نتائج البحث عن
«مات رجل منا ، وترك أم ولد ، فأراد الوليد بن عقبة أن يبيعها في دينه ، فأتينا ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماتَ رجلٌ منَّا وتَرَكَ أمَّ ولَدٍ فأرادَ الوليدُ بنُ عقْبَةَ أنْ يَبِيعَهُمَا في دَيْنِهِ فأتَيْنَا ابنَ مسعودٍ فوجدْناه يُصَلِّي فانتظرْناه حتى فرغَ من صلاتِهِ فذكرنا ذلِكَ لَهُ فقال إنْ كنتم لابدَّ فاعلينَ فاجعلوها في نصيبِ ولدِها .
وُلِد لِأخي أمِّ سَلَمةَ غُلامٌ، فسَمَّوه الوليدَ، فذُكِرَ ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمَّيتُموه بأسامِي فَراعِنَتِكم! لَيَكونَّنَ في هذه الأُمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، هو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعونَ على قَومِه. قال الزُّهريُّ: إنِ استُخلِفَ الوليدُ بنُ يَزيدَ فهو هو، وإلَّا فالوليدُ بنُ عبدِ الملِكِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ نحَلَ ابنتَهُ من أمِّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أربعةَ آلافِ درْهمٍ ولَهُ ولدٌ من غيرِها .
ولدَ لأخي أمِّ سلمةَ ولدٌ فسمَّوْهُ الوليدَ, فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سميتُموه بأسماءِ فراعنَتِكُم، لَيكونُ في هذِهِ الأمَّةِ رجلٌ يقالُ لَهُ الوليدُ لَهوَ أشدُّ لِهذِهِ الأمَّةِ من فرعونَ لقومِهِ .
وُلِدَ لأخي أُمِّ سَلَمةَ وَلدٌ، فسَمَّوْه الوَليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمَّيْتُموه بأسماءِ فَراعِنَتِكم؛ لَيَكونَنَّ في هذه الأُمَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: الوَليدُ، لهُوَ أشَدُّ لهذه الأُمَّةِ من فِرعَونَ لقَومِه. .
رأيْتُ كأنِّي في دارِ عُقْبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأَوَّلْتُ أنَّ الرِّفْعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طابَ. .
وُلِدَ لأخي أمِّ سلمةَ ولدٌ فسمَّاهُ الوليدَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سمَّيتموهُ بأسماءِ فراعنتِكم ليكونَنَّ في هذهِ الأمَّةِ رجلٌ يُقالُ لهُ الوليدُ هوَ أشرُّ على هذهِ الأمَّةِ من فرعونَ لقومِهِ .
وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ... فذكَرَه [أيْ حديثَ: وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسمَّوْه: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموه بأسماءِ فراعنتِكم، لَيكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لَهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه]. .
بينما أبو سعيدٍ يصلي في المسجدِ ، فأقبل الوليدُ بنُ عقبةَ بنِ أبي معيط ، فأراد أن يمرَّ بين يديه ، فدرأه ، فأبى إلا أن يمرَّ ، فدفعه ولطمه ، وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن أبى إلا أن يمرَّ فاردده ، فإن أبى إلا أن يمرَّ فادفعه ؛ فإنما تدفعُ الشيطانَ .
بينما أبو سعيدٍ يصَلِّي في المسجِدِ ، فأقبَل الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، فأراد أن يمُرَّ بين يدَيهِ ، فدَرَأَهُ ، فأَبى إلا أنْ يمُرَّ ، فدفَعهُ ولطَمهُ ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنْ أبَى إلا أنْ يمُرَّ فارْدُدْهُ ، فإن أبى إلا أنْ يمُرَّ فادْفعْهُ ؛ فإنما تَدفَعُ الشيطانَ .
أنَّ أمَّ سلمةَ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ مات فكيف أبكي عليه قال قولي يا عيُن فابكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ قد كان غيثًا في السِّنين ورحمةً فينا منيرةً ضخمَ الدَّسيعةِ ماجدًا يسمو إلى طلبِ الوتيرةِ مثلُ الوليدِ بنِ الوليدِ أبي الوليدِ كفَى العشيرةَ .
رأيتُ اللَّيلةَ كأنِّي في دارِ عُقبةَ بنِ رافعٍ فأُتينا برطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ قالَ: فأوَّلتُ ذلِكَ أنَّ لنا الدُّنيا والعافيةَ في الآخرةِ، وأنَّ ديننا قد طابَ لنا .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن عُمرَ قال: وُلِد لأخي أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ فسمَّوه الوَليدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمَّيتُموه الوَليدَ، غيِّروا اسمَه فسمُّوه عبدَ اللهِ؛ فإنَّه سيكونُ في هذه الأمةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوَليدُ، هو شرٌّ لهذه الأمَّةِ مِن فِرعونَ لقومِه. .
عن جابرٍ: أنَّ رَجُلًا ماتَ وتَرَكَ مُدَبَّرًا ودَينًا، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعوه في دَينِه، فباعوه بثَمانمِائةٍ .
أنَّ رجلًا ماتَ وتركَ مُدَبَّرًا ودينًا فأمرَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيعوهُ في دَينِهِ فباعوهُ بثمانِ مئةٍ .
لا مزيد من النتائج