نتائج البحث عن
«مات رجل نصراني ، فوكله ابنه إلى أهل دينه ، فذكر ذلك لابن عباس فقال : ما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
قال : قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : إني امرؤٌ من أهلِ خُراسانَ ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، وإنَّا نتخذُ شرابًا نشربهُ من الزبيبِ ، والعنبِ ، وغيرهِ ، وقد أُشكِل عليَّ فذكر له ضُروبًا من الأشربةِ ، فأكثرَ حتَّى ظننتُ أنه لم يفهمْهُ ! ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنك قد أكثرتَ عليَّ ، اجتنِبْ ما أسكرَ من تمرٍ ، أو زبيبٍ ، أو غيرِه . .
عن جابرٍ لما ماتَ النجاشيّ نعاهُ جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ لأصحابهِ اخرجوا فصلّوا على أخٍ لكمْ ماتَ بغيرِ أرضِكُم فخَرجَ إلى البَقيعِ وصلّى عليهِ وكبّرَ أربعا واستغفرَ لهُ فقال المنافقونَ انظروا إلى هذا يصلّي على علجٍ نصرانيّ لم يرهُ قطّ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَإْنّ مِْنَ أَهْلِ الكِتَابِ } .
ماتَ أبو أنسٍ، وخلَّفَ على أمِّه رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له: أبو طلحةَ، فلَم ألبَثْ أن ولدَتْ له غلامًا فبقيَ حتى درجَ فاشتهى الصبيُّ، فخرجَ أبوهُ فلم يرجِعْ حتى ماتَ ابنُه فسجَّتْه وأغمَضتْه، فجاء أبو طلحةَ، فقال: كيف ابني؟ قالت: هو أهدأُ ما كان وهو اليومَ خيرٌ لك قالت: ووقعَ عليها، فأفاضا عليهِما من الماءِ، ثمَّ قالت: ما تقولُ في قومٍ استعاروا من قومٍ عاريةً فلما طلبوها تسخَّطوا؟ قال: لبئسَ ما صنَعوا، قالت: فالمستعارُ ابنُكَ قد ماتَ، أعطاكَ اللهُ ثوابَه، قالت: فاسترجعَ، ثمَّ خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له وكيفَ قالَت: فقال: اللهمَّ باركْ لهما في وقعتِهما. قال: فلم يلبثْ أن ولدَت له غلامًا فسمَّاه عبدَ اللهِ، فلم يَمُتْ حتى صار له أولادٌ كلهم أربابُ بيوتٍ .
فذَكَرَ مِثلَه نَحوَه [ماتَ رَجُلٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، تَرَكَ دينارًا ودِرهَمًا. فقال: كَيَّتانِ، صَلُّوا على صاحِبِكُم] .
اخرجوا فصلّوا على أخٍ لكُم ، فصلّى بنا تكبيراتٍ ، قال : هذا النَجاشِيّ أصحمةُ ، فقال المنافقونَ : انظروا إلى هذا يصُلّي على علج نصْرانيّ لم يرهُ قطّ ، فأنزل الله عز وجل { وَإِنّ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ } فذكر الآياتَ كلها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقال أكَلَتْنا الضَّبُعُ قال مِسعَرٌ يعني السَّنَةَ فسأَله عُمَرُ ممَّن أنتَ فما زال ينسُبُه حتَّى عرَفه فإذا هو مُوسِرٌ فقال عُمَرُ لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ لَابتَغى إليهما ثالثًا فقال ابنُ عبَّاسٍ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ بعدَ ذلكَ على مَن تاب فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ ممَّن سمِعْتَ هذا قال مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال فإذا كان بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ فغدا إلى أُمِّه أُمِّ الفَضْلِ فذكَر ذلكَ لها فقالت ما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ وخشِي ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نسِي فقالت له أُمُّه إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نسِي فغدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ فانطلَقا إلى أُبَيٍّ فخرَج عليهما وقد توضَّأ فقال إنَّه أصابني مَذْيٌ فغسَلْتُ ذَكَري أو فَرْجِي شكَّ مِسعَرٌ قال عُمَرُ أوَيُجزِئُ ذلكَ قال نَعَمْ قال أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وسأَله عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ فصدَّقه .
أنَّ ابنَ الزُّبيرِ صلَّى المغربَ وسلَّمَ في ركعتينِ ونهضَ ليستلمَ الحجرَ فسبَّحَ القومُ فقالَ ما شأنُكم وصلَّى ما بقِيَ وسجدَ سجدتينِ فذكرَ ذلكَ لابنِ عبَّاسٍ فقالَ ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ عرفةَ بنَ الحارثِ مرَّ به نصرانيٌّ من أهلِ مصرَ يقال له البندقونُ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرُفِعَ ذلك إلى عمرو بنُ العاصِ فأرسل إليهم فقال قد أعطيناهم العهدَ فقال عرفةُ معاذَ اللهِ أن تكون العهودُ والمواثيقُ على أن يُؤذونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبينهم وبين كنائسِهم فيقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم بهِ وأن نُقاتلَ من ورائِهم ويُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتونا فنحكمُ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عمرو بنُ العاصِ صدقتَ .
قدِمَ رجلٌ نَصرانيٌّ مِن أهلِ جُرَشٍ تاجرًا فكان له بَيانٌ ووقارٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، ما أعقَلَ هذا النَّصرانيُّ ، فزَجرَ القائِلَ ، فقال : مهْ ، إنَّ العاقِلَ مَن عمِلَ بطاعَةِ اللهِ .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى المغربَ فسلَّمَ في ركعتَيْنِ، ونهَضَ ليَستلِمَ الحَجرَ، فسبَّحَ القَومُ، فقال: ما شَأنُكم؟ قال: فصلَّى ما بقيَ، وسجَدَ سَجدتَيْنِ، قال: فذُكِرَ ذلك لابنِ عبَّاسٍ فقال: ما أماطَ عن سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ صلى المغربَ فسلَّمَ في ركعتين ونهَض ليستلمَ الحجَرَ فسبَّحَ القومُ فقال : ما شأنُكم قال : فصلَّى ما بَقِيَ وسجَدَ سجدتينِ قال : فذُكر ذلك لابنِ عباسٍ فقال : ما أماطَ عنْ سُنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سُئِل ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ يُنبَذُ فيه فقال: نَهى اللهُ ورسولُه عنه فانطَلَق الرجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَر له ما قال ابنُ عُمَرَ فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَق قال الرجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه قال: كلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ، يُنبَذُ فيه؟ فقال: نهى اللهُ ورسولُه عنه. فانطلَقَ الرَّجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ له ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَقَ، قال الرَّجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه؟ قال: كُلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ. .
لا مزيد من النتائج