نتائج البحث عن
«ماتت امرأة بالشام وفي بطنها ولد من مسلم وهي نصرانية ، فأمر عمر أن تدفن مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن واثلة بن الأسقع أنَّه دَفَن امرأةً نَصرانيَّةً وفي بَطْنِها وَلَدٌ مِن مُسلِمٍ في مَقبرةٍ ليست بمَقبرةِ النَّصارى ولا المُسلِمينَ. .
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّ نصرانيَّةً ماتت وفي جوفِها مسلمٌ فأمرَ بدفنِها في مقابرِ المسلمينَ .
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، أنَّهُ دفَنَ نصرانيَّةً في بطنِها ولدٌ مُسلِمٌ في مقبرةٍ ليسَتْ بمقبرةِ النَّصارى ولا المسلمينَ. .
عن عُمرَ: أنَّه أمَرَ بدَفنِها في مَقابرِ المسْلِمين [يعني نَصرانيَّةً في بطْنِها مُسْلمٌ]. .
سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن أمِّ ولدٍ لَهُ نصرانيَّةٍ ماتَت فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: تأمرُ بأمرِكَ وأنتَ بَعيدٌ منها ثمَّ تسيرُ أمامَها ، فإنَّ الَّذي يَسيرُ أمامَ الجنازةِ ليسَ معَها .
عن عُمَرَ أنه قضى في رجلٍ أنكَر وَلَدًا من امرأةٍ وهو في بطنِها، ثم اعترَف به وهو في بطنِها حتى إذا وَلَدَتْ أنكَره فأمَر به عُمَرُ فجُلِدَ ثمانينَ جلدةً لفِريَتِه عليه، ثم ألحَق به الوَلَدَ . .
جاء ثابتُ بنُ قَيسٍ فقال إنَّ أُمِّي ماتَتْ وهيَ نصرانيَّةٌ وأُحبُّ أنْ أشهدَها فقال لهُ اركبْ وتقدمْها فإنَّكَ إذا كنتَ أمامَها لَم تكنْ معَها .
جاءَ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أمِّي ماتَت وَهيَ نصرانيَّةٌ فأحبُّ أن أشهدَها فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اركب وتقدَّمَها فإنَّكَ إذا كنتَ أمامَها لم تَكن معَها .
أنه صلّى مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جنازةِ امرأةٍ ماتت وهي نفساءُ ، فقام للصلاةِ عليهَا وسطَها .
قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه. .
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلس على قبرِ ابنتِه وهي تُدفَنُ وعيناه تدمعانِ فأمر أبا طلحةَ أن ينزلَ في قبرِها فنزل والرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاضرٌ وزوجُها عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه حاضرٌ. .
أنَّ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنه - توضأَ مِن ماءِ نصرانيةٍ في جرَّةِ نصرانيةٍ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ توضَّأَ من ماءِ نصرانيَّةٍ في جرَّةِ نصرانيَّةٍ .
لا مزيد من النتائج