نتائج البحث عن
«مات ابن لداود النبي صلى الله عليه وسلم ، فجزع عليه جزعا شديدا ، فقيل له : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أبطأ جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجزِع جزعًا شديدًا ، فقالت خديجةُ : أرَى ربَّك قد قلاك ممَّا نرَى من جزعِك فنزلت : وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ . . . .
أَبْطَأَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَجَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا فقالتْ خديجةُ : إنِّي أَرَى رَبَّكَ قد قَلاكَ مِمَّا نَرَى من جَزَعِكَ ، قال : فنزلَتْ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى إلى آخرِها .
ماتَ ابنٌ للزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فجزعَ عليْهِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ من ماتَ لَهُ ثلاثةٌ لم يبلُغوا الحنثَ كانوا فداءَهُ منَ النَّارِ. .
أنَّ جِبريلَ أبطَأ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزِعَ. قال: فقيلَ لَه: قال: فنَزَلَت: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 1-3] .
لمَّا أبطأَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوحيُ جزِعَ من ذلِكَ جزعًا شديدًا ، فقلتُ لَهُ ممَّا رأيتُ من جزعِهِ : لقد قلاكَ ربُّكَ مِمَّا يرى من جزعِكَ فأنزلَ اللهُ تعالى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى .
لمَّا أبطأَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ ، جزع من ذلك جزَعًا شديدًا .
جَزِعَ عَمْرُو بنُ العاصِ عنْدَ المَوتِ جَزَعًا شَديدًا، فقال ابنُه عَبدُ اللهِ: ما هذا الجَزَعُ، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟! قال: أيْ بُنَيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ، إيْ واللهِ ما أدْري أحُبًّا كان أم تألُّفًا، ولكنْ أشهَدُ على رَجُلَيْنِ أنَّه فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما؛ ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبْدٍ. فلمَّا جَدَّ به، وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الأغلالِ مِن ذَقْنِه، وقال: اللَّهمَّ أمَرْتَنا فتَرَكْنا، ونَهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرَتُكَ. فكانت تلك هَجِّيراهُ حتى ماتَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعودُهم، ويَسألُ عنهم، فبَلَغه عنِ امرَأةٍ منَ الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غَيرُه، وأنها جَزِعَت عليه جَزَعًا شَديدًا، فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَها بتَقوى اللهِ وبالصَّبرِ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ رَقوبٌ لا ألِدُ، ولم يكن لي غَيرُه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّقوبُ الَّذي يَبقى وَلَدُها، ثمَّ قالَ: ما منِ امرِئٍ أوِ امرَأةٍ مُسلِمةٍ يَموتُ لها ثَلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلَهُمُ اللهُ بِهِمُ الجَنَّةَ فقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنت وأمِّي- واثنانِ؟ قالَ: واثنانِ. .
كُنْتُ فيمَن رجَم ماعِزًا، فلمَّا وجَد مَسَّ الحِجارةِ جَزِع جَزَعًا شديدًا، فذكَرْنا ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فهَلَّا ترَكْتُموهُ؟ .
لمَّا أُبْطئَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحيُ جزِعَ من ذلك جزَعًا شَديدًا، فقُلْتُ ممَّا رأيْتُ من جَزَعِه: لقد قَلاكَ ربُّكَ لِمَا يَرى من جزَعِكَ، فأنزَلَ اللهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3]. .
جزَع عمرُو بنُ العاصِ عندَ الموتِ جزَعًا شديدًا فلمَّا رأى ذلك ابنُه عبدُ اللهِ قال يا أبا عبدِ اللهِ ما هذا الجزَعُ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدْنيك ويستعمِلُك قال أَيْ بُنَيَّ كان ذلك وسأُخْبِرُك عن ذلك أمَا واللهِ ما أدري أحُبًّا كان ذلك أم تألُّفًا يتألَّفُني ولكِنْ أشهَدُ على رجلين أنَّه فارَق الدُّنيا وهو يُحِبُّهما ابنِ سُمَيَّةَ وابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا حزَبَه الأمرُ جعَل [ يدَه موضِعَ ] الغِلالِ مِن ذَقْنِه وقال اللَّهمَّ أمَرْتَنا فتَرَكْنا ونهيْتَنا فركِبْنا ولا يسَعُنا إلَّا مغفرتُك وكانت تلك هِجِّيراه حتَّى مات .
جزِعَ عَمرُو بنُ العاصِ عندَ الموتِ جَزَعًا شديدًا، فلمَّا رَأى ذلك ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، قال: يا أبا عبدِ اللهِ، ما هذا الجَزَعُ؟! وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟ قال: أيْ بُنيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ عن ذلك: إنِّي واللهِ ما أَدْري أحُبًّا كان ذلك، أَمْ تَألُّفًا يَتألَّفُني، ولكنِّي أشهَدُ على رَجليْنِ أنَّه قد فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما: ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا حدَّثَه وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الغِلالِ من ذَقَنِه، وقال: اللَّهُمَّ أمَرْتَنا فترَكْنا، ونهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرتُكَ، وكانت تلك هِجِّيراهُ حتى ماتَ. .
شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة ، فقيل : يا رسول الله ، الذي قلت إنه من أهل النار ، فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إلى النار ) . قال : فكاد بعض الناس أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ( الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس : ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) .
شَهِدنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فقال لرَجُلٍ مِمَّن يُدعى بالإسلامِ: هذا مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ له آنِفًا: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فإنَّه قاتَلَ اليومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ، فكادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَرتابَ، فبينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: إنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِنَّ به جِراحًا شَديدًا، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبُرُ، أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ماتَ رَجُلٌ، فقيلَ له، قال: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فأتَجَوَّزُ عَنِ الموسِرِ، وأُخَفِّفُ عَنِ المُعسِرِ، فغُفِرَ له. .
لا مزيد من النتائج