نتائج البحث عن
«ماذا صنعت ، ذهبت الركائب بفتياك وقال فيه الشعراء ؟ فقال : وما قالوا ؟ قال : قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ أتدْري ما صنَعْتَ وبما أَفْتَيْتَ سارَتْ بِفُتْياكَ الرُّكْبانُ وقالَتْ فيه الشعراءُ قال وما قالوا قلْتُ قالوا : قَدْ قال لِلشيخِ لما طالَ مجلِسُهُ يا صاحِ هل لَكَ في فُتْيَا ابنِ عباسٍ – هَل لَّكَ في رخصةٍ الأطرافِ آنسةٍ تكونُ مثْوَاكَ حتى مصْدَرِ الناسِ – فقال إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ واللهِ ما بِها أفْتَيْتُ ولَا هذا أردتُّ ولا أحلَلْتُ منها إلَّا ما أحَلَّ اللهُ من الميتَةِ والدمِ ولحمِ الخنزيرِ .
[ عن ] سعيد ِبنِ جُبيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ لقد سارتْ بفُتياكَ الرُّكبانُ ، وقال فيها الشُّعراءُ ، يعني في المُتعةِ . فقال : واللهِ ما بهذا أَفتيتُ وما هي إلَّا كالميتةِ لا تحلُّ إلَّا للمضطرِّ .
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ .
أخبَرَني رِجالٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ. وفي حَديثِ الأوزاعيِّ: ولَكِن يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. وفي حَديثِ يونُسَ: ولَكِنَّهم يَرقَونَ فيه ويَزيدونَ، وزادَ في حَديثِ يونُسَ: وقال اللهُ: {حتَّى إذا فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا ماذا قال رَبُّكُم قالوا الحَقَّ} وفي حَديثِ مَعقِلٍ كما قال الأوزاعيُّ: ولَكِنَّهم يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. .
إنَّ المُهاجرينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذَهَبتِ الأنصارُ بالأجْرِ قالَ : لا ما دعوتُمْ لَهُم وما أثنيتُمْ عليهِم .
أنَّ أعرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، هلكتُ وأهلكتُ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ماذا صنعتَ ؟ قال : واقعتُ امرأتي في نهارِ رمضانَ مُتعمِّدًا ، فقال : أعتِقْ رقبةً ، قال : لا أملِكُ إلَّا رقتبي هذه ، قال : فصُمْ شهرَيْن مُتتابعَيْن ، قال : هل جاءني ما جاءني إلَّا من الصَّومِ ، قال : أطعِمْ ستِّين مسكينًا ، فقال لا أجِدُ ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُؤتَى بعِرقٍ من تمرٍ . ويُروَى بفرَقٍ فيه خمسةَ عشرَ صاعًا ، وقال : فرِّقْها على المساكينِ ، فقال : واللهِ ليس بين لابتَيِ المدينةِ أحدٌ أحوجَ منِّي ومن عيالي ، فقال : كُلْ أنت وعيالُك تُجزِئْك ، ولا تُجزِئُ أحدًا بعدك .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ينتفُ شَعرَ رأسِهِ ويَدُقُّ صدرَهُ ويقولُ : هَلَكَ الأبعدُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هلاكًا ماذا ؟ قال : إني وقعتُ على أهلي اليومَ - وذلك في رمضانَ - فقال : هل عندَك رقبةٌ تَعتقُها ؟ قال : لا ، قال : فهل تستطيعُ صيامَ شهرينِ متتابعينِ ؟ قال : لا ، قال : فهل تستطيعُ إطعامَ ستينَ مسكينًا ؟ قال : لا ، ثم انصرف الرجلُ ، فجاء رجلٌ من الناسِ بِعَرَقٍ عظيمٍ فيه صدقةُ مالِهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أين السائلُ ؟ قالوا : قد انصرفَ ، قال : عليَّ به ، فجاءهُ الرجلُ ، فقال : خُذ هذا فتصدقْ به كفارةً لِما صنعتَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! أَعَلَى أحوجَ منِّي وأهلِ بيتي ، والذي نفسي بيدِه ما بينَ لابَتَيْها أحوجُ منِّي ومِن أهلِ بيتي ، قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بَدَتْ نواجذهُ ، قال : فَكُلْ وأَطْعِمْ أهلَ بيتك واقضِ يومًا مكانَهُ .
إذا قَضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ، ضَرَبَتِ المَلائِكةُ بأجنِحَتِها خُضعانًا لقَولِه، كَأنَّه سِلسِلةٌ على صَفْوانٍ -قال عَليٌّ: وقال غَيرُه: صَفَوانٍ- يَنفُذُهم ذلك، فإذا: {فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا ماذا قال رَبُّكُم قالوا الحَقَّ وهو العَليُّ الكَبيرُ} [سبأ: 23]. .
انطلَقْتُ حتى أتيتُه يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وإذا أربعُ ركائِبَ مُناخاتٌ عليهِن أحمالُهُن فاستأذنْتُ فقال لِي أبْشِرْ فقد جاءك اللهُ بِقَضائِك قال ألَمْ تَرَ الركائِبَ المُناخاتِ الأربعَ فقلتُ بلى فقال إنَّ لَكَ رقابَهُن وما عليهِن فإن عليهِنَّ كِسوةً وطعامًا أهداهُن إليَّ عظيمُ فدكَ فاقبِضْهُن واقْضِ دينَكَ ففعلْتُ .
[عن] عبدالله الهوزني قال: لقيتُ بلالًا مؤذنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا بلالُ ! حدِّثني كيف كانت نفقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فذكر الحديثَ ، قال فيه : فإذا إنسانٌ يسعى يدعو يا بلالُ ! أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلقتُ حتى أتيتُهُ ، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهُنَّ ، فاستأذنْتُ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبشِرْ فقد جاءك اللهُ بقضائِك ، ثم قال : ألم ترَ إلى الركائبِ المُناخاتِ الأربعِ ؟ فقلتُ : بلى ، فقال : إنَّ لك رقابَهنُّ وما عليهنَّ ، فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أهداهنَّ إليَّ عظيمُ فدَكَ ، فاقبِضْهنَّ واقضِ دَينَك ، ففعلتُ .
أمَر أبي بخَزيرةٍ صُنِعَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في منزلِه قال فقال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قُلْتُ لا فأتَيْتُ أبي فقال هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ نَعَم قال فهل سمِعْتَه يقولُ شيئًا قال قُلْتُ نَعَم قال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قال لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ اشتَهى اللَّحمَ فأمَر بشاةٍ لنا داجنٍ فذُبِحَت ثُمَّ أمَر بها فشُوِيَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ماذا معك يا جابرُ فأخبَرْتُه فقال جزى اللهُ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيما عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ وسعدِ بنِ عُبادةَ .
واقْضِ يومًا مكانَه [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ينتفُ شَعرَ رأسِهِ ويَدُقُّ صدرَهُ ويقولُ : هَلَكَ الأبعدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هلاكًا ماذا ؟ قال : إني وقعتُ على أهلي اليومَ - وذلك في رمضانَ - فقال : هل عندَك رقبةٌ تَعتقُها ؟ قال : لا، قال : فهل تستطيعُ صيامَ شهرينِ متتابعينِ ؟ قال : لا، قال : فهل تستطيعُ إطعامَ ستينَ مسكينًا ؟ قال : لا، ثم انصرف الرجلُ، فجاء رجلٌ من الناسِ بِعَرَقٍ عظيمٍ فيه صدقةُ مالِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أين السائلُ ؟ قالوا : قد انصرفَ، قال : عليَّ به، فجاءهُ الرجلُ، فقال : خُذ هذا فتصدقْ به كفارةً لِما صنعتَ، قال : يا رسولَ اللهِ ! أَعَلَى أحوجَ منِّي وأهلِ بيتي، والذي نفسي بيدِه ما بينَ لابَتَيْها أحوجُ منِّي ومِن أهلِ بيتي، قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بَدَتْ نواجذهُ ، قال : فَكُلْ وأَطْعِمْ أهلَ بيتك واقضِ يومًا مكانَهُ] .
إنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ مِن تُرابٍ، ثم جَعَلَه طِينًا، ثم تَرَكَه حتى إذا كان حَمَأً مَسنونًا خَلَقَه وصوَّره، ثم تَرَكَه حتى إذا كان صَلصالًا كالفَخَّارِ -قال: فكان إبليسُ يمُرُّ به، فيقولُ: لقد خُلقِتَ لأمْرٍ عَظيمٍ- ثم نَفَخَ اللهُ فيه مِن رُوحِه، فكان أوَّلُ شَيءٍ جَرى فيه الرُّوحُ بَصَرَه وخياشيمَه، فعَطَسَ، فلقَّاه أنَّه حَمِدَ ربَّه، فقال الرَّبُّ: يَرحَمُك ربُّك، ثم قال: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئك النَّفَرِ، فقُلْ لهم وانظُرْ ما يقولون، فجاء فسلَّم عليهم، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، فجاءَ إلى ربِّه، فقال: ماذا قالوا لك؟ -وهو أعلَمُ بما قالوا له- قال: يا رَبِّ لمَّا سَلَّمتُ عليهم قالوا: وعليكَ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، قال: يا آدَمُ، هذه تَحيَّتُكَ وتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قال: يا ربِّ، وما ذُرِّيتي؟ قال: اختَرْ يا آدَمُ، قال: أختارُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يَدَيْ ربِّي يَمينٌ، فبَسَطَ اللهُ كَفَّه، فإذا كُلُّ ما هو كائِنٌ مِن ذُرِّيتِه في كَفِّ الرحمنِ عزَّ وجلَّ... .
إنَّ اللهَ خلَقَ آدَمَ مِن تُرابٍ، ثمَّ جعَلَه طِينًا، ثمَّ ترَكَهُ حتَّى إذا كان حمَأً مَسنونًا خلَقَه وصَوَّره، ثمَّ ترَكَه حتَّى إذا كان صَلصالًا كالفخَّارِ، قال: فكان إبليسُ يمُرُّ به يقولُ: لقد خُلِقْتَ لأمْرٍ عظيمٍ، ثمَّ نفَخَ اللهُ فيه مِن رُوحِه، فكان أوَّلُ شَيءٍ جَرى فيه الرُّوحُ بصَرَهُ وخَياشِيمَه، فعَطَسَ، فلقَّاهُ اللهُ حمْدَ رَبِّه، فقال الرَّبُّ: يَرحَمُك ربُّك، ثمَّ قال: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئك النَّفرِ، فقُلْ لهم، وانظُرْ ما يقولونَ، فجاء فسلَّمَ عليهم، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، فجاء إلى رَبِّه، فقال: ماذا قالوا لك؟ وهو أعلَمُ بما قالوا له، قال: يا رَبِّ، لمَّا سلَّمْتُ عليهم قالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، قال: يا آدَمُ، هذا تَحيَّتُك وتحيَّةُ ذُرِّيَّتِك، قال: يا رَبِّ وما ذُرِّيَّتي؟ قال: اختَرْ إحدى يَدَيَّ يا آدَمُ، قال: أختارُ يَمينَ ربِّي، وكِلْتا يَدَيْ رَبِّي يَمينٌ، فبسَطَ اللهُ كَفَّه، فإذا هو كما هو كائنٌ مِن ذُرِّيَّتِه في كَفِّ الرَّحمنِ عَزَّ وجَلَّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
لا مزيد من النتائج