نتائج البحث عن
«ماء البحر طهور»· 22 نتيجة
الترتيب:
ماءُ البحرِ طُهُورٌ
سئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ماءِ البحرِ فقال ماءُ البحرِ طهورٌ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن ماءِ البحرِ ، فقال : ماءُ البحرِ طَهورٌ
حججتُ أنا وسنانُ بنُ سلمةَ قال فلما قدمنا مكةَ قلت انطلقْ بنا إلى ابنِ عباسٍ فدخلنا عليه قال وسألتُه عن ماءِ البحرِ فقال ماءُ البحرِ طهورٌ
عن العَرَكيِّ الذي سأل رسولَ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نركبُ في الأرماثِ فنبعُدُ في البحرِ ومعنا ماءٌ لشفاهِنا فإن توضَّأنا به عطِشنا ويزعمون أن ماءَ البحرِ ليس بطهورٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ماؤُه طهورٌ وميتتُهُ حلالٌ
أمرت امرأة سلمان بن عبد الله الجهني أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمها توفيت ولم تحجج أيجزي عنها أن تحج عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو كان على أمها دين فقضته عنها أكان يجزئ عن أمها قال فلتحجج عن أمها وسأله عن ماء البحر فقال ماء البحر طهور
حجَجتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ ، ومعَ سنانٍ بدَنةٌ ، فأزحَفَت عليهِ ، فعَيَّ بشأنِها ، فقلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا ، قالَ : فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، قلتُ : انطلِق بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فدَخَلنا عليهِ ، وعندَهُ جاريةٌ ، وَكانَ لي حاجَتانِ ، ولِصاحبي حاجةٌ ، فقالَ : ألا أخليكَ ؟ قلتُ : لا ، فقلتُ : كانَت مَعي بدنةٌ فأزحَفَت عَلَينا ، فقُلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ ، لأستَبحِثَنَّ عن هذا ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بالبُدنِ معَ فلانٍ ، وأمرَهُ فيها بأمرِهِ ، فلمَّا قفَّى رجعَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أصنعُ بما أَزحفَ عليَّ منها ؟ قالَ : انحَرها واصبُغ نعلَها في دمِها ، واضرِبهُ على صفحتِها ، ولا تأكُل منها أنتَ ، ولا أحدٌ مِن رفقتِكَ قالَ : فقلتُ لَهُ : أَكونُ في هذِهِ المغازي ، فأغنَمُ فأعتقُ عنِ أمِّي ، أفيُجزئُ عنها أن أُعْتِقَ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أمرَتِ امرأةٌ سُليمانَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عن أُمِّها توُفِّيَت ولم تحجُجْ ، أيجزئُ عنها أن تحجَّ عَنها ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لو كانَ علَى أُمِّها دينٌ ، فقَضتهُ عنها ، أَكانَ يُجزئُ عن أُمِّها ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فلتَحجُجْ عن أُمِّها وسألَهُ عَن ماءِ البحرِ ؟ فقالَ : ماءُ البَحرِ طَهورٌ
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ
ماءُ البحرِ طُهُورٌ [يعني حديث: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ ماءِ البَحْرِ، فقالَ: «ماءُ البَحْرِ طَهورٌ».] .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ ماءِ البَحْرِ، فقالَ: «ماءُ البَحْرِ طَهورٌ». .
سئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ماءِ البحرِ فقال ماءُ البحرِ طهورٌ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن ماءِ البحرِ ، فقال : ماءُ البحرِ طَهورٌ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ماءِ البَحرِ، فقال: ماءُ البَحرِ طَهورٌ. .
حججتُ أنا وسنانُ بنُ سلمةَ قال فلما قدمنا مكةَ قلت انطلقْ بنا إلى ابنِ عباسٍ فدخلنا عليه قال وسألتُه عن ماءِ البحرِ فقال ماءُ البحرِ طهورٌ .
أمَرَتِ امرأةٌ سَلمانَ بنَ عَبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمِّها تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كانَ على أُمِّها دَيْنٌ فقَضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أُمِّها؟ قال: نَعَمْ. قال: فلتَحْجُجْ عن أُمِّها. وسأله عن ماءِ البَحرِ، فقال: ماءُ البَحرِ طَهورٌ. .
ماءُ البحرِ طهورٌ [يعني حديث: حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومع سِنانٍ بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ عليه، فعَيِيَ بشأنِها، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ لأستبحِثَنَّ عن هذا، قال: فلمَّا قدِمْنا مكةَ، قلتُ: انطَلِقْ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فدخَلْنا عليه، وعندَه جاريةٌ، وكان لي حاجتانِ، ولصاحبي حاجةٌ، فقال: ألَا أُخْلِيكَ؟ قلتُ: لا، فقلتُ: كانَتْ معي بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ علينا، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ، لأستبحِثَنَّ عن هذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُدْنِ مع فلانٍ، وأمَرَه فيها بأمْرِه، فلمَّا قفَّا رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بما أزحَفَ عليَّ منها؟ قال: انْحَرْها واصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، واضرِبْه على صَفْحتِها، ولا تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ . قال: فقلتُ له: أكونُ في هذه المغازي، فأغنَمُ، فأَعتِقُ عن أمِّي، أفيُجزِئُ عنها أنْ أَعتِقَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَرَتِ امرأةٌ سِنانَ بنَ عبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمِّها؛ تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كان على أمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أمِّها؟، قال: نعَمْ، قال: فلْتَحجُجْ عن أمِّها، وسأله عن ماءِ البحرِ؟ فقال: ماءُ البحرِ طَهورٌ.] .
ماءُ البحْرِ طَهورٌ [يعني حديث: حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ] .
يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ في الأَرْمَاثِ فنُبعِدُ في البحرِ، ومعنا ماءٌ لِشِفَاهِنَا، فإنْ توضَّأْنا به عَطِشْنا، ويزعُمونَ أنَّ ماءَ البحرِ ليس بطَهورٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماؤُه طَهورٌ، ومَيْتتُه حلالٌ. .
حجَجتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ ، ومعَ سنانٍ بدَنةٌ ، فأزحَفَت عليهِ ، فعَيَّ بشأنِها ، فقلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا ، قالَ : فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، قلتُ : انطلِق بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فدَخَلنا عليهِ ، وعندَهُ جاريةٌ ، وَكانَ لي حاجَتانِ ، ولِصاحبي حاجةٌ ، فقالَ : ألا أخليكَ ؟ قلتُ : لا ، فقلتُ : كانَت مَعي بدنةٌ فأزحَفَت عَلَينا ، فقُلتُ : لئن قَدِمْتُ مَكَّةَ ، لأستَبحِثَنَّ عن هذا ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بالبُدنِ معَ فلانٍ ، وأمرَهُ فيها بأمرِهِ ، فلمَّا قفَّى رجعَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أصنعُ بما أَزحفَ عليَّ منها ؟ قالَ : انحَرها واصبُغ نعلَها في دمِها ، واضرِبهُ على صفحتِها ، ولا تأكُل منها أنتَ ، ولا أحدٌ مِن رفقتِكَ قالَ : فقلتُ لَهُ : أَكونُ في هذِهِ المغازي ، فأغنَمُ فأعتقُ عنِ أمِّي ، أفيُجزئُ عنها أن أُعْتِقَ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أمرَتِ امرأةٌ سُليمانَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عن أُمِّها توُفِّيَت ولم تحجُجْ ، أيجزئُ عنها أن تحجَّ عَنها ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لو كانَ علَى أُمِّها دينٌ ، فقَضتهُ عنها ، أَكانَ يُجزئُ عن أُمِّها ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فلتَحجُجْ عن أُمِّها وسألَهُ عَن ماءِ البحرِ ؟ فقالَ : ماءُ البَحرِ طَهورٌ .
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سلَمةَ ، ومعَ سِنانٍ بدَنةٌ فأزحَفَتْ عليهِ فعَيَّ بشأنِها فقُلتُ : لئن قَدِمتُ مكَّةَ لأستبحِثنَّ عَن هذا قالَ فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ انطلقَ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ فدخَلنا عليهِ وعندَهُ جاريةٌ وكانَ لي حاجتانِ ولِصاحبي حاجةٌ فقالَ ألا أُخليكَ قلتُ لا فقُلتُ كانَت معي بدَنةٌ فأزحَفَت علَينا فقلتُ لئن قدِمنا مكَّةَ لأستبحِثَنَّ عَن هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ بالبُدنِ معَ فلانٍ وأمرَهُ فيها بأمرِهِ فلمَّا قفَّا رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنعُ بما أزحفَ عليَّ منها فقالَ انحَرها واصبُغْ نعلَها في دمِها واضرِبهُ علَى صَفحتِها ولا تأكُل مِنها أنتَ ولا أحدٌ مِن رُفقتِكَ قالَ فقُلتُ لَه أكونُ في هذهِ المغازي فأغنَمُ فأُعتِقُ عن أمِّي أفيُجزئُ عنها أن أُعتِقَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أمَرَتِ امرأةٌ سنانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الجُهَنيَّ أن يسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ عن أُمِّها توفِّيَت ولم تحجَّ أيُجزئُ عنها أن تحجَّ عنها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أرأيتَ لَو كانَ علَى أُمِّها دَينٌ فقَضتهُ عَنها أكانَ يُجزئُ عن أُمِّها قالَ نعَم قالَ فلتَحُجَّ عن أُمِّها وسألَهُ عن ماءِ البحرِ فقالَ ماءُ البحرِ طَهورٌ .
حجَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومع سِنانٍ بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ عليه، فعَيِيَ بشأنِها، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ لأستبحِثَنَّ عن هذا، قال: فلمَّا قدِمْنا مكةَ، قلتُ: انطَلِقْ بنا إلى ابنِ عبَّاسٍ، فدخَلْنا عليه، وعندَه جاريةٌ، وكان لي حاجتانِ، ولصاحبي حاجةٌ، فقال: ألَا أُخْلِيكَ؟ قلتُ: لا، فقلتُ: كانَتْ معي بَدَنةٌ، فأزحَفَتْ علينا، فقلتُ: لئن قدِمتُ مكةَ، لأستبحِثَنَّ عن هذا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُدْنِ مع فلانٍ، وأمَرَه فيها بأمْرِه، فلمَّا قفَّا رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بما أزحَفَ عليَّ منها؟ قال: انْحَرْها واصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، واضرِبْه على صَفْحتِها، ولا تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ. قال: فقلتُ له: أكونُ في هذه المغازي، فأغنَمُ، فأَعتِقُ عن أمِّي، أفيُجزِئُ عنها أنْ أَعتِقَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَرَتِ امرأةٌ سِنانَ بنَ عبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمِّها؛ تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كان على أمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أمِّها؟، قال: نعَمْ، قال: فلْتَحجُجْ عن أمِّها، وسأله عن ماءِ البحرِ؟ فقال: ماءُ البحرِ طَهورٌ. .
عن العَرَكيِّ الذي سأل رسولَ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نركبُ في الأرماثِ فنبعُدُ في البحرِ ومعنا ماءٌ لشفاهِنا فإن توضَّأنا به عطِشنا ويزعمون أن ماءَ البحرِ ليس بطهورٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ماؤُه طهورٌ وميتتُهُ حلالٌ .
لا مزيد من النتائج