نتائج البحث عن
«ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون ؟ فقال أسامة : سمعت رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
ماذا سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الطاعونِ ؟ فقال أسامةُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الطاعونُ رجزٌ أو عذابٌ أُرسل على بني إسرائيلَ ، أو على من كان قبلكم . فإذا سمعتم بهِ بأرضٍ ، فلا تَقدموا عليهِ . وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها ، فلا تخرجوا فرارًا منهُ " . وقال أبو النضرِ " لا يخرجكم إلا فرارٌ منهُ " .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، عن أبيه : أنه سَمِعَه يَسْأَلُ أسامة َبنَ زيدٍ : ماذا سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الطاعونِ ؟ فقال أسامةُ: الطاعونُ رِجْسٌ ، أُرْسِلَ على طائفةٍ مِن بني إسرائيلَ ، أو : على مَن كان قبلَكم ، فإذا سِمِعْتُم به بأرضٍ فلا تَقْدِمُوا عليه ، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النضرِ: لا يُخْرِجُكم إلا فرارًا منه .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ ، عن أبيه : أنه سَمِعَه يَسْأَلُ أسامة َبنَ زيدٍ : ماذا سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الطاعونِ ؟ فقال أسامةُ : الطاعونُ رِجْسٌ ، أُرْسِلَ على طائفةٍ مِن بني إسرائيلَ ، أو : على مَن كان قبلَكم ، فإذا سِمِعْتُم به بأرضٍ فلا تَقْدِمُوا عليه ، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النضرِ: لا يُخْرِجُكم إلا فرارًا منه .
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه. .
عَن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه سَألَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رِجزٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، أو على طائِفةٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، الشَّكُّ في الحَديثِ، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، قال أبو النَّضرِ في حَديثِه: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه .
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعه يسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ أُرسِلَ على بَني إسرائيلَ، أو على مَن كان قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النَّضرِ: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارٌ منه. .
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
جاءَ رَجُلٌ يَسألُ سَعدًا عَنِ الطَّاعونِ، فقال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنا أُحَدِّثُكَ عنه، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ هذا عَذابٌ، أو كَذا، أرسَلَه اللهُ على ناسٍ قَبلَكُم، أو طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فهو يَجيءُ أحيانًا ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا منه .
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ. .
ماذا سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ به السَّاعةَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: أنتم والسَّاعةُ كَتَينِ. .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الطَّاعونِ الفارُّ منه كالفارِّ من الزَّحفِ ومن صبر فيه كان له أجرُ الشَّهيدِ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الطَّاعونِ الفارُّ منهُ كالفارِّ منَ الزَّحفِ ومن صبرَ فيهِ كانَ لهُ أجرُ شهيدٍ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الطَّاعونِ : الفارُّ منه كالفارِّ من الزَّحفِ ومن صبَر فيه كان له أجرُ شهيدٍ .
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن .
لا ينبغي لأحدٍ أن يُبغِضَ أسامةَ بعدما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: من كانَ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ فليحبَّ أسامةَ .
لا مزيد من النتائج