نتائج البحث عن
«مات أبي وترك أرضا وترك جارية وغلاما حجاما وناضحا ، فأتوا رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جَدَّهُ حينَ ماتَ تركَ جاريةً وناضحًا وغلامًا حَجَّامًا وأرضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاريةِ فَنَهَى عن كَسْبِهَا قال شعبةُ مخافةَ أن تَبْغِي وقال ما أصابَ الحَجَّامُ فاعلفْه الناضحَ وقال في الأرضِ ازْرَعْها أو ذَرْها .
أنَّ جدَّهُ حينَ ماتَ تَرَكَ جارِيَةً ونَاضحًا وغلامًا حجَّامًا وأرْضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجارِيَةِ فنَهَى عنْ كَسْبِهَا قال شُعْبَةُ مَخَافَةَ أنْ [ تَبْغِيَ ] وقال ما أصاب الحجامُ فاعْلِفُوهُ الناضِحَ وقال في الأرضِ ازْرَعْها أوْ ذَرْهَا .
سمِعتُ عَبايةَ بنَ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ: أنَّ جَدَّه حينَ مات ترَكَ جاريةً، وناضِحًا، وغُلامًا حَجَّامًا، وأرضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاريةِ، فنَهى عن كَسْبِها -قال شُعْبةٌ: مَخافةَ أنْ تَبْغيَ-، وقال: ما أَصاب الحَجَّامُ فاعْلِفوه النَّاضِحَ. وقال في الأرضِ: ازرَعْها أو ذَرْها. .
أنَّ جَدَّه هَلَكَ وتَرَكَ غُلامًا حَجَّامًا وناضِحًا وأرْضًا وأمَةً، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَجعَلَ كَسْبَ الحَجَّامِ في عَلَفِ النَّاضِحِ...، الحَديث. .
أنَّ رَجُلًا توفِّيَ وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا وأَمَةً وناضِحًا وأرضًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرَكَ؟ فأخبِروه، فقال: لا تَأكُلوا مِن كَسبِ الأمةِ، فإنِّي أخشى أن تَسرِقَ، ولا الحَجَّامِ، وإن كان لا بُدَّ فأطعِموهُ النَّاضِحَ، وأمَّا الأرضُ فازرَعوها أو امنَحوها. .
مات أبي وترك ناضِحًا وعَبدًا حجَّامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أصابَ الحَجَّامُ فاعلِفوه النَّاضحَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي مات وترك جاريةً فولدت غلامًا وإنا كنا نتَّهِمُها فقال ائتوني به فلما أتوْهُ به نظر إليهِ ثم قال لها إنَّ الميراثَ له وأما أنتِ فاحتجبي منهُ .
ماتَ رِفاعةُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا، وجَمَلًا ناضِحًا، وأرضًا، فقال: أمَّا الحَجَّامُ فلا تَأكُلوا مِن كَسبِه، وأطعِموهُ النَّاضِحَ، قالوا: الأَمَةُ تَكسِبُ، قال: لا تَأكُلْ مِن كَسبِ الأَمَةِ؛ فإنِّي أخافُ أن تَبتَغيَ بفَرجِها]. .
أنَّ أباه هلَك وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ قال : فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( تزوَّجْتَ يا جابرُ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ ) ؟ فقُلْتُ : إنَّ عبدَ اللهِ مات وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ وإنِّي كرِهْتُ أنْ أجيئَهنَّ بمِثْلِهنَّ وأرَدْتُ امرأةً تقُومُ عليهنَّ فقال لي : ( بارَك اللهُ لكَ ) .
ماتَ أخِي وترَكَ ثَلثَمِائةِ دينارٍ ، وتركَ ولدًا صغارًا فأردتُ أن أنفِقَ عليهِم ، فقالَ لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخاكَ محبوسٌ بدَيْنِهِ .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ أبي ماتَ وترَكَ مالًا ولم يوصِ، فَهَل يُكَفِّرُ عنهُ أن تصدَّقتُ عنهُ؟ قالَ: نعَم .
تزوَّجتُ امرأةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ ؟ فقلتُ نعم فقالَ بِكْرًا أم ثيِّبًا فقلتُ لا بل ثيِّبًا فقالَ هلَّا جاريةً تلاعبُها وتلاعبُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ ماتَ وترَكَ سبعَ بَناتٍ أو تسعًا فَجِئْتُ بمن يقومُ عليهنَّ . قالَ فدعا لي .
هَلَكَ أبي وتَرَكَ سَبعَ بَناتٍ أو تِسعَ بَناتٍ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً ثَيِّبًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ يا جابِرُ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ، قال: فقُلتُ له: إنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ بَناتٍ، وإنِّي كَرِهتُ أن أجيئَهنَّ بمِثلِهنَّ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً تَقومُ عليهنَّ وتُصلِحُهنَّ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ، أو قال خَيرًا. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أبي ماتَ وتَرَكَ مالًا، ولَم يوصِ، فهَل يُكَفِّرُ عنه أن أتَصَدَّقَ عنه؟ فقال: نَعَم .
لا مزيد من النتائج