نتائج البحث عن
«لينظر ما كان عليه من دين فليعزله ، وما كان له من دين ثقة فليزكه ، وما كان لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال زَكُّوا زكاةَ أموالِكم حولًا إلى حولٍ وما كان من دَيْنٍ ثِقَةٍ فزَكِّهِ وإن كان من دَيْنٍ مظنونٍ فلا زكاةَ فيهِ حتى يَقضيَهُ صاحبُه .
أنَّهُ كان يَأْمُرُ أنْ لا يتصَّدَّقَ إلَّا على أهلِ الإسلامِ ، حتى نزلَتْ : وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ فأمرَ بِالصَّدَقَةِ بعدَها على كلِّ مَنْ سألَكَ من كلِّ دِينٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أصبحَ : أصبحنا علَى فطرةِ الإسلامِ وَكلِمةِ الإخلاصِ وعلَى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا وما كانَ منَ المشرِكينَ .
كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: أصبحْنا [أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ.] .
أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصبحَ قال : أصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ وعلى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مُسلِمًا وما كانَ منَ المشرِكينَ . .
نهَى رسولُ اللهِ الناسَ عن سبِّ أسعدَ وهو تُبَّعٌ قلنا يا أبا عبدِ اللهِ وما كان أسعدُ قال كان على دينِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: أصبحنا على فطرةِ الإسلامِ، وعلى كلمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى ملَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ إذا أَصبَحَ، وإذا أَمْسى: أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ. .
مَن كان عليه دَيْنٌ ينوي أداءَه كان معه مِن اللهِ عَوْنٌ وسبَّب اللهُ له رِزْقًا .
مَنْ كان عليهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كان مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ و سَبَّبَ اللهُ لهُ رِزْقًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَح وإذا أمسى أصبَحْنا على مِلَّةِ الإسلامِ أو أمسَيْنا على فِطرةِ الإسلامِ وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ وعلى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان مِنَ المشركينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى: «أصبَحنا على فِطرةِ الإسلامِ، وأمسَينا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ عليه السَّلامُ حنيفًا مُسلِمًا، وما كان من المُشرِكين» .
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ .
فقال عليٌّ : أنا أعلمُ الناسِ بالمجوسِ ، كان لهم علمٌ يعلمونَه ، وكتابٌ يدرسونَه ، وأنَّ مَلِكَهُمْ سكرَ فوقع على ابنتِه أو أختِه ، فاطَّلَعَ عليه بعضُ أهلِ مملكتِه ، فلما أصبح جاؤوا ليُقيموا عليه الحدَّ ، فامتنع منهم ، فدعا أهلَ مملكتِه فقال : تعلمون دينًا خيرًا من دينِ آدمَ ، قد كان آدمُ يُنْكِحُ بنيهِ من بناتِه ، فأنا على دينِ آدمَ ، وما نرغبُ بكم من دينِه ، فبايعوهُ على ذلك وقاتَلُوا من خالفَهم ، فأصبحوا وقد أُسْرِيَ على كتابِهم ، فرُفِعَ من بينِ أظهرِهم ، وذهب العلمُ الذي في صدُورِهم ، وهم أهلُ كتابٍ ، وقد أخذ رسولُ اللهِ منهم الجزيةَ .
لا مزيد من النتائج