نتائج البحث عن
«مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا فقال كم المرسلون منهم قال صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا رسول الله ! ذهب الأغنياء بالأجر ، قال : ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون ؟ قال : قلت : بلى ، وهم يفعلون كما نفعل ، يصلون ويصومون ، ويجاهدون ، ويتصدقون ، ولا نتصدق ، قال : إن فيك صدقة كثيرة : إن في فضل ثيابك عن الأرسم تعين عنه حاجته صدقة ، وفي فضل سمعك على الذي لا يسمع –وفي رواية : الرزاز على تعبير تعين عند حاجته - صدقة ، وفي فضل بصرك على الضرير تهديه الطريق صدقة ، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه صدقة ، وفي إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، وفي مباضعتك أهلك صدقة ، قال : قلت : يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ –فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كم النبيُّونَ ؟ قال : مائةُ ألفِ نبيٍّ ، وأربعةٌ وعشرون ألفَ نبيٍّ ، قلت : كمِ المرسلونَ منهم ؟ قال : ثلاثمائةٍ وثلاثةَ عشرَ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ . . . فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , كم النَّبيُّون ؟ قال : مائةُ ألفِ نبيٍّ وأربعةٌ وعشرون ألفَ نبيٍّ . قلتُ : كم المُرسَلون منهم ؟ قال : ثلاثُمائةٍ وثلاثةَ عشرَ . .
أنَّ أبا ذَرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كم الأنبياءُ؟ فقال: مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعِشرونَ ألفًا، قيل: فكم الرُّسُلُ منهم؟ قال: ثلاثُمائةٍ وثلاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا. .
أنَّ أبا ذرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم الأنبياءُ فقال مئةُ ألفٍ وأربعٌ وعشرون ألفًا فقال كمِ المرسلون منهم قال ثلاثمئةٍ وخمسة عشرَ جمًّا غفيرًا .
عن أبي أمامةَ قال قلتُ يا نبيَّ اللهِ كمِ الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةُ وعشرونَ ألفا من ذلكَ ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ جمًَّا غفيرًا .
عن أبي أُمامةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا الرسلُ من ذلك ثلثمائةٍ وخمسةَ عشر جمًّا غفيرًا .
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ فاغتَنَمْتُ خَلْوتَه، فقالَ لي: «يا أبا ذَرٍّ، إنَّ للمَسجِدِ تَحيَّةً»، قلْتُ: وما تَحيَّتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «رَكعَتانِ»، فرَكعْتُهما، ثمَّ التفَتُّ إليه، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَني بالصَّلاةِ، فما الصَّلاةُ؟ قالَ: «خَيرٌ مَوْضوعٌ، فمَن شاء أقلَّ ومَن شاءَ أكثَرَ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: «الإيمانُ باللهِ»، ثمَّ ذكَرَ الحَديثَ إلى أنْ قالَ: فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ النَّبيُّونَ؟ قالَ: «مائةُ ألْفِ نَبيٍّ وأرْبَعةٌ وعِشْرونَ ألْفَ نَبيٍّ»، قلْتُ: كمِ المُرسَلونَ منهم؟ قالَ: «ثَلاثُ مائةٍ وثَلاثَ عَشْرةَ». .
الصلاةُ خيرُ موضوعٍ [يعني حديث: دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ فاغتَنَمْتُ خَلْوتَه، فقالَ لي: «يا أبا ذَرٍّ، إنَّ للمَسجِدِ تَحيَّةً»، قلْتُ: وما تَحيَّتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «رَكعَتانِ»، فرَكعْتُهما، ثمَّ التفَتُّ إليه، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَني بالصَّلاةِ، فما الصَّلاةُ؟ قالَ: «خَيرٌ مَوْضوعٌ، فمَن شاء أقلَّ ومَن شاءَ أكثَرَ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: «الإيمانُ باللهِ»، ثمَّ ذكَرَ الحَديثَ إلى أنْ قالَ: فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ النَّبيُّونَ؟ قالَ: «مائةُ ألْفِ نَبيٍّ وأرْبَعةٌ وعِشْرونَ ألْفَ نَبيٍّ»، قلْتُ: كمِ المُرسَلونَ منهم؟ قالَ: «ثَلاثُ مائةٍ وثَلاثَ عَشْرةَ».] .
أنَّ الأنبياءَ مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا ، وأنَّ الكُتبَ المنزَّلَةَ مائةٌ وأربعةُ كُتُبٍ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفِ نبيٍ وأربعةَ وعشرونَ ألفًا قلت يا رسولَ اللهِ كم الرسل ُمنهم قال ثلثمائةُ وثلاثةَ عشرَ جمٌ غفيرُ قال يا أبا ذرٍ أربعةٌ سريانيونَ آدمُ وشيثٌ ونوحٌ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولَ من خط بقلمٍ وأربعةٌ من العربِ هودٌ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيكَ وأولُ نبيٍ من أنبياءِ بني إسرائيلَ موسَى وآخرهُم عيسَى وأولُ النبيينَ آدمَ وآخِرُهم نبيكَ .
أنهم [يعني الأنبياءَ] مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا .
أنَّ الرسلَ ثلاثُمِائةٍ وبضعةَ عشرَ والأنبياءَ مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا. .
أنَّ أبا ذرٍّ سألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمِ الأنبياءُ فقالَ ما بين مِئَةِ ألفٍ وأربعةٍ وعشرِينَ ألفًا قيلَ فكَمْ الرُّسُلُ منهم فقال ثلاثُمِئَةٍ وثلاثةُ عشرةً جمًّا غَفِيرًا .
لا مزيد من النتائج