نتائج البحث عن
«مات ابن لسمرة قد سعى ، فسمع بكاء ، فقال : ما هذا البكاء ؟ قالوا : على فلان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
مات ابن لسمرة بن جندب قد سعى ، قال : فسمع بكاء ، فقال : ما هذا البكاء ؟ قالوا : على فلان ، فنهاهم عن ذلك ، فدعا بطست - أو بعس - فغسل بين يديه ، ثم كفن بين يديه ، ثم قال لمولى له : يا فلان ، اذهب إلى حفرته ، فإذا وضعته فقل : بسم الله ، وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأطلق عقد رأسه وعقد رجليه ، وقل : اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تضلنا بعده
مات ابنٌ لِسَمُرةَ بنِ جُندبٍ قد سَعى، قال: فسَمِعَ بُكاءً، فقال: ما هذا البُكاءُ؟ قالوا: على فُلانٍ. فنَهاهم عن ذلك، فدَعا بطَستٍ -أو بعُسٍّ- فغُسِّلَ بيْن يدَيْهِ، ثمَّ كُفِّنَ بيْن يدَيْهِ، ثمَّ قال لِمَولًى له: يا فلانُ، اذهَبْ إلى حُفرتِه، فإذا وضعْتَه فقُلْ: بسمِ اللهِ، وعلى سُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأطلِقْ عُقَدَ رأْسِه وعُقَدَ رِجْلَيه، وقُلِ: اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بعْدَه. .
لمَّا مات أبو سلَمةَ قالت: غريبٌ في أرضِ غُربةٍ: لأبكيَنَّ بكاءً يتحدَّثُ عنه وكُنْتُ قد هيَّأْتُ البكاءَ عليه إذ أقبَلَتِ امرأةٌ مِن المُسعداتِ تُريدُ أنْ تُسعِدَني فاستقبَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( تُريدينَ أنْ تُدخِلي الشَّيطانَ بيتًا أخرَجه اللهُ منه ؟ قالت: فكفَفْتُ عن البكاءِ لم أبكِ ) .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحائطٍ لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ صوتًا من قَبرٍ فقال: متى ماتَ صاحبُ هذا القَبرِ؟ قالوا: ماتَ في الجاهليَّةِ، فقال: لولا ألَّا تَدافَنوا، لَدَعوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ. .
لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ، وفي أرضِ غُربةٍ، لأبكيَنَّه بُكاءً يُتَحَدَّثُ عنه، فكُنتُ قد تَهَيَّأتُ للبُكاءِ عليه، إذ أقَبَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الصَّعيدِ تُريدُ أن تُسعِدَني، فاستَقبَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أتُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا أخرَجَه اللهُ منه؟! مَرَّتَينِ، فكَفَفتُ عَنِ البُكاءِ، فلَم أبكِ. .
بينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا طلعَ شابٌّ منَ الثَّنيَّةِ فلمَّا رأيناه رميناهُ بأبصارنا فقلنا لو أنَّ هذا الشَّابَّ جعلَ شبابَه ونشاطَه وقوَّتَه في سبيلِ اللَّهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَنا فقال وما سبيلُ اللَّهِ إلَّا مَن قُتِلَ من سعى على والديهِ ففي سبيلِ اللَّهِ ومن سعى على عيالِهِ ففي سبيلِ اللَّهِ ومن سعى مُكاثرًا ففي سبيلِ الطَّاغوتِ .
بينا نحنُ مع رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ إذ طلع شابٌ من الثَّنيَّةِ ,فلما رأيناه رَميْناه بأبصَارِنا ,فقلنا :لو أنَّ هذا الشابُ جَعل شبابَه ونشاطَه وقوتَه في سبيلِ اللهِ !فَسَمِعَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ مقالتَنا فقال: "وما سبيلُ اللهِ إلا مَن قُتِلَ ؟مَن سعى على والدَيْهِ ففي سبيلِ اللهِ, ومَن سعى على عيالِه ففي سبيلِ اللهِ ومَن سعى على نفسهِ لِيَعُفَّها فهو في سبيلِ اللهِ ,ومَن سعى مُكَاثِرًا ففي سبيلِ الطاغوتِ ".في رواية سبيل الشيطان. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بحائِطٍ لبَني النَّجَّارِ فسَمِعَ صَوتًا فقال: مَن هذا؟ قالوا: إنسانٌ ماتَ في الجاهِليَّةِ، فقال: لَولا أن لا تَدافَنوا لَسَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ. .
بينما نحن جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلع علينا شابٌّ من الثَّنِيَّةِ فلما رأيناه وفي رواية رمَيناهُ بأبصارِنا قُلْنا لو أنَّ هذا الشابَّ جعل شبابَه ونشاطَه وقوَّتَه في سبيلِ اللهِ قال فسمع مقالتَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال وما سبيلُ اللهِ إلا من قتل من سعى على والدَيهِ ففي سبيلِ اللهِ ومن سعى على عيالِه ففي سبيلِ اللهِ ومن سعى على نفسِه ليُعِفَّها ففي سبيلِ اللهِ ومن سعى على التَّكاثُرِ ففي سبيلِ الشَّيطانِ وفي روايةٍ الطَّاغوتِ .
كُنْتُ في جِنازةِ ابْنةِ عُثْمانَ ومعَها ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ [عنهم]، فسَمِعَ بُكاءً، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا شاب من بيته فلما دنا منا قلنا لو أن هذا الشاب جعل قوته وشبابه في سبيل الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا فقال أما في سبيل الله إلا من قتل من سعى على والديه ففي سبيل الله ومن سعى ليكاثر ففي سبيل الطاغوت
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
بينما نحن جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ طلعَ عليْنا شابٌ منَ الثَّنيةِ , فلمَّا رأيناهُ بأبصارِنا قلنا : لو أن هذا الشابَ جعلَ شبابَهُ ونشاطَهُ وقوتَهُ في سبيلِ اللهِ . فسمِعَ مقالَتَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : وما سبيلُ اللهِ إلا من قُتِلَ ! من سَعى على والديْهِ ففي سبيلِ اللهِ , ومن سعى على عيالِهِ ففي سبيلِ اللهِ , ومن سعى على نفسِهِ ليُعفَّها ففي سبيلِ اللهِ , ومن سعى على التكاثرِ فهو في سبيلِ الشيطانِ . .
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
إذا مات العبدُ تلقَى روحَه أرواحُ المؤمنين فيقولون له : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلانٌ ؟ فإذا قال : مات قبلي ، قالوا : ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ ، فبئستِ الأمُّ وبئستِ المُربِّيةِ .
لا مزيد من النتائج