نتائج البحث عن
«ماء البحر يجزئ ، والعذب أحب إلي منه»· 9 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو قال ماءُ البحرِ لا يجزئُ مِنْ جنابةٍ ولا يتوضأُ مِنهُ لأنَّ تحتَ البحرِ نارًا وتحتَ النارِ بحرًا حتَّى عدَّ سبعةَ أبحرٍ وسبعةَ نيرانٍ .
عن عبد الله بن عمرو ، أنه قال : ماءُ البحرِ لا يجزِئ من وضوءٍ ولا من جنابةٍ ، إن تحتَ البحرِ نارا ثم ماءٌ حتى عدّ سبعةَ أبحرٍ وسبعةَ أنيارٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: ماءُ البحرِ لا يُجزِئُ مِن وُضوءٍ ولا مِن جَنابةٍ؛ إنَّ تحتَ البحرِ نارًا، ثمَّ ماءً، ثمَّ نارًا، حتى عَدَّ سبعةَ أبحُرٍ وسبعةَ أَنْيارٍ. .
أمَرَتِ امرأةٌ سَلمانَ بنَ عَبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمِّها تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كانَ على أُمِّها دَيْنٌ فقَضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أُمِّها؟ قال: نَعَمْ. قال: فلتَحْجُجْ عن أُمِّها. وسأله عن ماءِ البَحرِ، فقال: ماءُ البَحرِ طَهورٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : البحرُ لا يُجزئُ من جنابةٍ ، ولا يُتوضَّأُ منه ، سمَّيْتُ البحرَ نارًا ، وسمَّيْتُ النَّارَ بحرًا حتَّى عدَّ سبعةَ أبحُرٍ وسبعةَ نيرانٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : ( ( البحرُ لا يُجزِئُ من جنابةٍ ولا يُتوضَّأُ منه ، لأنَّ تحت البحرِ نارًا ، وتحت النَّارِ بحرًا . حتَّى عدَّ سبعةَ أبحُرٍ وسبعَ نيرانٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قال في الوُضوءِ بماءِ البَحرِ: التَّيَمُّمُ أحَبُّ إلَيَّ مِنه .
يجزئُ في الوضوءِ رطلانِ مِن ماءٍ .
يُجزِئُ مِن الوُضوءِ رِطْلانِ مِن ماءٍ. .
لا مزيد من النتائج