نتائج البحث عن
«مات رجل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فدفنوه بالليل ، فلما أصبح»· 16 نتيجة
الترتيب:
ماتَ رجلٌ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُه فدفنوهُ باللَّيلِ فلمَّا أصبحَ أعلَموهُ فقالَ ما منعَكُم أن تُعلِموني قالوا كانَ اللَّيلُ وَكانَتِ الظُّلمةُ فَكرِهنا أن نَشقَّ عليكَ فأتى قبرَه فصلَّى عليهِ
ماتَ رجلٌ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُه فدفنوهُ باللَّيلِ فلمَّا أصبحَ أعلَموهُ فقالَ ما منعَكُم أن تُعلِموني قالوا كانَ اللَّيلُ وَكانَتِ الظُّلمةُ فَكرِهنا أن نَشقَّ عليكَ فأتى قبرَه فصلَّى عليهِ .
ماتَ إنسانٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فماتَ باللَّيلِ، فدَفَنوه لَيلًا، فلَمَّا أصبَحَ أخبَروه، فقال: ما مَنَعَكُم أن تُعلِموني؟ قالوا: كان اللَّيلُ فكَرِهنا -وكانَت ظُلمةٌ- أن نَشُقَّ عليك. فأتى قَبرَه فصَلَّى عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي باللَّيلِ في رمضانَ فجاءَ قومٌ وصلَّى وكانَ يخفِّفُ ثمَّ يدخلُ بيتَهُ فيصلِّي ثمَّ يخرجُ فيخفِّفُ فلمَّا أصبحَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ قمنا خلفَكَ اللَّيلةَ فكنتَ تدخلُ بيتَكَ ثمَّ تخرجُ قالَ إنَّما فعلتُ ذلكَ من أجلِكم .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَعودُه في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فلمَّا عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه المَوْتَ قالَ: أَمَا واللهِ إنْ كُنْتُ لَأنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! فقالَ: قد أَبغَضَهم [أَسْعَدُ] بنُ زُرارةَ، فماتَ، فمَهْ؟». .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيلِ فإذا أصبحَ سرقَ قالَ ينهاهُ ما يقولُ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إنَّ فلانًا يُصَلِّي بالليلِ فإذا أصبَحَ سَرَقَ فقال سَينْهَاهُ مَا تقولُ .
مرِض عبدُ اللَّهِ بنُ أبيِّ بنُ سَلولٍ في أواخرِ شوَّالَ وماتَ في ذي القِعدةِ, وكانَ مرضُهُ عشرينَ ليلةً, فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يعودهُ فيها, فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيه, دخلَ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وَهوَ يجودُ بنفسهِ فقالَ: قد نَهيتُك عن حبِّ يَهودَ . فقالَ: قد أبغضَهُم أسعدُ فما نفعَهُ ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ليس هذا بحينِ عتابٍ. وهو الموتُ فإن متُّ فاحضُر غَسلي وأعطِني قميصَكَ أُكفَّنُ فيهِ وصلِّ عليَّ واستغفِر لي. .
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ... .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبي - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ فُلانًا يصلِّي باللَّيلِ فإذا أصبحَ سرقَ ، فقالَ : إنَّهُ سينْهاهُ ما تقولُ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليلِ فإذا أصبحَ سَرَقَ قال إنهُ سينهاهُ ما يقولُ .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ فُلانًا يُصلِّي باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ سرَقَ. قال: إنَّه سيَنهاه ما تَقولُ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيلِ ، فإذا أصبحَ سرقَ قالَ : إنَّهُ سيَنهاهُ ما يقولُ . .
لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، قالَ النَّاسُ: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجْتُ إليهِ، فلمَّا نظَرْتُ إليهِ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ رجُلٍ كذَّابٍ، وكانَ أوَّلُ ما سمِعْتُ مِن كلامِهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ، وصِلوا الأرحامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ يعودُهُ في مرضِهِ الذي مات فيه فلما عرف فيه الموتَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما واللهِ إني كنتُ أنهاك عن حبِّ اليهودِ فقال قد أبغضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فما نفعه ثم قال يا رسولَ اللهِ ليس هذا بحينِ عِتابٍ هو الموتُ فإن متُّ فاحضُرْ غُسلي وأعطِني قميصَك أُكفَّنْ فيه فأعطاه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه الأعلى وكان عليه قميصانِ فقال أعطِني قميصَك الذي يلي جلدَك فنزع قميصَه الذي يلي جلدَه فأعطاه ثم قال وصلِّ عليَّ واستغفِرْ لي .
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ. .
لا مزيد من النتائج