نتائج البحث عن
«مات ابن لأبي طلحة - واقتص الحديث بمثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماتَ ابنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ كَأَنَّهُمْ عُرْفُ دِيكٍ .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلْحةَ، فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام أبو طَلْحةَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَ أبي طَلْحةَ كأنَّهم عُرْفُ ديكٍ، وأشارَ بيَدِه. .
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ بالمَدينةِ لحاجَتِه، فخَرَجتُ في إثرِه، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ. وذَكَرَ في الحَديثِ: قال ابنُ المُسَيِّبِ: فتَأوَّلتُ ذلك قُبورَهمُ، اجتَمعت هاهنا، وانفَرَدَ عُثمانُ. .
مات أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانٍ ومات وهو ابنُ سبعين سنةً وقيل إنَّ أبا طلحةَ مات سنةَ اثنتين وثلاثين .
كان بالمَدينةِ فزَعٌ فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لأبي طَلحةَ يُقالُ له مَندوبٌ، فرَكِبَه فقال: ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا! وفي حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ، قال: فرَسًا لَنا، ولم يَقُلْ: لأبي طَلحةَ. .
كانَ لأبي طلحةَ ابنٌ، مِن أمِّ سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ أبو عُمَيْرٍ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضاحِكُهُ إذا دخلَ، وَكانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فدَخلَ رسولُ اللَّهِ فرأى أبا عُمَيْرٍ حَزينًا فقالَ: ما شأنُ أبي عُمَيْرٍ ؟ فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ نُغَيْرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
مات ابنٌ لأبي طَلْحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلْحةَ بابنِه حتى أَكونَ أنا أُحَدِّثُه -فذَكَر معنَى حديثِ بَهزٍ، إلَّا أنَّه قال:- قالت أُمِّي: يا أنسُ، لا يَطْعَمْ شَيئًا حتى تَغْدُوَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبات يَبْكي، وبِتُّ مُجتَنِحًا عليه أُكالِئُه حتى أصبحْتُ، فغَدَوْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا معه مِيسَمٌ، فلمَّا رأى الصبيَّ معي قال: لعلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَتْ، قال: قلْتُ: نعَمْ، فوضَعَ المِيسَمَ مِن يَدِه، وقَعَدَ. .
كان ابنٌ لأبي طَلْحةَ له نُغَرٌ يَلعَبُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
كان لأبي طَلْحةَ ابنٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ، فكان النَّبيُّ يُضاحِكُه قال: فرَآه حَزينًا، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ وهو على المِنبَرِ، واقتَصَّ الحَديثَ، وزادَ: فرَأيتُ السَّحابَ يَتَمَزَّقُ كَأنَّه المُلاءُ حينَ تُطوى. .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ ومَعمَرٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِهما، مِن قَولِه: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ، وتابَعَ يونُسَ على قَولِه: فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، وذَكَرَ قَولَ خَديجةَ: أيِ ابنَ عَمِّ اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك. .
سمعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا فأعجَبنَني وآنَقنَني: نهى أن تسافِرَ المرأةُ مَسيرةَ يومينِ إلَّا ومعها زَوجُها أو ذو مَحرَمٍ، واقتَصَّ باقيَ الحديثِ. .
إنَّه بينما أناسٌ يَسِيرون في البحرِ فنفِد طعامُهم فرُفِعَتْ لهم جزيرةٌ فخرَجوا يُرِيدون الخُبْزَ، فلقِيَتْهم الجَسَّاسةُ، قُلْتُ لأبي سلَمةَ: وما الجَسَّاسةُ؟ قال: امرأةٌ تجُرُّ شَعَرَ جِلْدِها ورأسِها، قالت في هذا القَصْرِ فذكَر الحديثَ، وسأَل عن نَخْلِ بَيْسانَ، وعن عَيْنِ زُغَرَ، قال: هو المَسيحُ، فقال لي ابنُ أبي سلَمةَ: إنَّ في هذا الحديثِ شيئًا ما حفِظْتُهُ، قال: شهِد جابرٌ أنَّه هو ابنُ صيَّادٍ، قُلْتُ: فإنَّه قد مات، قال: وإنْ مات، قُلْتُ: فإنَّه أسلَم، قال: وإنْ أسلَم، قُلْتُ: فإنَّه قد دخَل المدينةَ، قال: وإنْ دخَل المدينةَ. .
إنه بينما أناسٌ يسيرونَ في البحرِ فنفد طعامُهم فرُفِعَت لهم جزيرةٌ فخرجوا يُريدونَ الخبزَ فلقِيَتهم الجساسةُ قلت لأبي سلمةَ وما الجساسةُ قال امرأةٌ تجرُّ شعرَ جِلدِها ورأسِها قالت في هذا القصرِ فذكر الحديثَ وسأل عن نخلِ بيسانَ وعن عينِ زغَرَ قال هو المسيحُ فقال لي ابنُ أبي سلمةَ إن في هذا الحديثِ شيئًا ما حفظتُه قال شهد جابرٌ أنه هو ابنُ صيادٍ قلت فإنه قد مات قال وإن مات قلت فإنه أسلمُ قال وإن أسلمَ قلت فإنه قد دخل المدينةَ قال وإن دخل المدينةَ .
لا مزيد من النتائج