نتائج البحث عن
«لينتهين بنو وليعة ، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ، ينفذ فيهم أمري ، فيقتل»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقْبةَ إلى بني وَلِيعةَ وكانت بَيْنَهم شَحْناءُ في الجاهليَّةِ فلمَّا بلَغ بني وَلِيعةَ استقبَلوه لِينظُروا ما في نفسِه فخشي القومَ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بني وَلِيعةَ أرادوا قَتْلي ومنَعوني الصَّدقةَ فلمَّا بلَغ بني وَلِيعةَ الَّذي قال الوليدُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ لقد كذَب الوليدُ ولكنْ كانت بَيْنَنا وبَيْنَه شَحْناءُ فخشِينا أنْ يُعاقِبَنا بالَّذي كان بَيْنَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَينتَهِيَنَّ بنو وَلِيعةَ أو لَأبعَثَنَّ إليهم رجُلًا عندي كنَفْسي يقتُلُ مُقاتِلتَهم ويَسبي ذَرَاريَّهم وهو هذا ثمَّ ضرَب بيدِه على كتِفِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ قال وأنزَل اللهُ في الوليدِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ} [الحجرات: 6] الآيةَ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقبَةَ إلى بني وليعةَ، وكان بينَهم شَحناءُ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا بَلَغَ بني وليعةَ استَقبَلوه؛ ليَنْظُروا ما في نَفْسِه، فخَشِيَ القَومَ، فرَجَعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ بني وليعةَ أرادوا قَتْلي ومَنَعوني الصَّدَقةَ، فلمَّا بَلَغَ بني وليعةَ الذي قال الوَليدُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لقد كَذَبَ الوليدُ، ولكن كان بينَنا وبينَه شَحناءُ، فخَشينا أنْ يُعاقِبَنا بالذي كان بينَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيَنتهِيَنَّ بنو وليعةَ أو لأبعَثَنَّ إليهم رَجُلًا كنَفْسي، يقتُلُ مُقاتِلَتَهم، ويَسبي ذَرارِيَّهم، وهو هذا ثم ضَرَبَ بيَدِه على كَتِفِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: وأنزَلَ اللهُ في الوليدِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ} [الحجرات: 6] الآيةَ. .
والذي نفسي بيدهِ ! فلْيُقيموا الصلاةَ، ولْيؤتوا الزكاةَ، أو لأبْعثنَّ إليهم رجلًا مني - أو كنفْسي - ؛ فلْيضربنَّ أعناقَ مُقاتِليهم، ولْيسبِيَنَّ ذَراريهم . فأخذ بيدِ عليٍّ فقال : هذا هوَ .
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسعة عشر أو ثمانية عشر فلم يفتحها ثم أوغل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر فقال: يا أيها الناس إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال: هذا
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف حاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي فقال هذا
افتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى الطَّائفِ، فحاصَرَهُم ثمانيةً أوْ سبعةً، ثُمَّ أَوْغَلَ غَدْوةً أوْ رَوْحةً، ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ هَجَرَ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لكم فَرَطٌ، وإنِّي أُوصيكُم بعِتْرَتي خيرًا، مَوْعِدُكم الحوضُ، والَّذي نَفسي بيدِه، لتُقيمُنَّ الصَّلاةَ، ولتُؤتونَّ الزَّكاةَ، أوْ لأَبعَثَنَّ عليكم رَجلًا مِنِّي -أوْ كنَفسي- فليَضْرِبنَّ أعناقَ مُقاتِليهم، وليُسْبِينَّ ذَرارِيَّهم. قالَ: فرَأى النَّاسُ أنَّه يعني أبا بكرٍ أوْ عُمَرَ، فأَخَذَ بيدِ عَليٍّ، فقالَ: هذا هذا. .
كلُّكم بنو آدمَ وآدمُ من ترابٍ لينتهينَّ قومٌ يفخَرونَ بآبائِهم أو ليكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجِعلانِ .
كلكم بنو آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ ، لينتهينّ قومٌ يفخرونَ بآبائهِم ، أو ليكونن أهونَ على اللهِ من الجُعْلانِ .
كُلُّكُم بَنو آدَمَ، وآدَمُ خُلِقَ مِن تُرابٍ، ليَنتَهيَنَّ قَومٌ يَفتَخِرونَ بآبائِهم أو ليَكونُنَّ أهونَ على اللهِ مِن الجُعلانِ .
إذا أرادَ اللهُ إنفاذَ قضائِهِ وقدَرِهِ ، سلَبَ ذَوِي العُقولِ عُقولَهمْ ، حتى يَنفُذَ فيهمْ قضاؤُهُ وقدرُهُ ، فإذا مَضَى أمرُهُ ردَّ إليهِمْ عقولَهمْ ، ووقعتِ النَّدامةُ .
إذا أراد اللهُ إنفاذَ قَضائِه وقَدَرِه سَلَب ذوي العقولِ عُقولَهم حتَّى يَنفُذَ فيهم قضاؤه وقَدَرُه، فإذا مضى أمرُه رَدَّ إليهم عُقولَهم ووقَعَت النَّدامةُ. .
إذا أراد اللهُ إنفاذَ قضائِه وقَدَرِه، سلَب [ذَوي] العُقولِ عقولَهم حتَّى ينفُذَ فيهم قضاؤُه وقَدَرُه، فإذا مضى أمرُه، رَدَّ إليهم عقولَهم، ووقَعتِ النَّدامةُ. .
كلكمْ بنو آدمَ، و آدمُ خلقِ من ترابٍ، لينتهينَّ قومٌ يفتخرونَ بآبائِهم، أو ليكوننَّ أهونُ على اللهِ من الجعلانِ .
كلُّكم بنو آدمَ ، و آدمُ خُلقَ من ترابٍ ، لينتهينَّ قومٌ يفتخِرون بآبائِهم ، أو ليكونن أهونَ على اللهِ من الجُعْلانِ .
لا مزيد من النتائج