نتائج البحث عن
«ماتت أم المؤمنين أظنها ميمونة رضي الله عنها ، فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ: أنَّ أمَّ سَلَمةَ أوصَت أن يُصلَّى عليها في حديثٍ طويلٍ. [يعني حديث: قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ.] .
قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ. .
أنَّ أمَّ سلمةَ أوصَتْ أن يُصلِّيَ عليها سعيدُ بنُ زيدٍ ، أحدُ العشَرةِ . .
لما ماتتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها بكى عليها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فبلغ معاويةَ فقال تبكي على امرأةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إنما يبكي على أمِّ المؤمنينَ بنوها فأمَّا من ليس لها ابنٌ فلا يبكي عليها .
«أنَّ أمَّ سَعدٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها ماتت والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غائبٌ، فلمَّا قَدِم صلَّى عليها وقد مضى لذلك شَهرٌ» .
عن سعيد بن المسيب أن أم سعد بن عبادةَ ماتتْ والنبي صلى الله عليه وسلم غائبٌ، فلما قدمَ صلّى عليها، وقد مضَى لذلكَ شهرٌ .
عن سعيدِ بنِ المسيبِ : أنَّ أمَّ سعدٍ ماتتْ ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم غائبٌ فلمَّا قدمَ صلَّى عليها ، وقدْ مضى لذلكَ شهرٌ .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ أنَّ أمَّ سعدٍ ماتت والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ فلَمَّا قَدِمَ صلَّى عَليهَا وقد مضى لذلك شهرٌ .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها أوْصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سِوَى الإمامِ .
أنها دخلتْ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فدخلتْ معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالتْ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ إني بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمٍ بثمانمئةِ درهمٍ نسيئةً وإني ابتعتُه منه بستمئةٍ نقدًا فقالت لها عائشةُ بئسما اشتريتِ وبئسما شَريتِ أخبِري زيدًا أنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بطَلَ إلى أن يموتَ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
قالتْ ميمونةٌ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي جعلْتُ على نفسِي إنْ فتحَ اللهُ عليكَ مكةَ أنْ أصلِّي في بيتِ المقدسِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تقَدرينَ على ذلكَ ، تحولُ بينَكِ وبينَهُ الرومُ قالتْ : آتِي بخفيرٍ يُقبلُ بي ويدبرُ . قال : لا تقدرينَ على ذلكَ ، ولكنِ ابعثِي بزيتٍ يستصبحُ لكَ بهِ فيهِ فكأنَّكِ أَتَيْتِيهِ فكانَتِ ميمونةٌ تبعثُ إلى بيتِ المقدسِ كلَّ سنةٍ بمالٍ يُشترَى بهِ زيتٌ يستصبحُ بهِ في بيتِ المقدسِ حتى ماتَتْ ، فأوْصَتِ بذلكَ . .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
خَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ وأُسامةَ بنَ زَيدٍ على رُقَيَّةَ في مرَضِها، وخرَجَ إلى بَدْرٍ وهي وَجِعةٌ، فجاء زيدُ بنُ حارثةَ على العَضْباءِ بالبِشارةِ، وقدْ ماتتْ رُقَيَّةُ رَضيَ اللهُ عنها، فسَمِعْنا الهَيْعةَ، فواللهِ ما صَدَّقْنا بالبِشارةِ حتَّى رأيْنا الأُسارَى. .
لا مزيد من النتائج