نتائج البحث عن
«مات أبو أنس وخلف على أمه رجل من الأنصار يقال له : أبو طلحة فلم ألبث أن ولدت له»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماتَ أبو أنسٍ، وخلَّفَ على أمِّه رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له: أبو طلحةَ، فلَم ألبَثْ أن ولدَتْ له غلامًا فبقيَ حتى درجَ فاشتهى الصبيُّ، فخرجَ أبوهُ فلم يرجِعْ حتى ماتَ ابنُه فسجَّتْه وأغمَضتْه، فجاء أبو طلحةَ، فقال: كيف ابني؟ قالت: هو أهدأُ ما كان وهو اليومَ خيرٌ لك قالت: ووقعَ عليها، فأفاضا عليهِما من الماءِ، ثمَّ قالت: ما تقولُ في قومٍ استعاروا من قومٍ عاريةً فلما طلبوها تسخَّطوا؟ قال: لبئسَ ما صنَعوا، قالت: فالمستعارُ ابنُكَ قد ماتَ، أعطاكَ اللهُ ثوابَه، قالت: فاسترجعَ، ثمَّ خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له وكيفَ قالَت: فقال: اللهمَّ باركْ لهما في وقعتِهما. قال: فلم يلبثْ أن ولدَت له غلامًا فسمَّاه عبدَ اللهِ، فلم يَمُتْ حتى صار له أولادٌ كلهم أربابُ بيوتٍ
ماتَ أبو أنسٍ، وخلَّفَ على أمِّه رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له: أبو طلحةَ، فلَم ألبَثْ أن ولدَتْ له غلامًا فبقيَ حتى درجَ فاشتهى الصبيُّ، فخرجَ أبوهُ فلم يرجِعْ حتى ماتَ ابنُه فسجَّتْه وأغمَضتْه، فجاء أبو طلحةَ، فقال: كيف ابني؟ قالت: هو أهدأُ ما كان وهو اليومَ خيرٌ لك قالت: ووقعَ عليها، فأفاضا عليهِما من الماءِ، ثمَّ قالت: ما تقولُ في قومٍ استعاروا من قومٍ عاريةً فلما طلبوها تسخَّطوا؟ قال: لبئسَ ما صنَعوا، قالت: فالمستعارُ ابنُكَ قد ماتَ، أعطاكَ اللهُ ثوابَه، قالت: فاسترجعَ، ثمَّ خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له وكيفَ قالَت: فقال: اللهمَّ باركْ لهما في وقعتِهما. قال: فلم يلبثْ أن ولدَت له غلامًا فسمَّاه عبدَ اللهِ، فلم يَمُتْ حتى صار له أولادٌ كلهم أربابُ بيوتٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُضيفَه، فلم يَكُنْ عِندَه ما يُضيفُه، فقال: ألا رَجُلٌ يُضيفُ هذا رَحِمَه اللهُ؟ فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو طَلحةَ، فانطَلَقَ به إلى رَحلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ جَريرٍ، وذَكَرَ فيه نُزولَ الآيةِ كما ذَكَرَه وكيعٌ. .
أن أنسَ بنَ مالكٍ شهِد جِنازةَ رجلٍ من الأنصارِ قال : فأظهروا الاستغفارَ فلم يُنكرْ ذلك أنسٌ قال هُشيمٌ : قال خالدٌ في حديثِه : وأدخلوه من قبلِ رجلِ القبرِ وقال هُشيمٌ مرةً : إن رجلًا من الأنصارِ مات بالبصرةِ فشهِده أنسُ بنُ مالكٍ فأظهروا له الاستغفارَ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ شَهِدَ جِنازةَ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: فأظهَروا الاستِغفارَ، فلم يُنكِرْ ذلك أنَسٌ. قال هُشَيمٍ: قال خالدٌ في حديثِه: وأدخَلوه مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ، وقال هُشَيمٌ مرَّةً: إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ مات بالبَصرةِ، فشَهِدَه أنَسُ بنُ مالكٍ، فأظهَروا له الاستِغفارَ. .
سراجُ أُمَّتي أبو حنيفةَ [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي] .
أبو حنيفةَ سراجُ أُمَّتي [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي] .
عن أنسٍ : يكونُ في أمتي رجلٌ يقال لهُ أبو حنيفةَ يُجَدِّدُ اللهُ سنتي على يدِه .
دخل رجلٌ يُكنى أبا القعقاعِ وجابرُ بنُ زيدٍ على ابنِ عمرَ فصلَّى بهم فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له أبو القعقاعِ: لقد قرأت ما تقرأ عندنا! فقال ابنُ عمرَ: اختلسَها منهم الشيطانُ صلَّيتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرؤها حتى مات وخلف أبي بكرٍ وهو يقرؤها حتى مات وخلف عمرَ وهو يقرؤها حتى مات ولن أترُكَها – حتَّى أموت. .
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ. .
قال أبو مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا بحديثٍ عن عيسى بنِ يُونُسَ الرَّمْليِّ، عن مُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ مُسلِمٍ، عن شُمَيطِ بنِ عَجْلانَ، عن رَجُلٍ يقالُ له: زُهَيرٍ، عن أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا من أهلِ الصُّفَّةِ مات وتَرَك مَتاعًا، فباع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متاعَه فيمن يَزيدُ. .
قال أَنَسٌ: لمَّا ولَدتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال لي أبو طَلْحةَ: يا أَنَسُ، لا يُطعَمُ شيئًا حتى تَغدو به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبات يَبْكي، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُمُّ سُلَيْمٍ ولَدتْ؟ فقُلْتُ: أجَلْ، فقعَد وجِئْتُ حتى وضَعْتُهُ في حِجْرِهِ، فدعا بعَجْوةٍ من عَجْوةِ المدينةِ، فلَاكَها في فيهِ، فَلاكَها حتى ذابتْ، ثمَّ لفَظها في فمِهِ، وجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا إلى حُبُّ الأنصارِ التَّمْرَ، ومسَح وجهَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللهِ. .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال لَه: اجعَلْ لَنا طَعامًا لَعَلِّي أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سادِسَ سِتَّةٍ، فدَعاهم فاتَّبَعَهم رَجُلٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أفتَأذَنُ لَه؟ قال: نَعَم .
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ .
أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قَبَضَه. فاستَرجَعَ، قال أنسٌ: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: بارَكَ اللهُ لهما في لَيلَتِهما. قال: فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فولَدَتْ، فأَرسَلَتْ به معي أُمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحمَلْتُ تمْرًا، فأتَيْتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه عَباءةٌ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلْ معك تمْرٌ؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، فأخَذَ التمَراتِ فألْقاهُنَّ في فيهِ، فلَاكَهُنَّ، ثمَّ جمَعَ لُعابَه، ثمَّ فَغَرَ فاهُ فأَوْجَرَه إيَّاهُ، فجعَلَ الصبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمْرَ! فحَنَّكَه، وسَمَّاهُ عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أَفْضَلَ منه. .
لا مزيد من النتائج