حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ليلة سبع وعشرين هي [الليلة] التي»· 15 نتيجة

الترتيب:
أنَّهُ سُئِلَ عَن لَيلةِ القَدرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: التمِسوها اللَّيلةَ - وتِلكَ اللَّيلةُ ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ - فَقالَ رجلٌ: هذا إذًا أوَّلُ ثمانٍ، فقالَ: بل أوَّلُ سبعٍ، فإنَّ الشَّهرَ لا يتمُّ
الراوي
عبد الله بن أنيس
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار · 11/223
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن جيد
إنِّي لأعرِفُها هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ هي اللَّيلةُ الَّتي أنبأ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَها وليلتَها تطلعُ في صبيحتِها بيضاءَ كأنَّها طَستٌ ليسَ لَها شعاعٌ
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
النسائي
المصدر
السنن الكبرى · 3396
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] الأجلح ليس بذاك القوي وكان له رأي سوء
قال أُبيٌّ ، في ليلةِ القدرِ : واللهِ ! إني لأعلمُها . وأكثرُ علمي هي الليلةُ التي أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقيامِها . هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ . وإنما شكَّ شُعبةُ في هذا الحرفِ : هي الليلةُ التي أمرنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : وحدَّثني بها صاحبٌ لي عنه .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 762
الحُكم
صحيحصحيح
لَمَّا كان العَشرُ الأواخرُ مِن رمَضانَ اعتكَف النَّبيُّ في المسجِدِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلاةَ العصرِ مِن يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ قال إنَّا قائمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ فهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ فصلَّى لنا النَّبيُّ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتَّى ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرَف فلمَّا كانت ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لَمْ يقُلْ شيئًا ولَمْ يقُمْ فلمَّا كانت ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قام بعدَ صلاةِ العصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ فقال إنَّا قائِمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ فمَن شاء فلْيقُمْ فصلَّى النَّبيُّ حتَّى ذهَب نصفُ اللَّيلِ فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ قام فقال إنَّا قائِمونَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ قال أبو ذرٍّ فتجلَّدْنا للقيامِ فقام بنا النَّبيُّ حتَّى ذهَب ثُلُثا اللَّيلِ ثمَّ انصرَف إلى قُبَّةٍ في المسجِدِ فقُلْتُ له إنْ كنَّا لقد طمِعْنا يا رسولَ اللهِ تقومُ بنا حتَّى نُصبِحَ قال يا أبا ذَرٍّ إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصرَفْتَ إذا انصرَف كُتِب لكَ قُنوتُ ليلتِكَ
الراوي
أبو ذر
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 1/140
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن شريح بن عبيد إلا صفوان بن عمرو
أنَّ الجُهنيَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ نحنُ حيثُ قد علمتَ ولا نستطيعُ أن نحضرَ هذا الشَّهرَ فأخبرنا بليلةِ القدرِ قالَ احضُرِ السَّبعَ الأواخرَ قالَ لا أستطيعُ ذلِك قالَ التمِسْها ليلةَ سابعةٍ تبقى وَهيَ هذِه اللَّيلةُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذِه ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ وَهيَ لثمانٍ تبقينَ قالَ كذا هذا الشَّهرُ ينقصُ وَهيَ سبعٌ تبقَينَ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 3/179
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه من لم أعرفه
سمعتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ يقول ( وقيل له : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقول : من قام السَّنةَ أصاب ليلةَ القدرِ ) فقال أبي : واللهِ الذي لا إله إلا هو ! إنها لفي رمضانَ ( يحلفُ ما يستثني ) وواللهِ ! إني لَأعلمُ أيَّ ليلةٍ هي . هي الليلةُ التي أمرنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقيامِها . هي ليلةُ صبيحةُ سبعٍ وعشرين . وأمارتُها أن تطلعَ الشمسُ في صبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 762
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن قام السَّنةَ أصاب ليلةَ القدرِ فقال أُبَيٌّ: واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّها لفي شهرِ رمضانَ - يحلِفُ ما يستثني - واللهِ إنِّي لأعلَمُ أنَّ ليلةَ القدرِ هي هذه اللَّيلةُ الَّتي أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نقومَها صبيحةَ سبعٍ وعشرينَ وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شعاعَ لها كأنَّها طَسْتٌ
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 3690
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
ذَكرنا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قُلنا : مضى اثنانِ وعشرونَ ، وبقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سَبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ ، الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ثمَّ قالَ بيدِهِ حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ ، ثمَّ قالَ التَمِسوها اللَّيلةَ .
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2179
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح على شرط البخاري
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ ، أنَّه قال : مَن صلَّى لَيلةَ سَبعٍ وعشرينَ مِن رجبٍ اثنتَي عشرَ ركعةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ مِنها بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فإذا فرغَ مِن صلاتِه قرأَ فاتحةَ الكتابِ سبعَ مرَّاتٍ وهوَ جالسٌ ، ثمَّ قال : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العظيمِ أربعَ مرَّاتٍ ، ثمَّ أصبحَ صائمًا ، حطَّ عنهُ ذنوبَهُ ستِّينَ سنةً ، وهي اللَّيلةُ الَّتي بُعِثَ فيها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
تبيين العجب بما ورد في فضل شهر رجب · 31
الحُكم
ضعيفباطل
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
الاستذكار · 3/295
الحُكم
صحيحصحيح
فقال : مَن يَقُومُ الحَوْلَ يُصِبْها . قال : رَحِمَ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، لقد عَلِمَ أنها في رمضانَ، ولكنه كَرِهَ أن يَتَّكِلُوا ، أو أَحَبَّ أن لا يَتَّكِلُوا . واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، لا يَسْتَثْنِي . قال : قلتُ : أبا المُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال : قلتُ لِزِرٍّ : [ ما ] الآيةُ ؟ قال : تَطْلُعُ الشمسُ صَبِيحَةَ تلك الليلةِ ليس لها شعاعٌ مِثْلَ الطَّسْتِ حتى ترتفعَ .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2193
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
فقال : مَن يَقُومُ الحَوْلَ يُصِبْها . قال : رَحِمَ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، لقد عَلِمَ أنها في رمضانَ، ولكنه كَرِهَ أن يَتَّكِلُوا، أو أَحَبَّ أن لا يَتَّكِلُوا . واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، لا يَسْتَثْنِي . قال : قلتُ : أبا المُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال : قلتُ لِزِرٍّ : [ ما ] الآيةُ ؟ قال : تَطْلُعُ الشمسُ صَبِيحَةَ تلك الليلةِ ليس لها شعاعٌ مِثْلَ الطَّسْتِ حتى ترتفعَ .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2193
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن لذاته صحيح لغيره
قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبًا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبًا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبًا المنذر أني علمت ذلك قال بًالآية التي أخبرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي
زر بن حبيش
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1378
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عَن ليلةِ القَدرِ يا أبا المنذِرِ ، فإنَّ صاحبَنا سُئِلَ عنها ، فقالَ: مَن يقمِ الحولَ يُصِبها ، فقالَ: رحمَ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، واللَّهِ لقد عَلمَ أنَّها في رمضانَ - زادَ مسدَّدٌ ، ولَكِن كرِهَ أن يتَّكلوا أو أحبَّ أن لا يتَّكلوا ، ثمَّ اتَّفقا - واللَّهِ إنَّها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ لا يستَثني ، قلتُ: يا أبا المنذرِ ، أنَّى علمتَ ذلِكَ ؟ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ ؟ قالَ: تُصبحُ الشَّمسُ صَبيحةَ تِلكَ اللَّيلةِ مثلَ الطَّستِ ليسَ لَها شعاعٌ ، حتَّى ترتفِعَ
الراوي
زر بن حبيش
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 1378
الحُكم
صحيححسن صحيح
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
المحدِّث
ابن عراق الكناني
المصدر
تنزيه الشريعة · 1/303
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي فإن يكن هو البغدادي الشافعي بأنه أظهر الاعتزال وإلا فلا أعرفه عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب عن محمد بن صدقة لا يعرف

لا مزيد من النتائج