نتائج البحث عن
«ليلة القدر ليلة سبع وعشرين فقلت : أبا المنذر ، أنى علمت ذلك ؟ قال : " بالآية»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ : من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا ، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ؛ فإنَّ صاحِبَنا -يَعْني ابنَ مسعودٍ- كان إذا سُئِلَ عنها، قال: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ. .
حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ] .
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ يُصِبْ لَيلةَ القدرِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، أرادَ أن لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أما إنَّه قد عَلِمَ أنَّها في رَمَضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَستَثني- أنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: بأيِّ شَيءٍ تَقولُ ذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قال: بالعَلامةِ -أو بالآيةِ- التي أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّها تَطلُعُ يَومَئذٍ لا شُعاعَ لَها. .
قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبًا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبًا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبًا المنذر أني علمت ذلك قال بًالآية التي أخبرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عَن ليلةِ القَدرِ يا أبا المنذِرِ ، فإنَّ صاحبَنا سُئِلَ عنها ، فقالَ: مَن يقمِ الحولَ يُصِبها ، فقالَ: رحمَ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، واللَّهِ لقد عَلمَ أنَّها في رمضانَ - زادَ مسدَّدٌ ، ولَكِن كرِهَ أن يتَّكلوا أو أحبَّ أن لا يتَّكلوا ، ثمَّ اتَّفقا - واللَّهِ إنَّها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ لا يستَثني ، قلتُ: يا أبا المنذرِ ، أنَّى علمتَ ذلِكَ ؟ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ ؟ قالَ: تُصبحُ الشَّمسُ صَبيحةَ تِلكَ اللَّيلةِ مثلَ الطَّستِ ليسَ لَها شعاعٌ ، حتَّى ترتفِعَ .
سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها. .
حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ] .
عن زرٍّ قالَ: قُلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عن ليلَةِ القدرِ؛ فإنَّ صاحبَنا - يَعني ابنَ مسعودٍ - سُئِلَ عَنها، فقالَ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِبها قالَ: رحِمَ اللَّهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، لقَد علمَ أنَّها في رمَضانَ، ولَكِنَّهُ كرِهَ أن يتَّكِلوا، أو أحبَّ أن لا يتَّكِلوا، واللَّهِ إنَّها لَفي رَمضانَ ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ، لا يَستَثْني قالَ: قلتُ: أبا المنذِرِ، أنَّى عَلِمْتُ ذلِكَ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: قُلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ؟ قالَ: تَطلُعُ الشَّمسُ صَبيحةَ تلكَ اللَّيلةِ ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ الطَّستِ حتَّى ترتَفِعَ .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها ) .
كان أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يحلِفُ باللهِ إنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ لا يَستثني قال قُلْنا له مِن أينَ عرَفْتَ ذلكَ قال بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَبْنا وحفِظْنا أنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
لا مزيد من النتائج