نتائج البحث عن
«ماتت امرأة لعمر فقال : أنا كنت أولى بها إذ كانت حية ، فأما الآن فأنتم أولى بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت امرأةٌ سوداءُ تقُمُّ المسجدَ فمرضِت فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن ماتت فلا تُخرِجوها حتَّى تؤذنوني بها قال فماتت قال فخرجوا بها ليلًا فسأل عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أيَّامٍ فقالوا قد ماتت فدفنَّاها فقال لم لم تؤذنوني بها قالوا كرِهنا أن نشُقَّ عليك قال فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه عليها أربعًا .
كانت امرأةٌ سوداءُ تقُمُّ المسجدَ فمرِضتْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن ماتت فلا تُخرِجوها حتَّى تُؤذنوني بها ، قال : فماتت ، قال : فخرجوا بها ليلًا ، فسأل عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أيَّامٍ فقالوا : قد ماتت فدفنَّاها ، فقال : لم لم تُؤذنوني بها ، قالوا : كرِهنا أن نشُقَّ عليك ، قال : فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه عليها أربعًا .
كان راهبٌ في بني إسرائيلَ فعمد الشيطانُ إلى جاريةٍ فخنقَها وألقى في قلوبِ أهلِها أنَّ دواءَها عند الراهبِ فأَتَوا بها إليه فأبى أن يقبلَها فلم يزالوا به حتى قبِلَها فلما كانت عنده ليعالجَها أتاه الشيطانُ فزيَّنَ له مقاربتَها ولم يزلْ به حتى واقعَها فحملتْ منه فوسوس إليه وقال الآنَ تُفْتَضَحْ يأتيك أهلُها فاقتُلْها فإن سألوك فقُلْ ماتت, فقتلها ودفنَها فأتى الشيطانُ أهلَها فوسوس إليهم وألقى في قلوبهم أنه أحبَلَها ثم قتلها فأتاه أهلُها فسألوه عنها فقال ماتت, فأخذوه ليقتلُوه بها فأتاه الشيطانُ فقال : أنا الذي خنقْتُها وأنا الذي ألقيتُ في قلوبِ أهلِها فأَطِعْني تَنْجُ وأُخَلِّصَك منهم قال بماذا ؟ قال اسجدْ لي سجدتَين فسجد له سجدتَينِ فقال الشيطانُ إني بريءٌ منك فهو الذي قال اللهُ تعالَى فيه كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لْلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ [ الحشر : 16 ] . .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعْتمَرَ، وكان بَيْنه وبيْنَ أهْلِ مكَّةَ ألَّا يُخرِجَ أحدًا مِن أهْلِها، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمرتَهُ خرَجَ مِن مكَّةَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببِنْتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها؛ للعهْدِ الَّذي بَينَه وبينَ أهْلِ مكَّةَ، ومَرَّ بها زيدُ بنُ حارثةَ، فقالت: إلى مَن تَدَعُني؟ فلمْ يَلتفِتْ إليها، ومَرَّ بها جَعفرٌ، فناشدَتْه، فلم يَلتفِتْ إليها، ثمَّ مَرَّ بها عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقالت: يا أبا الحسَنِ، إلى مَن تَدَعُني؟ فأخَذَها عليٌّ، فألْقاها خَلْفَ فاطمةَ، فلمَّا نَزلوا أدْنى مَنزلٍ، أتى زَيدٌ عليًّا، فقال: أنا أَولى بها منكَ؛ أنا مَولَى نَبِيِّ اللهِ، قال عليٌّ: أنا أَولى بها منك، وقال جَعفرٌ: أنا أَولى بها؛ خالَتُها عندي أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فلمَّا عَلَتْ أصواتُهم، بعَثَ إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوهُ، قال: أمَّا أنت يا جَعفرُ فأشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأمَّا أنت يا عليُّ فأنا منك وأنت مِنِّي، وأمَّا أنت يا زيدُ فمَولايَ ومَولاكم، فادْفَعوا الجاريةَ إلى خالَتِها؛ هي أَولى بها. .
فقال: جَعفَرُ أوْلى بها. [أي ابنةَ حَمزةَ]. .
عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ المُغيرةَ أرادَ أن يَتَزَوَّجَ امْرَأةً هو وَلِيُّها، فجَعَلَ أمْرَها إلى رَجُلٍ المُغيرةُ أَوْلى بها مِنه، فزَوَّجَه. .
عن رجلٍ مِن أهلِ المدينَةِ قالَ : كانَتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ يُقالُ لها مِحجَنَةٌ تقُمُّ المسجِدَ ، فتَفقَّدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأُخبِرَ أنَّها قَد ماتَت ، فقالَ : ألا آذَنتُموني بِها ، فخرجَ فصلَّى عليها وكبَّر أربعًا .
أنَّ امرأةً سوداءَ ماتَت ولم يؤذَنْ بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخبِرَ بذلِك فقالَ هلَّا آذَنتُموني بِها ثمَّ قالَ لأصحابِه صُفُّوا عليها فَصلَّى عليها .
أنَّه كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ كان له حِمارٌ يَتَرَوَّحُ عليه إذا مَلَّ رُكوبَ الرَّاحِلةِ، وعِمامةٌ يَشُدُّ بها رَأسَه، فبينا هو يَومًا على ذلك الحِمارِ إذ مَرَّ به أعرابيٌّ، فقال: ألَستَ ابنَ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ قال: بَلى، فأعطاه الحِمارَ، وقال: اركَبْ هذا، والعِمامةَ، قال: اشدُدْ بها رَأسَكَ، فقال له بَعضُ أصحابِه: غَفَرَ اللهُ لكَ! أعطَيتَ هذا الأعرابيَّ حِمارًا كُنتَ تَرَوَّحُ عليه، وعِمامةً كُنتَ تَشُدُّ بها رَأسَكَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن أبَرِّ البِرِّ صِلةَ الرَّجُلِ أهلَ وُدِّ أبيه بَعدَ أن يولِّيَ، وإنَّ أباه كان صَديقًا لعُمَرَ. .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها .
فذَكَرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقال: ما كنتُ أُفتي النَّاسَ إلَّا بطَوافٍ واحدٍ، فأمَّا الآن، فلا. .
بينا نَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ إذ نَزَلَت عليه: والمُرسَلاتِ، فتَلَقَّيناها مِن فيه، وإنَّ فاه لَرَطبٌ بها، إذ خَرَجَت حَيَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكمُ اقتُلوها، قال: فابتَدَرناها فسَبَقَتنا، قال: فقال: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها. .
كانَت جدِّتي أمُّ ولَدِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ فلمَّا ماتَ جَرحَها ابنٌ له فذَكَرت ذلِكَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ له عُمرُ أعطِها أرشًا بما صَنَعت بِها .
لا مزيد من النتائج