نتائج البحث عن
«ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين»· 31 نتيجة
الترتيب:
لَيلةُ القَدرِ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ
تحرُّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
عن معاويةَ قالَ ليلةُ القدرِ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ
رأيتُني في لَيلةِ القَدرِ كأنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فإذا هيَ لَيلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّها [أي ليلةَ القدرِ] ليلةُ تِسعَ عشرةَ أو إحدى عشرةَ أو ثلاثٍ وعشرينَ
قالَ : أمَّا ليلةُ القدرِ فما نَراها إن شاءَ اللَّهُ إلَّا ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ يمضين أو سَبعٍ يبقَينَ
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ .
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سبعِ عشرةَ أو تسعِ عشرةَ أو إحدَى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ قال هي في شهرِ رمضانَ في العشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ من قامها احتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال: هي في شهرِ رمضانَ ، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ، فإنها وِترٌ، ليلةَ إحدى وعشرين، أو ثلاثٍ وعشرين، أو خمسٍ وعشرين، أو سبعٍ وعشرين، أو تسعٍ وعشرين، أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ ، من قامها احتسابًا، غفِر له ما تقدم من ذنبِه.
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال: هي في شهرِ رمضانَ، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ، فإنها وِترٌ، ليلةَ إحدى وعشرين، أو ثلاثٍ وعشرين، أو خمسٍ وعشرين، أو سبعٍ وعشرين، أو تسعٍ وعشرين، أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ، من قامها احتسابًا، غفِر له ما تقدم من ذنبِه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ التمسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ
أريتُ ليلةَ القدرِ ثم أُنسيتُها . وأراني صُبحَها أسجدُ في ماءٍ وطينٍ . قال : فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعشرين فصلى بنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم . فانصرفَ وإن أثرَ الماءِ والطينِ على جبهتِه وأنفِه . قال : وكان عبدُاللهِ بنِ أنيسٍ يقولُ : ثلاثَ وعشرين .
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال في رمضانَ فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِتْرٍ في إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءها ثم وُفِّقَتْ لهُ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في رمضانَ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِترٍ في إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءَها إيمانًا واحتسابًا ثمَّ وُفِّقتْ له غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تِسعٍ وعشرين أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامَها ابتغاها إيمانًا واحتِسابًا ثم وفِّقتْ له غُفِر لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
أنَّهُ سُئِلَ عَن لَيلةِ القَدرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: التمِسوها اللَّيلةَ - وتِلكَ اللَّيلةُ ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ - فَقالَ رجلٌ: هذا إذًا أوَّلُ ثمانٍ، فقالَ: بل أوَّلُ سبعٍ، فإنَّ الشَّهرَ لا يتمُّ
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن ليلةِ القَدرِ، فقالَ: إنِّي رأيتُها فأُنسيتُها، فتحرَّها في النِّصفِ الآخِرِ . ثمَّ عادَ فسألَهُ، فقالَ: في ثَلاثٍ وعشرينَ تَمضي منَ الشَّهرِ
أُتيتُ وأنا نائمٌ في شهرِ رمضانَ فقيلَ لي اللَّيلَةَ ليلةُ القَدرِ قال فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ بأطنابِ فُسطاطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي قال فنظرتُ اللَّيلةَ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ الشَّيطانَ يطلُعُ معَ الشَّمسِ كلَّ يومٍ فإذا كانَت ليلةُ القَدرِ تطلُعُ ولا شُعاعَ معَها
عن عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القَدْرِ فقال إنِّي رأَيْتُها فأُنسِيتُها فتحَرَّها في النِّصفِ الأخيرِ ثمَّ عاد فقال في ثلاثٍ وعِشرينَ يمضِينَ مِن الشَّهرِ
أتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ فقيلَ لي إنَّ اللَّيلةَ ليلةُ القدر قالَ فقمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ ببعضِ أطنابِ [ فسطاطِ ] رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ يصلِّي فنظرتُ في تلكَ اللَّيلةِ فإذا هيَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرين
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ فقيل لي : إنَّ اللَّيلةَ ليلةُ القَدرِ ، قال : فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ ببعضِ أطنابِ فُسطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو يُصلِّي ، فنظرتُ في تلك اللَّيلةِ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرين
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ فقيل لي إنَّ الليلةَ ليلةُ القدرِ قال : فقمتُ وأنا ناعسٌ فتعلقتُ ببعضِ أطنابِ فسطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو يُصلِّي قال : فنظرتُ في تلك الليلةِ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ
عنِ الزُّهريِّ قال قُلْتُ لِضَمْرةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أُنَيْسٍ ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيكَ في ليلةِ القَدْرِ فقال كان أبي صاحبَ باديةٍ فقال يا رسولَ اللهِ مُرْني بليلةٍ أنزِلُ فيها فقال انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ فلمَّا ولَّى قال اطلُبْها في العَشرِ الأواخِرِ
أنَّ الجُهنيَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ نحنُ حيثُ قد علمتَ ولا نستطيعُ أن نحضرَ هذا الشَّهرَ فأخبرنا بليلةِ القدرِ قالَ احضُرِ السَّبعَ الأواخرَ قالَ لا أستطيعُ ذلِك قالَ التمِسْها ليلةَ سابعةٍ تبقى وَهيَ هذِه اللَّيلةُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذِه ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ وَهيَ لثمانٍ تبقينَ قالَ كذا هذا الشَّهرُ ينقصُ وَهيَ سبعٌ تبقَينَ
كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت ببًاب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين
كنتُ في مجلِسِ بَني سلمةَ وأَنا أصغرُهُم ، فقالوا:: مَن يسألُ لَنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ، وذلِكَ صبيحةَ إحدى وعشرينَ من رمضانَ ؟ فخرجتُ فوافيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ، ثمَّ قمتُ ببابِ بيتِهِ ، فمرَّ بي فقالَ: ادخُل ، فدخلتُ فأتيَ بعشائِهِ ، فرآني أَكُفُّ عنهُ مِن قلَّتِهِ ، فلمَّا فرغَ ، قالَ: ناوِلني نَعلي فقامَ وقُمتُ معَهُ ، فقالَ: كأنَّ لَكَ حاجةً ، قلتُ: أجَل ، أرسلَني إليكَ رَهْطٌ من بَني سلمةَ ، يَسألونَكَ عن ليلةِ القدرِ ، فقالَ: كمِ اللَّيلةُ ؟ فقلتُ: اثنتانِ وَعِشْرونَ ، قالَ: هيَ اللَّيلةُ ، ثمَّ رجَعَ ، فقالَ: أوِ القابلةُ ، يريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ . يلتمسُ ليلةَ القدرِ قبل أن تُبانَ لهُ . فلما انقضينَ أمرَ بالبناءِ فقُوِّضَ . ثم أُبينت لهُ أنها في العشرِ الأواخرِ . فأمرَ بالبناءِ فأُعيدَ . ثم خرج على الناسِ . فقال : " يا أيها الناسُ ! إنها كانت أُبينت لي ليلةَ القدرِ وإني خرجتُ لأُخبركم بها . فجاء رجلانِ يحتقَّانِ معهما الشيطانُ . فنسيتُها . فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ . التمسوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ " قال قلتُ : يا أبا سعيدٍ ! إنكم أعلمُ بالعددِ منا . قال : أجل . نحن أحقُّ بذلك منكم . قال قلت : ما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرين فالتي تليها ثنتينِ وعشرين وهي التاسعةُ . فإذا مضت ثلاثٌ وعشرون فالتي تليها السابعةُ . فإذا مضى خمسٌ وعشرون فالتي تليها الخامسةُ .
كان ناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها فقال بعضهم : كنا نراها في العشر الأوسط ثم بلغنا أنها في العشر الأواخر فأكثروا فيها فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وعشرين وقال بعضهم : ليلة سبع وعشرين فقال عمر رضي الله عنه : يا ابن عباس تكلم فقال الله أعلم قال عمر : قد نعلم أن الله يعلم وإنما نسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن وخلق الأرض سبعا وجعل عدة الأيام سبعا ورمي الجمار سبعا وخلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقال عمر : خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع هذا أمر ما فهمته فقال : إن الله تعالى يقول { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } حتى بلغ آخر الآيات وقرأ { أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم } ثم قال والأب للدواب
أنَّ نفرًا منَ الأنصارِ قالوا : مَن رجلٌ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ : فقلتُ أَنا قالوا : اذهَبْ فاسأله لَنا متى ليلةُ القدرِ ؟ فخرجتُ حتَّى وافيتُ غروبَ الشَّمسِ عندَ بعضِ أبياتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى المغربَ فلمَّا فرغَ خرجتُ معَهُ حتَّى دخلَ بيتَهُ وأَنا معَهُ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِطرِهِ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بنعليهِ ثمَّ قالَ : إنِّي لَأظنُّ أنَّ لَكَ حاجةً قلتُ : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ أرسلَني إليكَ فلانٌ و فلانٌ بلِ القابلةُ ثلاثٍ وعشرينَ