نتائج البحث عن
«مات أبو معقل وترك بعيرا جعله في سبيل الله ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةَ الوَداعِ، وكانَ لنا جمَلٌ، فجعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ، فأصابَنا مرَضٌ وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِنْ حجَّتِهِ، جِئْتُهُ، فقالَ: ما منَعَكِ أنْ تخرُجي مَعَنا؟ قُلتُ: لقَدْ تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكانَ لنا جمَلٌ فأَوْصى بهِ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللَّهِ. قالَ: فهلَّا خرَجْتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ. .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعله أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ قالت وأصابنا مرضٌ وهلك أبو مَعقِلٍ قالت فلمَّا قَفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حجَّةِ الوداعِ فقال يا أمَّ معقِلٍ ما منعك أن تخرُجي معنا قالت يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تهيَّأنا فهلك أبو مَعقِلٍ وكان لنا جملٌ هو الَّذي نحُجُّ عليه فأوصَى به أبو مَعقِل في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ فأمَّا إذا فاتتك هذه الحجَّةُ فاعتمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ .
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ. .
عن أمِّ مَعقِلٍ قالتْ: كان أبو مَعقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ قالتْ أمُّ مَعقِلٍ: قد علِمتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً، فانطَلَقا يَمْشِيانِ حتى دخَلا عليه، قال: فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعقِلٍ بَكْرًا. قال أبو مَعقِلٍ: جعَلتُه في سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ: أَعْطِها فلْتَحُجَّ عليه، فإنَّه في سبيلِ اللهِ. فأَعْطاها البَكْرَ. .
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ وَكانَ لَنا جملٌ فجعلَهُ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ فأصابَنا مرضٌ ، وَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ جئتُهُ فقالَ : ما منعَكِ أن تخرجي معَنا ؟ فقالت : لقد تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أبو مَعقلٍ وَكانَ لَنا جملٌ هوَ الَّذي يحجُّ عليهِ فأوصَى بِهِ أبو مَعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ : فَهَلَّا خرجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذا فاتتكِ هذِهِ الحجَّةُ معَنا فاعتَمري في رمضانَ فإنَّها كحجَّةٍ .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جمَلٌ، فجَعَلَه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، فأصابَنا مرَضٌ، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ من حَجِّه جِئْتُه، فقال: ما منَعَكِ أنْ تَخْرُجي معَنا؟ فقالت: لقد تَهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جمَلٌ وهو الذي نحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ. قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؟ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعْتَمِري في رَمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ. .
قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، ولأَبي مَعقِلٍ بَكْرًا، قال أبو مَعقِلٍ: جعَلْتُه في سَبيلِ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطِها فلْتَحُجَّ عليه؛ فإنَّه في سَبيلِ اللهِ، فأعطاها البَكْرَ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، وإنَّ لِأبي مَعقِلٍ بَكرًا. قال أبو مَعقِلٍ: صَدَقتْ، جَعَلتُه في سَبيلِ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطِها فلتَحُجَّ عليه؛ فإنَّه في سَبيلِ اللهِ. فأَعْطاها. .
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حجةَ الوداعِ وكان لنا جملٌ فجعلَه أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ وأصابَنا مرضٌ وهلك أبو معقلٍ وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فلمَّا فرغ من حجِّه جئتُه فقال يا أمَّ معقلٍ ما منعكِ أنْ تخرجي معنا ؟ قالت لقد تهيَّأنا فهلكَ أبو معقلٍ وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأوصَى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ قال فهلَّا خرجتِ عليه فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأمَّا إذ [ إذا ] فاتتكِ هذه الحجةُ معنا ، فاعتمِري في رمضانَ فإنها كحجةٍ ، فكانت تقولُ الحجَّةُ حجةٌ والعمرةُ عمرةٌ ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ما أدري ألِي خاصَّةً .
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً. .
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ وَكانَ لنا جَملٌ فجعلَه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ وأصابَنا مرَضٌ وَهلَك أبو معقلٍ وخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ من حَجِّهِ جئتُه فقالَ يا أمَّ معقلٍ ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا قالَت لقد تَهيَّأنا فَهلَك أبو مِعقلٍ وَكانَ لنا جملٌ هوَ الَّذي نحجُّ عليهِ فأوصى بِه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فَهلَّا خرَجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذ فاتَتكِ هذِه الحجَّةُ معَنا فاعتَمِري في رَمَضانَ فإنَّها كحَجَّةٍ فَكانَت تقولُ الحجُّ حجَّةٌ والعمرةُ عُمرةٌ وقد قالَ هذا لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أدري ألِيَ خاصَّةً .
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَملٌ، فجعلَه أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ مِن حَجِّه جِئتُه، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما منعَكِ أنْ تخرُجي معنا؟ قالتْ: لقد تهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذْ فاتَتكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعتمري في رَمَضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمْرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أدري ألي خاصَّةً؟ .
قالت لما حجّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حجّة الوداع وكان لنا جمل فجعله أبو مَعْقِل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو مَعْقِل وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغ من حجه جئته فقال: يا أم مَعْقِل ما منعك أن تخرجي؟ فقالت: كان لنا جمل نحج عليه فأوصى به أبو مَعْقِل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه، فإن الحج من سبيل الله .
لمّا حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جَمَلٌ يَجعَلُه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ من حَجَّتِه جِئتُه فقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: كان لنا جَمَلٌ نَحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ من سَبيلِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج