نتائج البحث عن
«مات ابن للزبير بن العوام ، فجزع عليه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماتَ ابنٌ للزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فجزعَ عليْهِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ من ماتَ لَهُ ثلاثةٌ لم يبلُغوا الحنثَ كانوا فداءَهُ منَ النَّارِ.
ماتَ ابنٌ للزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فجزعَ عليْهِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ من ماتَ لَهُ ثلاثةٌ لم يبلُغوا الحنثَ كانوا فداءَهُ منَ النَّارِ. .
ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أربعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمًا لِلزُّبَيْرِ وسَهْمًا لِذِي القُرْبَى لِصَفِيَّةَ بنتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ . .
«ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبَرَ للزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أرْبَعةَ أَسْهُمٍ؛ سَهْمًا للزُّبَيْرِ، وسَهْمًا لِذي القُرْبى لِصَفيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وسَهْمَينِ للفَرَسِ». .
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ خيبرَ للزبيرِ بن العوامِ أربعةَ أسهمٍ سهما للزبيرِ وسهما لذِي القربَى لصفيةَ بنتَ عبد المطلبِ أم الزبيرِ وسهمينِ للفرسِ .
ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أربَعةَ أسهُمٍ: سَهمًا لِلزُّبَيرِ، وسَهمًا لِذي القُربى، لِصَفيَّةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أُمِّ الزُّبَيرِ، وسَهمَيْنِ لِلفَرَسِ. .
التقى عليُّ بنُ أبي طالبٍ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ يومَ الجمَلِ فقالَ عليٌّ للزُّبيرِ إن لم تقاتِلْ معنا فلا تقوِّ علينا. فقالَ الزُّبيرُ تحبُّ أن أرجِعَ عنكَ؟ فقالَ عليٌّ وكيفَ لا أحبُّ ذلكَ؟! وأنتَ ابنُ عمَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وابنُ خالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحواريُّ رسولِ اللَّهِ وسيفُ رسولِ اللَّهِ .
أنَّه أمر الزُّبَيرَ بنَ العوَّامِ أن يَمَسَّ بَعضَ المعاهَدينَ بالعَذابِ، لَمَّا كتم إخبارَه بالمالِ الذي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاهَدَهم عليه، وقال له: أين كَنزُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ؟ فقال: يا محمَّدُ، أذهَبَتْه النَّفَقاتُ والحُروبُ. فقال: المالُ كثيرٌ، والعَهدُ قَريبٌ مِن هذا، وقال للزُّبَيرِ: دُونَك هذا فمَسَّه الزُّبيرُ بشَيءٍ مِن العذابِ؛ فدَلَّهم على المالِ .
قُلتُ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه: ما لي أَراكم يا أصحابَ مُحمدٍ مِن أخَفِّ النَّاسِ صَلاةً؟ فقال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو رُخِّصَ- للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ؛ لحِكَّةٍ كانَت بهِما. .
قُلتُ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: ما لكم -أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً؟! قال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، ولعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ في لُبْسِ الحريرِ في السَّفَرِ مِن حَكَّةٍ كانَتْ بهما. .
لما سارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ فأسلم أبو سفيانَ ، فحبسهُ العباسُ ، فجعلتِ القبائلُ تمُرّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، تمرّ كتيبةً على أبي سفيانَ ، ثم جاءتْ كتيبةٌ وهيَ أقل الكتائبِ ، فيهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبيرِ بن العوامِ ، قال : وأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُرْكَزَ رايتهُ بالحُجُونِ ، قال عروة : فأخبرني نافع بن جبير بن مطعمٍ ، قال : سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بن العوام : يا أبا عبد الله ها هنا أمَرَكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تركزَ الرايةَ ؟ .
حديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: أنَّه خاصم رجُلًا من الأنصارِ -قد شَهِد بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسْقيانِ به -كليهما- النَّخْلَ. فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ، فأبى عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْقِ يا زُبَيرُ! ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا زُبَيرُ! اسْقِ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتى يرجِعَ الجَدْرَ، واستوفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه .
رَخَّصَ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، ولعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ لحِكَّةٍ كانَت بهما. قال شُعبةُ: وقال: رَخَّصَ لَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج