ في المرَّةِ الأولى ، ثمَّ اضطَجعَ واستيقَظَ وفي يدِهِ تربةٌ حمراءُ يقلِّبُها فقُلتُ: ما هذِهِ التُّربةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: أخبرَني جبريلُ عليهِ السَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العراقِ - للحُسَيْنِ - فقلتُ : يا جبريلُ ! ارني تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، فَهَذِهِ تربتُها .
كان جبرائيلُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحسينُ معي فبكى ، فتركتُه ، فدنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال جبرائيلُ : أتحبُّهُ يا محمدُ ؟ قال : نعم . قال : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُه . وإن شئتَ أريتُكَ من تربةِ الأرضِ التي يُقتلُ بها . فأراهُ فإذا الأرضُ يقال لها كربلاءُ .
عن عائشةَ أو أمِّ سلمةَ شَكَّ عبدِ اللَّهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم قال لَها: دخلَ عليَّ البيتَ ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلَها فقالَ لي: إنَّ ابنَكَ هذا حسينًا مقتولٌ وإن شئتَ أريتُكَ من تُربةِ الأرضِ الَّتي يقتلُ بِها .
حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، أو أمِّ سلَمةَ -قال وَكيعٌ: شكَّ هو؛ يَعني عبدَ اللهِ بنَ سعيدٍ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لإحداهُما: لقد دَخَلَ علَيَّ البيتَ ملَكٌ لم يَدخُلْ علَيَّ قبْلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسيْنٌ مقتولٌ، وإن شِئتَ أَريتُكَ مِن تُربةِ الأرضِ التي يُقتَلُ بها. قال: فأَخرَجَ تُربةً حَمراءَ. .
عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلَس حُسَينًا على فخِذِه فجاءه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال هذا ابنُكَ قال نَعَمْ قال أُمَّتُكَ ستقتُلُه بعدَكَ فدمَعَتْ عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنْ شِئْتَ أرَيْتُكَ تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها قال نَعَمْ فأتاه جِبْريلُ بتُرابٍ مِن تُرابِ الطَّفِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جِبريلُ بتُرابٍ مِنَ التُّربةِ التي يُقتَلُ بها الحُسَينُ. وقيلَ: اسمُها كَرْبَلاءُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَربٌ، وبَلاءٌ. .
لقد دخل عليَّ البيتَ ملَكٌ لم يدخلْ عليَّ قبلَها ، فقال لي ، إنَّ ابنَك هذا : حُسَينٌ مَقتولٌ ، و إن شئتَ أَرَيتُكَ من تُربتِه الأرضَ التي يُقتَلُ بها .
في قَتلِ الحُسَينِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها وهو مع جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ، فقال: عليك البابُ، ففعَلَتْ، فدخل حُسَينُ بنُ عليٍّ، فضَمَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، فقال: ابنُك؟ قال: نعمْ، قال: أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه، قالت: فدمَعَت عينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتحِبُّ أن أريَك التُّربةَ التي يُقتَلُ فيها، فتناوَلَ الطفَّ فإذا تربةٌ حمراءُ] .
يُقتلُ الحسينُ على رأسِ ستينَ سنةً من مُهاجري .
لا مزيد من النتائج