نتائج البحث عن
«مات مولى على عهد عثمان ليس له وال ، فأمر بماله فأدخل بيت المال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا مات على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس له وارثٌ، وقد ترَكَ له مَوْلًى المُتوفَّى أعتَقَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ مالَه. .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
إنَّ رجُلا مات على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَدَعْ وارثًا إلا مَوْلًى له هو أعتَقَهُ ، فأعطاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِيراثَهُ .
عنِ ابنةِ حمزةَ قالتْ : مات مولى لي، وترك ابنةً لهُ، فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المالَ بيني وبينَ ابنتِه نصفَينِ .
حديثُ عليٍّ : ليس أحدٌ أُقيمُ عليه الحَدَّ فيموتُ، فأجِدُ في نفسي منه شيئًا إلا حَدَّ الخمرِ، فإنه شيءٌ رأيناه بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولئِنْ مات منه ودَيتُه، إما قال : في بيتِ المالِ، وإما قال على عاقِلَةِ الإمامِ .
عن عليّ ليسَ على من سرقَ من بيتِ المالِ قَطْعٌ .
عن أبي جميلةَ أنَّهُ وجدَ منبوذًا على عهْدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتاهُ بِهِ فاتَّهمَهُ فأُثْنِيَ علَيْهِ خَيْرًا فقال عُمَرَ هو حرٌّ وَوَلَاؤُهُ لَكَ ونفقتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ المالِ . وفي رِوَايَةٍ عنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا جاءَ إِلَى أهلِهِ وقَدْ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ فَذَكَرَهُ لَهُ عمرُ عَسَى الغُوِيرُ أَبُؤْسًا فقالَ الرجلُ ما الْتَقَطَ إلا وأنا غائِبٌ فسأل عنه عمرُ فأُثْنِيَ عليه فقال له عمرُ فوَلَاؤُهُ لَكَ ونَفَقتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ المالِ .
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ فلمَّا كان عُثمانُ كثُر النَّاسُ فأمَر مُناديًا يُنادي على الزَّوراءِ .
كانَ الأذانُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعمرَ أذانينِ يومَ الجمعةِ، حتَّى كانَ زمَنُ عثمانَ، فَكَثرَ النَّاسُ، فأمرَ بالأذانِ الأوَّلِ بالزَّوراءِ .
كانَ الأذانُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأبي بكرٍ ، وعمرَ أذانينِ يومَ الجمعةِ ، حتَّى كانَ زمنُ عثمانَ ، فَكَثُرَ النَّاسُ ، فأمرَ بالأذانِ الأوَّلِ بالزَّوراءِ .
أنَّ رجلًا سرقَ من بيتِ المالِ فكتب فيه سعدٌ إلى عمرَ فكتب عمرُ إلى سعدٍ ليس عليه قطعٌ له فيه نصيبٌ .
حَدَّثَني أبو جَميلةَ أنَّه وَجَد منبوذًا على عَهدِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فأتاه به، فاتَّهَمه عُمَرُ، فأثنى عليه خيرًا. فقال عُمَرُ: هو حُرٌّ وولاؤه لك، ونفَقَتُه من بيتِ المالِ. .
دخلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بيتَ المالِ فاضرطَ بِهِ وقالَ : لا أُمسي وفيكَ درهمٌ، فأمرَ رجلًا من بَني أسدٍ فقَسمَهُ إلى اللَّيلِ، فقالَ النَّاسُ : لو عوَّضتَهُ ؟ فقالَ : إِن شاءَ، ولَكِنَّهُ سُحتٌ .
دخَلَ الزُّبَيرُ على عُثمانَ رضيَ اللهُ عنه بعدَ وَفاةِ عَبدِ اللهِ، فقال: أعْطِني عَطاءَ عَبدِ اللهِ، فعِيالُ عَبدِ اللهِ أحَقُّ به مِن بَيْتِ المالِ. فأعطاه خَمسةَ عَشَرَ ألفًا. .
لا مزيد من النتائج