نتائج البحث عن
«مات رجل فلما أدخل قبره أتته الملائكة فقالوا : إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رجلٌ في قبرِه فقالوا : إنَّا جالدوكَ ثلاثَ جلداتٍ . قال : ولم ؟ قيل : لأنك صليتَ بغيرِ طهورٍ ومررتَ بمظلومٍ فلم تنصرْهُ .
أُتِيَ رَجلٌ في قبرِه فقالوا: إنّا جالِدوك ثلاثَ جَلْداتٍ ، قال: ولِمَ ؟ قِيل: لأنَّك صليتَ بغيرِ طُهُورٍ ، ومرَرْتَ بمظلُومٍ فلم تَنْصرْه .
أتي رجُلٌ في قبرِهِ فقيلَ إنا جالدُوكَ ثلاثَ جَلداتٍ قال وَلِمَ قال لأنَّكَ صليتَ الصلاةَ بغيرِ طَهورٍ ومررتَ بمظلومٍ فلمْ تَنصرْهُ .
أُتِيَ رجُلٌ في قَبرِه، فقِيل: إنَّا جالِدُوكَ ثلاثَ جَلَداتٍ، قال: ولِمَ؟ قالوا: لأنَّكَ صلَّيْتَ صلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ومرَرْتَ بمَظلومٍ فلمْ تَنصُرْه. .
أُمِر بعبدٍ من عبادِ اللهِ يُضربُ في قبرِه مائةَ جلدةٍ فلم يزَلْ يسألُ ويدعو حتَّى صارت جلدةً واحدةً فامتلأ قبرُه نارًا فلمَّا ارتفع عنه وأفاق قال علام جلدتموني قال إنَّك صلَّيتَ صلاةً بغيرِ طهورٍ ومررتَ على مظلومٍ فلم تنصُرْه .
أُمِرَ بعبدٍ من عِبادِ اللهِ أنْ يُضْرَبَ في قبرِهِ مِائةَ جَلْدَةٍ ، فلمْ يَزَلْ يَسْأَلُ و يَدْعُو حتى صارَتْ جَلْدَةً واحدةً ، فَامْتَلأَ قَبْرُهُ عليهِ نارًا ، فلمَّا ارْتَفَعَ عنهُ و أفاقَ قال : على ما جَلَدْتُمُونِي ؟ قالوا :إِنَّكَ صَلَّيْتَ صَلاةً بغيرِ طُهورٍ ، و مَرَرْتَ على مَظْلومٍ فلمْ تَنْصُرْهُ .
أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ اللهِ أنْ يُضرَبَ في قَبرِه مِئَةَ جَلدةٍ، فلم يَزَلْ يُسألُ ويَدْعو حتى صارَتْ جَلدةً واحدةً، فجُلِدَ جَلدةً واحدةً، فامْتلأَ قَبرُه عليه نارًا، فلمَّا ارتَفَعَ عنه، قال: عَلامَ جلَدْتُموني؟ قالوا: إنَّكَ صلَّيْتَ صلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ومرَرْتَ على مَظلومٍ فلم تَنصُرْه. .
شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ وشرِب معه أبو سَروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحن بمصرَ فسكِرا ثمَّ صحَوْا فانطلقا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالا : طهِّرْنا ولم أشعرْ أنا فذكر لي أخي أنَّه قد سكِر ، فقلتُ : ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرُك فآذنني أنَّه قد أعلم عمرًا ، فقلتُ : واللهِ لا يحلقُ على رؤوسِ النَّاسِ ، ادخُلْ أحلِقُك وكانوا إذ ذاك يحلِقون مع الحدِّ ، قال : فحلقتُه بيدي ثمَّ جلدهم عمرٌو ، فسمِع بذلك عمرُ فكتب أن ابعَثْ إليَّ بعبدِ الرَّحمنِ على قتَبٍ ففعل ، فلمَّا قدِم عليه جلده وعاقبه من أجلِ مكانِه منه ثمَّ أرسله فلبِث شهرًا صحيحًا ثمَّ أصابه قدرُه ، فيحسَبُ عامَّةُ النَّاسِ أنَّه مات من جلدِ عمرَ ، ولم يمُتْ من جلْدِه .
أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ اللهِ يُضْرَبُ في قبرِهِ مئةَ جلدةٍ ، فلَم يزلْ يسألُ ويدعو حتَّى صارتْ جَلدةً واحدةً ، فامتلأَ قبرُهُ عليهِ نارًا ، فلمَّا ارتفعَ وأفاقَ قال : على ما جلدتُمُوني ؟ قال : إنَّكَ صَّليتَ صلاةً بغيرِ طهورٍ ، ومررتَ على مظلومٍ فلَم تنصرْهُ .
عائشة قالَتْ : سمعْتُ سبيعةَ القرشيةَ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ إنِّي زنيْتُ فأقمْ عليَّ حدَّ اللهِ ، قال : اذهَبي حتى تَضعي ما في بطنِكِ ، فلمَّا وضعَتْ أتتْهُ ، ولو تركَتْ ما سألَ عنها ، فقال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطميهِ ، فلمَّا فطمَتْهُ أتتْهُ فقالَتْ : مَن لهذا الصبيِّ ؟ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ : أنا ، فقال : اذهَبوا بها فارجُموها .
كان رجُلٌ يلتقِطُ القَذى مِن مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففقَده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: مات، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَن معَه مِن أصحابِه، فأتى قبرَه، فصلَّى عليه. .
أُدْخِلَ رجلٌ قبرَه ، فأتاه مَلَكانِ فقالا له : إنَّا ضارِبوكَ ضَرْبَةً ، فضَرَباهُ ضَرْبَةً امتلأ قبرُه منها نارًا ، فتَرَكَاهُ حتى أفاق وذهب عنه الرُّعْبُ ، فقال لهما : علامَ ضَرَبْتُمَانِي ؟ فقالا : إنك صَلَّيْتَ صلاةً وأنت على غيرِ طُهُورٍ ، ومَرَرْتَ برجلٍ مظلومٍ فلم تَنْصُرْهُ .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
كان بينَ أبياتِنا رجلٌ مُخدَّجٌ ضعيفٌ ، فلم نُرعْ إلا وهو على أمَةٍ من إماءِ الدارِ يخبُثُ بها ، فرفَع شأنَه سعدُ بنُ عبادةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال : اجلدوه مائةَ سوطٍ ، فقالوا : يا نبيَّ اللهِ ! هو أضعفُ من ذاك لو ضربْناه مائةَ سوطٍ ماتَ ، قال : فخُذوا له عِثكالًا فيه مائةُ شِمْراخٍ فاضربوه واحدةً .
أُدْخِلَ رجلٌ [ فِي ] قبرِهِ فَأَتَاهُ مَلَكانِ فَقَالَا لَهُ إنا ضاربوكَ ضَرْبَةً فقال لهما علَى مَا تَضْرِبانِي فضَرَباَهُ ضَرْبَةً امْتَلَأَ قَبْرُهُ مِنْهَا نارًا ثم تَرَكاهُ حتَّى أفاقَ وذَهَبَ عنه الرُّعْبُ فقال لهمَا علَى مَا ضربتُماني فقالا إنكَ صَلَّيْتَ صلاةً وأنتَ علَى غيرِ طُهُورٍ ومَرَرْتُ برجُلٍ مظلومٍ فلَمْ تَنْصُرْهُ .
لا مزيد من النتائج