نتائج البحث عن
«مات رجل وقد مضى له ثلثا السنة فأمر له عمر بن الخطاب بثلثي عطائه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
كانَت جدِّتي أمُّ ولَدِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ فلمَّا ماتَ جَرحَها ابنٌ له فذَكَرت ذلِكَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ له عُمرُ أعطِها أرشًا بما صَنَعت بِها .
رأى عمرُ بنُ الخطابِ على رجلٍ حلةً من إستبرَقٍ فأتى بها فقال يا رسولَ اللهِ اشترِ هذهِ فالبسْها لوفدِ الناسِ إذا قدِم عليك فقال إنما يلبسُ الحريرُ مَن لا خلاقَ له قال فمضى لذلك ما مضى ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إليه بحلةٍ فأتاه بها فقال يا رسولَ اللهِ بعثت إليَّ بهذه وقد قلتِ في مثلِ هذا ما قلت فقال إنما بعثت إليك بها لتصيبَ بها مالًا .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ : أنَّهُ رأى رجلًا وقد ترَكَ من رجلِهِ موضعَ ظُفرٍ فأمر أن يُعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ. .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
عن مَكْحولٍ إنَّ المسلمينَ زرعوا بالشَّامِ فبلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ فأمرَ بإحراقِهِ وقد ابيضَّ فأُحْرِقَ وأنَّ معاويةَ تولَّى حرقَهُ. .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ .
«قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَن حاضِرُنا يَوْمَ القاحةِ؟ قالَ أبو ذَرٍّ: أنا. أتى رَجُلٌ بأرْنَبٍ، فقالَ رَجُلٌ: أَمَا رَأيْتَها تَدْمى؟ فكأنَّه اتَّقاها، فأمَرَ أن يَأكلوا مِنها، وكانَ الرَّجُلُ صائِمًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما صَوْمُك؟ فذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو، قالَ: فأين أنت عن الغُرِّ البِيضِ؟ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ». .
كنتُ أسمَعُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، يقولُ : لا يدخُلُ رجلٌ من قريشٍ في بابٍ إلا دخَل معه ناسٌ فلا أدري ما تأويلُ قولِه حتى طُعِن عُمرُ فأمَر صُهيبًا أن يصلِّيَ بالناسِ ثلاثًا ، وأمَر بأن يجعَلَ للناسِ طعامًا ، فلما رجَعوا منَ الجنازةِ جاءوا وقد وُضِعَتِ الموائدُ ، فأمسَك الناسُ عنها ، للحزنِ الذي هم فيه ، فجاء العباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ قال : يا أيُّها الناسُ قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلْنا بعدَه وشرِبْنا ، ومات أبو بكرٍ فأكَلْنا بعده وشرِبْنا ، أيُّها الناسُ كُلوا من هذا الطعامِ ، فمَدَّ يدَه ومدَّ الناسُ أيديَهم فأكَلوا ، فعرَفتُ تأويلَ قولِه .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
عن يَحْيَى بنِ جعدةٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أراد أن يكتبَ السُّنَّةَ ثمَّ بدا له أن لا يكتبَها ، ثمَّ كتبَ إلى الأمصارِ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَمْحُهُ . .
كنت أسمع عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لا يدخلُ رجلٌ من قريشٍ من بابٍ إلا دخل معه أناسٌ فلا أدِري ما تأويلُ قولِه حتى طُعِن عمرُ فأمر صهيبًا أن يصلِّيَ بالناسِ ثلاثًا وأمر أن يجعلَ للناسِ طعامًا تلك الثلاثِ الأيامِ حتى يجتمعَ أهلُ الشورَى على رجلٍ فلما رجعوا من الجنازةِ جاءوا وقد وُضِعَت الموائدُ فأمسك الناسُ للحزنِ الذي هم فيه فجاء العباسُ يا أيُّها الناسُ قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكلنا وشربنا بعدَه ومات أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأكلنا وشربنا بعدَه أيُّها الناسُ كلوا من هذا الطعامِ فمدَّ يدَه ومدَّ الناسُ أيديهم فأكلوا فعرفت تأويلَ قولِه .
إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة ، فقال عمر : يا رسول اللهِ ! كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت ! ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني لم أكسكها لتلبسها . فكساها عمر [ بن الخطاب ] أخا له مشركا بمكة .
لا مزيد من النتائج