نتائج البحث عن
«مات منا رجل بغتة ، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أخذة غضب»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ماتَ فلانٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليسَ كان معَنا آنفًا قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ سبحانَ اللَّهِ كأنَّها أخذَةٌ على غضَبٍ زاد ابنُ شاهينَ قال كأنَّها أخذَةٌ على غضَبٍ أو أسَفٍ المحرومُ من حُرمَ وصيَّتَهُ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليس مرَّ بنا آنفًا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ مات فجأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبحان اللهِ كأنها أَخذَةٌ على غضبٍ ثم قال إنَّ المحرومَ من حُرِمَ الوصيةَ .
كنا عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ ، قال : أليس كان معنا آنفًا ؟ قالوا : بلى ، قال : يا سبحان اللهِ كأنها أخذةٌ على غضبٍ ، المحرومُ من حرم وصيتَه .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ . قال : أليس كان معنا آنفًا ؟ قالوا : بلَى ، قال : سبحان اللهِ كأنَّها أخْذةٌ على غضَبٍ ، المحرومُ من حُرِم وصيَّتَه .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ماتَ فلانٌ قال أَلَيْسَ كان مَعَنَا آنِفًا قالوا بَلَى قال سبحانَ اللهِ كأَنَّها أخذَةٌ على غَضَبٍ المحرومُ من حُرِمَ وَصِيَّتَهُ .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! مات فلانٌ قال: أليس كان معنا آنِفًا؟ قالوا: بلى قال: سُبحانَ اللهِ! كأنها أخذةٌ على غضبٍ المحرومُ مَن حُرِم وصيَّتَه .
عن أنسٍ كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ الله مات فلانٌ فقال أما كان معنا آنفًا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال يا سبحانَ اللهِ كأنها أَخْذَةٌ على غضبٍ .
أنَّ رجلًا كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم مات ، فأخبَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قد مات ، قال : الذي كان عندَنا آنفًا ؟ قال ، نعَم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه إخذةٌ على غضبٍ : والمحرومُ مَن حُرِم وصيتَه .
عن عُبَيدِ بنِ خالِدٍ؛ رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال في مَوتِ الفَجأةِ: أخذةُ أسَفٍ .
أنَّ رجلًا كان عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأل عنه ، فأخبر أنَّه مات ، فقال : الَّذي كان عندنا آنفًا ؟ قالوا : نعم ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : كأنَّها أخْذةٌ على غضبٍ .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل : مات فلانٌ . قال : أليس كان معنا آنفًا ؟ قالوا : بلى . قال : سبحانَ اللهِ كأنها أخذةٌ على غضبٍ ، المحرومُ من حُرِمَ وصيَّتَه .
أعتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبدًا له عن دُبُرٍ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِ، فباعَه» قال جابِرٌ: ماتَ الغُلامُ عامَ أوَّلَ .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّانِيةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَر نَفْسَه بمِشقَصٍ كان معه، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رِجلِ رَجُلٍ منَّا مثل الدِّرهمِ لم يغسِلْهُ ، فقالَ ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج