نتائج البحث عن
«مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي ، ولا أكره شدة الموت»· 14 نتيجة
الترتيب:
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه لَبينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرَهُ شِدَّةَ المَوتِ لأحَدٍ أبَدًا بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عائِشةَ، قالت: ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه لَبَينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرَهُ شِدَّةَ المَوتِ لأحَدٍ أبَدًا بَعدَ ما رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ماتَ رسولُ اللَّهِ وإنَّهُ لبينَ حاقِنَتي وذاقتني ، فلا أكْرَهُ شدَّةَ الموتِ لأحدٍ أبدًا بعدَ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قُبِضَ، أو ماتَ وهو بينَ حاقِنَتَيَّ، وذاقِنَتَيَّ، فلا أكْرَهُ شدَّةَ الموتِ لأحَدٍ أبدًا، بعدَ الذي رأيْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدري، ومع عبدِ الرَّحمَنِ سِواكٌ رَطْبٌ يَستَنُّ به، فأَبَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَصَرَه، فأخَذتُ السِّواكَ فقَصَمتُه، ونَفَضتُه وطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَنَّ به، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَنَّ استِنانًا قَطُّ أحسَنَ منه، فما عَدا أن فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَه أو إصبَعَه ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى. ثَلاثًا، ثُمَّ قَضى، وكانَت تَقولُ: ماتَ بينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي. .
ما أَغبطُ أحدًا بهَونِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما أَغْبِطُ أحدًا بهَوْنِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شِدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
لا يتمنَّى أحدُكم الموتَ ولا يدعو به قبْلَ أنْ يأتيَه إنَّه إذا مات انقطَع عملُه وإنه لا يزيدُ المؤمنَ عُمُرُه إلَّا خيرًا .
لايَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ ، ولا يَدْعُ به من قبلِ أن يأتيَه ، إنه إذا مات أحدُكم انقطع عملُه ، وإنه لا يَزِيدُ المؤمنَ عُمُرُه إلا خيرًا .
قال رجلٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أكره الموتَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَك مالٌ قال نعمْ قال فقدِّمْ مالَك فإنَّ قلبَ كلِّ امرئٍ عندَ مالِه .
لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ، ولا يَدعُ به مِن قَبلِ أن يَأتيَه؛ إنَّه إذا ماتَ أحَدُكُمُ انقَطَعَ عَمَلُه، وإنَّه لا يَزيدُ المُؤمِنَ عُمرُه إلَّا خَيرًا. .
لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ ولا يَدعُ به مِن قَبلِ أن يَأتيَه، إنَّه إذا ماتَ أحَدُكُمُ انقَطَعَ عَمَلُه، وإنَّه لا يَزيدُ المُؤمِنَ عُمُرُه إلَّا خَيرًا .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.] .
لا مزيد من النتائج