نتائج البحث عن
«ليقم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ، ليقتدوا بهم في الصلاة»· 16 نتيجة
الترتيب:
لِيَقُمِ الأعرابُ خَلْفَ المهاجرينَ والأنصارِ ، لِيَقْتَدُوا بهِم في الصلاةِ
ليقُمِ الأعرابُ خلفَ المُهاجرينَ والأنصارِ ليقتَدوا بِهم في الصَّلاة
لِيَقُمِ الأعرابُ خَلْفَ المهاجرينَ والأنصارِ ، لِيَقْتَدُوا بهِم في الصلاةِ .
ليقُمِ الأعرابُ خلفَ المُهاجرينَ والأنصارِ ليقتَدوا بِهم في الصَّلاة .
ليقمْ الأعرابُ خلفَ المهاجرينَ و الأنصارِ، ليقتدوا بهمْ في الصلاةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ليقومَ الأعرابُ خلفَ المهاجرينَ والأنصارِ ليقتدوا بهم في الصَّلاةِ .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
إنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلامُ . . . كتبَ كتابًا بين المهاجرينَ والأنصارِ وادَعَ فيه اليهودَ وعاهدَهُم ، وأقرَّهُم على دينِهم وأموالِهِم ، وشرَطَ لهم واشترطَ عليهمْ .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ، فوَلَّى عنه النَّاسُ، وبَقيتُ معه في ثمانينَ رَجلًا مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ، فكنَّا على أَقدامِنا نحوًا مِن ثمانينَ قَدَمًا، ولمْ نُولِّهم الدُّبُرَ وهُم الَّذين أَنزَلَ اللهُ عليهم السَّكينَةَ. قالَ: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه، يَمضي قُدُمًا، فحادَتْ بغْلَتُه، فمالَ عنِ السُّرُجِ، فشَدَّ نحوَهُ فقلتُ: ارتَفَعَ رفَعَكَ اللهُ، قالَ: ناوِلْني كفًّا مِن تُرابٍ. فناوَلْتُه، فضَرَبَ به وجوهَهُم، فامْتَلَأَ أَعْيُنُهم تُرابًا، قالَ: أين المهاجرونَ والأنصارُ؟ قلتُ: هُم هنا، قالَ: اهتِفْ بهم، فهَتَفْتُ بهم، فجاؤوا وسُيوفُهُم في أَيمانِهم كأنَّها الشُّهُبُ، ووَلَّى المشركونَ أَدْبارَهُم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ المهاجرينَ أن يتقدَّموا وأن يكونوا في مقدَّمِ الصُّفوفِ ويقولُ هم أعلمُ بالصَّلاةِ منَ السُّفهاءِ والأعرابِ ولا أحبُّ أن يكونَ الأعرابُ أمامَهمْ ولا يُدرِكونَ كيفَ الصَّلاةُ .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِ أنسِ بنِ مالكٍ. .
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: كَأنَّه يَقولُ: آخى .
من قرأ (طه) أُعطِيَ يومَ القيامةِ ثَوابَ المُهاجِرينَ والأنصارِ. .
لا مزيد من النتائج