نتائج البحث عن
«ماذا يتوقع من هذه الدنيا الدنية ، وقد سم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الشَّعبيِّ أنَّه قال: «ماذا يُتَوقَّعُ مِن هذه الدُّنيا الدَّنيَّةِ، وقد سُمَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُمَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وقُتِلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حَتفَ أنفِه، وكَذلك قُتِلَ عُثمانُ وعَليٌّ، وسُمَّ الحَسَنُ، وقُتِلَ الحُسَينُ حَتفَ أنفِه؟». .
«واللهِ لقد سُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُمَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وقُتِلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ صَبرًا، وقُتِلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ صَبرًا، وقُتِلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ صَبرًا، وسُمَّ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، وقُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَليٍّ صَبرًا، فما نَرْجو بَعدَهم». .
أُوتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم بِطَعامٍ وَمَعه رَبيبُه عُمرُ بنُ أَبي سَلمةَ، فقالَ: سَمِّ اللهَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ قد وَسَمتُها في أنْفِها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جُنادَةُ، فما وَجَدتَ عُضوًا تَسِمُه إلَّا في الوَجْهِ؟! أمَا إنَّ أمامَكَ القِصاصَ، فقالَ: أمْرُها إليكَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ: ائْتِني بشَيءٍ ليسَ عليهِ وَسْمٌ، فأتيتُهُ بابنِ لَبونٍ وحِقَّةٍ، فوَضَعتُ المِيسَمَ في العُنُقِ فلمْ يَزَلْ يقولُ: أخِّرْ أخِّرْ، حتى بَلَغَ الفَخِذَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سِمْ على بركةِ اللهِ، فوَسَمتُها في أفخاذِها، وكانت صَدَقَتُها حِقَّتَيْنِ، وكانتْ تِسعينَ. .
[قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: مِن ماذا خُلقَتِ النَّخلةُ؟ قال: خُلقَتِ النَّخلةُ والرُّمَّانُ والعِنَبُ مِن فَضلِ طينةِ آدَمَ] .
ذَكَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومًا عنده الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَلَا تَسمعون أَلَا تَسمعون إن البَذاذةَ من الإيمانِ إن البَذاذةَ من الإيمانِ .
أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ: أنَّهم بينَما هُم جُلوسٌ لَيلةً مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُميَ بنَجمٍ فاستَنارَ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا كُنتُم تَقولونَ في الجاهِليَّةِ إذا رُميَ بمِثلِ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، كُنَّا نَقولُ: وُلِدَ اللَّيلةَ رَجُلٌ عَظيمٌ، وماتَ رَجُلٌ عَظيمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّها لا يُرمى بها لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِن رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى اسمُه إذا قَضى أمرًا سَبَّحَ حَمَلةُ العَرشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أهلُ السَّماءِ الذينَ يَلونَهم، حتَّى يَبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ هذه السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ قال الذينَ يَلونَ حَمَلةَ العَرشِ لحَمَلةِ العَرشِ: ماذا قال رَبُّكُم؟ فيُخبِرونَهم: ماذا قال؟ قال: فيَستَخبِرُ بَعضُ أهلِ السَّمَواتِ بَعضًا، حتَّى يَبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ، فيَقذِفونَ إلى أوليائِهم، ويُرمَونَ به، فما جاؤوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولَكِنَّهم يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ [الذينَ هم عَن صَلاتِهم ساهونَ] قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، هذه الآيةُ خَيرٌ لَكُم مِن أن يُعطى كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم جَميعَ الدُّنيا، هو الذي إن صَلَّى لَم يَرجُ خَيرَ صَلاتِه، وإن تَرَكَها لَم يَخَفْ رَبَّه. .
عن حذيفةَ قال أتى اللهُ بعبدٍ من عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقال لهُ ماذا عملتَ في الدنيا قال { وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا } قال ياربِّ آتيتني مالَكَ فكنتُ أُبايِعُ الناسَ وكان من خُلُقِي الجوازُ فكنتُ أَتَيَسَّرُ على الموسرِ وأُنْظِرُ المُعْسِرَ فقال اللهُ أنا أحقُّ بذا منكَ تجاوزوا عن عبدي فقال عقبةُ بنُ عامرٍ الجهنيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ هكذا سمعناهُ من فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر قبضَ روحِ الفاجرِ , وأنَّه يُصعدُ بها إلى السَّماءِ , قال : فيصعدون بها , فلا تمُرُّ على ملأٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الرُّوحُ الخبيثةُ ؟ فيقولون : فلانٌ , بأقبحِ أسمائِه الَّتي كان يُدعَى بها في الدُّنيا , حتَّى ينتهوا بها إلى السَّماءِ , فيستفتحون بابَها له فلا يُفتحُ له . ثمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } .
«مُرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعيرٍ قد وُسِمَ في وَجْهِه، فقالَ: لو أنَّ أهْلَ هذا البَعيرِ عَدَلوا النَّارَ عن هذه الدَّابَّةِ، قال: فقُلْتُ: لَأَسِمَنَّ في أَبعَدِ مَكانٍ مِن وَجْهِها، قالَ: فوَسَمْتُ في عَجْبِ الذَّنَبِ». .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذ الكساءَ فلبسهُ ثم خرج فصلَّى فيهِ الغداةَ ثم جلس فقال رجلٌ يا رسول اللهِ هذه لمُعةٌ من دمٍ في الكساءِ فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليها مع ما يليها وأرسلَها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقال اغسلي هذهِ وأجِفِّيها ثم أَرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعَتي فغسلتُها ثم أَجْفيتُها ثم أخرجتُها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو عليهِ .
[عن] أبي خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم مهاجرا فوجدته يتجهز الى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى إلى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيمُ بنُ بكيرٍ : جاء أبو عِقَالٍ رجلٌ من جذامٍ كان يُقالُ إنَّهُ من الأبدالِ فقال دُلُّوني على هذهِ البركةِ التي جاء إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهي حسي لا يملأُ إلا دواةٌ، فدعا اللهَ فبجسها، فخرجنا بهِ حتى وقف عليها فقال : نعم هيَ هيَ واللهِ، إنَّ ماءً أنبطَهُ جبرائيلُ وبرَّكَ فيهِ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لعظيمِ البركةِ، فلم تزل على ذلك حتى بَعَثَ عمرُ بنُ الخطابِ ابنَ عريضٍ اليهوديَّ فطواها .
لا مزيد من النتائج