نتائج البحث عن
«مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة : أبو الدرداء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يجمَعِ القُرآنَ غيرُ أربعةٍ أبو الدَّرداءِ ومُعاذٌ وأبو زَيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يجمَعِ القُرآنَ غيرُ أربعةٍ أبو الدَّرداءِ ومُعاذٌ وأبو زَيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ .
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَجمَعِ القُرآنَ غَيرُ أربَعةٍ: أبو الدَّرداءِ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، قال: ونَحنُ ورِثناه. .
عن مُحَمَّدِ بنِ سِيرينَ قال: ماتَ أبو بَكرٍ ولَم يُجمَعِ القُرآنَ له، وقُتِل عُمَرُ، ولَم يُجمَعِ القُرآنُ له .
جمعَ القرآنَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةٌ منهم : أبو الدَّرداءِ ومعاذٌ وأبو زيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ .
حديث: إنَّه سألها عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، فذكَرَ الحَديثَ، قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، وكان إذا فاتَه القيامُ منَ الليلِ، غلَبَتْه عَيْناه بنومٍ أو وَجَعٍ، صلَّى اثنَتَيْ عَشْرةَ ركعةً منَ النهارِ. قالت: ولم يَقُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً يُتِمُّها حتى الصباحِ، ولم يَقرَأِ القُرآنَ في ليلةٍ يُتِمُّه، ولم يَصُمْ شَهرًا يُتِمُّه غيرَ رمضانَ حتى ماتَ.] .
قُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، حَدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، فذكَرَ الحَديثَ، قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، وكان إذا فاتَه القيامُ منَ الليلِ، غلَبَتْه عَيْناه بنومٍ أو وَجَعٍ، صلَّى اثنَتَيْ عَشْرةَ ركعةً منَ النهارِ. قالت: ولم يَقُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً يُتِمُّها حتى الصباحِ، ولم يَقرَأِ القُرآنَ في ليلةٍ يُتِمُّه، ولم يَصُمْ شَهرًا يُتِمُّه غيرَ رمضانَ حتى ماتَ. .
لما قدِم ابنُ عامرٍ الشامَ أتاه ما شاء اللهُ أن يأتيَه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيرُهم إلا أبو الدرداءِ فإنه لم يأتِه فقال لا أرَى أبا الدرداءِ أتاني لآتيَنَّه فلأقضِه من حقِّه فأتاه فسلَّم عليه فقال أتاني أصحابي ولم تأتِني فأحببتُ أن آتيَك فأقضِيَ من حقِّك فقال له أبو الدرداءِ ما كنتَ قطُّ أصغرَ في عينِ اللهِ ولا في عينِي من اليومِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتغيَّرَ لكم إذا تغيَّرْتم .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن موسى الصَّغيرِ، عن هِلالِ بنِ يِسافٍ، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ؟ .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه إذْ حُضِرَ، قالَ: أدْخِلُوا عليَّ النَّاسَ، فأُدْخِلُوا عليه، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، جعَلَهُ اللهُ في الجَنَّةِ. وما كُنتُ أُحَدِّثُكُموهُ إلَّا عندَ الموتِ، والشَّهيدُ على ذلك عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، فأَتَوْا أبا الدَّرداءِ، فقالَ: صدَقَ أخي، وما كانَ يُحدِّثُكم بهِ إلَّا عندَ موتِه. .
عن عائشةَ أنَّه دخَل عليها وهي تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت ما أشاءُ أنْ أبكيَ إلَّا بكَيْتُ مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يشبَعْ مِن خُبزِ البُرِّ مرَّتَيْنِ يومًا ثمَّ انهارَتْ عليها الدُّنيا ولقد كنَّا أربعةَ أشهُرٍ وما لنا طعامٌ إلَّا الماءُ والتَّمرُ ولقد مات ودِرْعُه مرهونةٌ حتَّى افتَكَّها أبو بَكْرٍ .
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ .
كانَ رجلٌ بالشَّامِ يُقالُ له: مَعْدانُ، كانَ أبو الدَّرداءِ يُقرِئُه القرآنَ، ففقَدَهُ أبو الدَّرداءِ، فلَقِيَه يومًا وهو بدابِقَ، فقالَ لهُ أبو الدَّرداءِ: يا مَعدانُ، ما فعَلَ القرآنُ الذي كان معَكَ؟ كيفَ أنتَ والقرآنُ اليومَ؟ قال: قد عَلَّمَ اللهُ منه فأحْسَنَ، قال: يا معدانُ، أفي مدينةٍ تَسكُنُ اليومَ أوْ في قَريَةٍ؟ قال: لا، بلْ في قَريَةٍ قريبَةٍ من المدينةِ، قال: مَهْلًا، ويْحَكَ يا معدانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خمسَةِ أهلِ أبْياتٍ لا يُؤذَّنُ فيهم بالصَّلاةِ، وتُقامُ فيهمُ الصَّلواتُ، إلا استحْوَذَ عليهمُ الشيطانُ، وإنَّ الذِّئبَ يأخُذُ الشَّاذَّةَ، فعلَيْكَ بالمدائِنِ، ويْحَكَ يا معْدانُ. .
حَكيمُ أمَّتي عُويمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ] .
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه. .
لا مزيد من النتائج