نتائج البحث عن
«ليلة القدر ، والله إني لأعلمها ، - قال شعبة : وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أُبيٌّ ، في ليلةِ القدرِ : واللهِ ! إني لأعلمُها . وأكثرُ علمي هي الليلةُ التي أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقيامِها . هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ . وإنما شكَّ شُعبةُ في هذا الحرفِ : هي الليلةُ التي أمرنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : وحدَّثني بها صاحبٌ لي عنه .
قال أُبَيٌّ: لَيلةُ القدرِ، واللهِ إنِّي لَأعلَمُها، قال شُعبةُ، وأكثَرُ عِلمي هيَ اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها هيَ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، وإنَّما شَكَّ شُعبةُ في هذا الحَرفِ: هيَ اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وحَدَّثَني صاحِبٌ لي بها عنه .
قال أُبَيٌّ في لَيلةِ القَدرِ: واللَّهِ إنِّي لأعلَمُها، وأكثَرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها، هي لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ. وإنَّما شَكَّ شُعبةُ في هذا الحَرفِ: هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وحدَّثَني بها صاحِبٌ لي عنه. .
قال أُبَيٌّ في لَيلةِ القَدرِ: واللَّهِ إنِّي لأعلَمُها، قال شُعبةُ: وأكبَرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها، هي لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ. وإنَّما شَكَّ شُعبةُ في هذا الحَرفِ: هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وحدَّثَني بها صاحِبٌ لي عنه. .
قالَ: لَيلةُ القدرِ، إنِّي لأعلمُها هيَ اللَّيلةُ الَّتي أمرَنا بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ .
إنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن قام السَّنةَ أصاب ليلةَ القدرِ فقال أُبَيٌّ: واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّها لفي شهرِ رمضانَ - يحلِفُ ما يستثني - واللهِ إنِّي لأعلَمُ أنَّ ليلةَ القدرِ هي هذه اللَّيلةُ الَّتي أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نقومَها صبيحةَ سبعٍ وعشرينَ وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شعاعَ لها كأنَّها طَسْتٌ .
عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَقولُ -وقيلَ لهُ: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يَقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ ليلةَ القدرِ- فقال: أُبَيٌّ: واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لفي رَمَضانَ -يَحلِفُ ما يَستَثني-، وواللهِ إنِّي لأعلَمُ أيَّ ليلةٍ هيَ، هيَ اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها؛ هيَ ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لها. .
سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يقولُ: وقيلَ له: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ لَيلةَ القدرِ، فقال أُبَيٌّ: واللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لَفي رَمَضانَ، يَحلِفُ ما يَستَثني، وواللَّهِ إنِّي لأعلَمُ أيُّ لَيلةٍ هي، هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها، هي لَيلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لَها. .
مَن قامَ السَّنةَ كلَّها أصابَ ليلةَ القَدرِ فقالَ إي: واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ إنِّي لأَعلمُ أيَّ ليلةٍ هيَ ؟ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نقومَها ليلةَ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ .
حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ] .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في شهرِ رمضانَ فقيلَ لي اللَّيلَةَ ليلةُ القَدرِ قال فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ بأطنابِ فُسطاطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي قال فنظرتُ اللَّيلةَ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ الشَّيطانَ يطلُعُ معَ الشَّمسِ كلَّ يومٍ فإذا كانَت ليلةُ القَدرِ تطلُعُ ولا شُعاعَ معَها .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ، فقيلَ لي: إنَّ الليلةَ ليلةُ القَدْرِ، قال: فقُمْتُ، وأنا ناعِسٌ، فتعلَّقتُ ببعضِ أَطْنابِ فُسْطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو يُصلِّي، قال: فنظَرتُ في تلكَ الليلةِ، قال: فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ. .
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
«أُتيتُ وأنا نائِمٌ في رَمَضانَ، فقيلَ لي: إنَّ اللَّيْلةَ لَيْلةُ القَدْرِ، قالَ: فقُمْتُ وأنا ناعِسٌ، فتَعَلَّقْتُ ببعضِ أطْنابِ فُسْطاطِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو يُصَلِّي، قالَ: فنَظَرْتُ في تلك اللَّيْلةِ فإذا هي لَيْلةُ ثَلاثٍ وعِشْرينَ». .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ، فقيلَ لي: إنَّ الليلةَ ليلةُ القَدْرِ، قال: فقمتُ، وأنا ناعِسٌ، فتعَلَّقتُ ببعضِ أَطْنابِ فُسطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو يُصلِّي، قال: فنظَرتُ في تلكَ الليلةِ، فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ. .
لا مزيد من النتائج