نتائج البحث عن
«لينذر من كان حيا ، قال : " عاقلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى كسرَى أبرويزَ ملكُ فارسٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى كسرَى عظيمُ فارسٍ . سلامٌ علَى مَن اتَّبع الهُدى ، وآمَن باللهِ ورسولِه ، وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، وأن محمَّدًا عبدُه ورسولُه . أدعوك بدعايةِ اللهِ ، فإنِّي أنا رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ كافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا، وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ . أسلمْ تسلم ، فإن أبيتَ فعليك إثمُ المجوسِ . .
مَن استَجَدَّ ثوبًا فلَبِسَه، فقال حينَ يبلُغُ تَرْقُوَتَهُ: الحمدُ للهِ الذي كَساني ما أُوارِي به عَوْرَتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الذي أخْلَقَ -أو قال: ألْقَى- فتصدَّقَ به، كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا. .
مَنِ استجدَّ ثوبًا فلبسَهُ ، فقالَ حينَ يبلغُ ترقوتَهُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كَساني ما أُواري بِهِ عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ، ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ ، كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ تعالى وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنَفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: {مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} [الحج: 5] قالَ: المُخلَّقةُ ما كان حيًّا، وغيرُ المُخلَّقةِ ما كان مِن سَقْطٍ. .
إنَّ ابنَ مسعودٍ كان ينهانا أنْ نسميَ الكافرَ عاقلًا. .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قيلَ له: ألَا تستخلِفُ؟ قال: لو كان أبو عُبَيدةَ حيًّا لَاستخلَفْتُه، ولو كان مُعاذٌ حيًّا لَاستخلَفْتُه، ولو كان سالِمٌ حيًّا لَاستخلَفْتُه؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أبو عُبَيدةَ أمينُ هذه الأمَّةِ، ومُعاذٌ أُمَّةٌ للهِ قانِتٌ ليسَ بينَه وبينَ اللهِ يومَ القيامةِ إلَّا المرسلونَ، وسالِمٌ شديدُ الحُبِّ للهِ لو كان لا يخافُ اللهَ لَم يعصِهْ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا. .
لبسَ أبو أمامةَ ثوبًا جديدًا فلمَّا بلغَ ترقوتَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورَتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ قالَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ اتَّخذَ ثوبًا فلبسَ فقالَ حينَ بلغَ ترقوتَهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي كسَاني ما أواري به عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا .
كان ابنُ عُمَرَ إذا حَيَّا ابنَ جَعفَرٍ قال: السَّلامُ عليك يا ابنَ ذي الجَناحَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استنفَر حيًّا من العربِ ، فتثاقَلوا ، فنزلت { إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } قال : كان عذابُهم حبسُ المطرِ عنهُم .
مَن لَبِسَ ثَوبًا أحْسِبُه قال جَدِيدًا فقال حِينَ يَبلُغُ تَرْقُوَتَهُ مِثلَ ذلكَ ثُمَّ عَمِدَ إلى ثوبِه الخَلِقِ فَكَسَاهُ مِسْكِينًا لَمْ يَزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذِمَّةِ اللهِ وفي كَنَفِ اللهِ حَيًّا ومَيِّتًا حَيًّا ومَيِّتًا حَيًّا ومَيِّتًا ما بَقِيَ من الثَّوبِ سَلَكَ .
قيلَ لعلقمةَ : ما أعقلَ النَصارى ! ! فقال : مَهْ ! فإنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَنهانا أنْ نُسمِّيَ الكافرَ عاقلًا .
كان البراءُ بنُ معرورٍ أولَ من استقبلَ القِبْلَةَ حيًّا وميِّتًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَنْفَرَ حَيًّا مِنَ العربِ، فتَثاقَلوا، فنَزلَتْ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: 39]. قالَ: كان عذابُهُم حَبْسَ المطرِ عَنْهم. .
قالَ عمرُ لو كانَ أبو عُبَيدةَ حَيًّا لاستخلفتُهُ فإن سألَني ربِّي قلتُ سمِعتُ نبيَّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هوَ أمينُ هذِه الأمَّةِ ولو كانَ سالمٌ مَولَى أبي حُذَيفةَ حَيًّا لاستخلفتُهُ فإن سألَني ربِّي قلتُ إنِّي سمِعتُ نبيَّكَ يقولُ إنَّ اللَّهَ يبعثُهُ يومَ القيامةِ رَتْوَةٌ بينَ يدَيِ العلماءِ .
لا مزيد من النتائج