نتائج البحث عن
«مات رجل ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فآذنوا به النبي صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ خيبرَ قاتَل أخي قتالًا شديدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارتدَّ عليه سيفُه فقتَله فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك: رجلٌ مات بسلاحِه وشكُّوا في بعضِ أمرِه قال سلَمةُ: فقفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خيبرَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي أنْ أزجر بك فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: أعلمُ ما تقولُ: ( واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا ) ( فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( والمشركونَ قد بغَوْا علينا ) فلمَّا قضَيْتُ رَجَزي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَن قال هذا ؟ ) قُلْتُ: أخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يرحَمُه اللهُ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ناسًا أبَوُا الصَّلاةَ عليه يقولونَ: رجلٌ مات بسلاحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( رجلٌ مات جاهدًا مجاهِدًا ) .
لَمَّا كان يومُ خَيبرَ قاتَل أخي قتالًا شديدًا فارتدَّ عليه سيفُه فقَتَله، فقال أصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه، رجلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مات جاهِدًا مجاهِدًا، وفي لفظ: كَذَبوا، مات جاهِدًا مجاهِدًا، فله أجرُه مرَّتين .
عن سلَمةَ بنَ الأَكْوَعِ قالَ : لمَّا كانَ يومُ خيبرَ قاتلَ أخي قتالًا شَديدًا، فارتَدَّ علَيهِ سيفُهُ فقتلَهُ، فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ: وشَكُّوا فيهِ رجُلٌ ماتَ بسِلاحِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ماتَ جاهِدًا مجاهدًا. وفي لَفظٍ : كذَبوا ماتَ جاهدًا مُجاهدًا فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ .
حَديثُ: أنَّ نَبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ شَهيدًا؛ لأكلِه يَومَ خَيبَرَ مِن شاةٍ مَسمومةٍ سُمًّا قاتِلًا مِن ساعَتِه حتَّى ماتَ مِنه بِشرُ بنُ البَراءِ، وصارَ بَقاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعجِزةً، فكان ألمُ السُّمِّ يَتعاهَدُه إلى أن ماتَ به. [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَقبَلُ الصَّدَقةَ، فأهدَت له امرَأةٌ مَن يَهودِ خَيبَرَ شاةً مَصليَّةً فتَناوَل مِنها، وتَناوَلَ مِنها بِشرُ بنُ البَراءِ، ثُمَّ رَفعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «إنَّ هذه تُخبرُني أنَّها مَسمومةٌ»، فماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ، فأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟» فقالت: إن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك شَيءٌ، وإن كُنتَ مَلِكًا أرَحتُ النَّاسَ مِنك، فقال في مَرَضِه: «ما زِلتُ مِنَ الأكلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ انقِطاعِ أَبْهَري»] .
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ : قاتلَ أخي قتالاً شديدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فارتدَّ عليْهِ سيفُهُ ، فقتلَهُ ؟ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ذلِكَ وشَكُّوا فيهِ رجلٌ ماتَ بسلاحِهِ قالَ سلمةُ فقفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من خيبرَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتأذنُ لي أن أرتجز بك فأذنَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه اعلَم ما تقولُ فقلتُ . واللَّهِ لولاَ اللَّهُ ما اهتدَينا. ولاَ تصدَّقنا ولاَ صلَّينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدَقتَ. فأنزِلَن سَكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقينا. والمشرِكونَ قد بغَوا علينا فلمَّا قضيتُ رَجَزي قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من قالَ هذا قلتُ أخي. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرحمُهُ اللَّهُ. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ إنَّ ناسًا ليَهابونَ الصَّلاةَ عليْهِ يقولونَ رجلٌ ماتَ بسلاحِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ ماتَ جاهدًا مجاهدًا. قالَ ابنُ شِهابٍ ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكوعِ فحدَّثني عن أبيهِ مثلَ ذلِكَ غيرَ أنَّهُ قالَ حينَ قلتُ إنَّ ناسًا ليَهابونَ الصَّلاةَ عليْهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ كذَبوا ماتَ جاهدًا مجاهدًا فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ وأشارَ بأصبعيْهِ. .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّانِيةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَر نَفْسَه بمِشقَصٍ كان معه، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا كان يومُ خَيْبَرَ قاتَلَ أخي قتالًا شديدًا، فارتَدَّ عليه سيفُه فقتَلَه، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجُلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مات جاهدًا مجاهدًا. قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوَعِ، فحدَّثَني عن أبيه بمِثلِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبوا! مات جاهدًا مجاهدًا، فله أجرُه مرَّتينِ. .
لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه رَجُلٌ ماتَ في سِلاحِه، وشَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي أن أرجُزَ لَكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أعلَمُ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ، وأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، قال: فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: قالهُ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا لَيَهابونَ الصَّلاةَ عليه، يقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا. قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنًا لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ. فحَدَّثَني عن أبيه مِثلَ ذلك، غيرَ أنَّه قال حينَ قُلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبوا! ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فله أجرُه مَرَّتَينِ، وأشارَ بإصبَعَيه. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه، رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه شَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي أن أرجُزَ بكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ: اعلَمْ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: أخي قالها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنَّ ناسًا لَيَهابونَ أن يُصَلُّوا عليه، ويَقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنَ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ فحَدَّثَني عَن أبيه مِثلَ الذي حَدَّثَني عنه عَبدُ الرَّحمَنِ، غَيرَ أنَّ ابنَ سَلَمةَ قال: قال مَعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، كَذَبوا، ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فلَه أجرُه مَرَّتَينِ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعَيه .
أهدى رفاعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا فخرَج به معه إلى خيبرَ فأتى سهمٌ غَرْبٌ فقتَله فقُلْنا: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه الشَّملةُ لَتحترقُ عليه الآنَ في النَّارِ غَلَّها مِن المسلِمينَ يومَ خيبرَ ) فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَبْتُ يومَئذٍ شِراكينِ قال: ( يُعدَّدُ لك مِثلُهما في نارِ جهنَّمَ ) .
مات رجلٌ يومَ خيبرَ فذكروه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلُّوا على صاحبِكم فاشتدَّ ذلك على النَّاسِ وتغيَّرتْ وجوهُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ صاحبَكم غلَّ في سبيلِ اللهِ فنظروا في متاعِه فوجدوا خرَزًا من خرزِ يهودَ قد غلَّه واللهِ ما أظنُّه يُساوي درهمَيْن .
لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبس خاتمًا من ذهبٍ ثلاثةَ أيامٍ فلما رآه أصحابُه فشَتْ عليهم خواتيمُ الذَّهبِ فرمَى به فلا يُدرَى ما فُعِلَ به فاتَّخذ خاتمًا من فضة وأمر أن يُنقَشَ فيه محمدٌ رسولُ اللهِ فكان في يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى مات وفي يدِ أبي بكرٍ حتى مات وفي يدِ عمرَ حتى مات وفي يدِ عثمانَ سنتَينِ من عملِه فلما كثُرتْ عليه الكتبُ دفعَه إلى رجلٍ من الأنصارِ فكان يختِمُ به فخرج الأنصاريُّ إلى قَلِيبٍ لعثمانَ فسقط منه فلم يُوجَدْ فأمر بخاتمٍ مثلِه ونقَش فيه محمدٌ رسولُ اللهِ .
لا مزيد من النتائج