نتائج البحث عن
«مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي ، فلا أكره شدة الموت»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه لَبينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرَهُ شِدَّةَ المَوتِ لأحَدٍ أبَدًا بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عائِشةَ، قالت: ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه لَبَينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرَهُ شِدَّةَ المَوتِ لأحَدٍ أبَدًا بَعدَ ما رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ماتَ رسولُ اللَّهِ وإنَّهُ لبينَ حاقِنَتي وذاقتني ، فلا أكْرَهُ شدَّةَ الموتِ لأحدٍ أبدًا بعدَ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قُبِضَ، أو ماتَ وهو بينَ حاقِنَتَيَّ، وذاقِنَتَيَّ، فلا أكْرَهُ شدَّةَ الموتِ لأحَدٍ أبدًا، بعدَ الذي رأيْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدري، ومع عبدِ الرَّحمَنِ سِواكٌ رَطْبٌ يَستَنُّ به، فأَبَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَصَرَه، فأخَذتُ السِّواكَ فقَصَمتُه، ونَفَضتُه وطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَنَّ به، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَنَّ استِنانًا قَطُّ أحسَنَ منه، فما عَدا أن فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَه أو إصبَعَه ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى. ثَلاثًا، ثُمَّ قَضى، وكانَت تَقولُ: ماتَ بينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي. .
ما أَغبطُ أحدًا بهَونِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما أَغْبِطُ أحدًا بهَوْنِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شِدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
قال رجلٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أكره الموتَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَك مالٌ قال نعمْ قال فقدِّمْ مالَك فإنَّ قلبَ كلِّ امرئٍ عندَ مالِه .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.] .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه؛ يقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه، في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحري وسَحري، وخالَطَ ريقُه ريقي، ثُمَّ قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَضِمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه، فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَنِدٌ إلى صَدري. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه إنَّه لَيُهوِّنُ علَيَّ الموتَ أنِّي أُريتُكِ زوجتي في الجنَّةِ .
لَم نَعْدُ أن فُتِحَت خَيبرُ، فوقَعنا في تِلكَ البَقلةِ - الثُّومِ - فأَكَلنا مِنها أَكْلًا شديدًا قالَ: وَناسٌ جياعٌ، ثمَّ قُمنا إلى المسجدِ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرِّيحَ، فقالَ: مَن أَكَلَ من هذِهِ الشَّجرةِ الخبيثةِ فلا يقربنَّا في مسجِدِنا، فقالَ النَّاسُ: حُرِّمَت حُرِّمَت فبلغَ ذاكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لَيسَ لي تَحريمُ ما أحلَّ اللَّهُ، ولَكِنَّها شَجرةٌ أَكْرَهُ ريحَها. [وفي روايةٍ زاد]: وإنَّهُ يأتيني أَنحاءٌ منَ الملائِكَةِ، فأَكْرَهُ أن يشمُّوا ريحَها .
لا مزيد من النتائج