نتائج البحث عن
«ماذا يستقبلكم وتستقبلون ؟ - ثلاث مرات - فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، وحي»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماذا يستقبِلُكم وتستقبلون ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحيٌ نزل قال لا قال عدوٌّ حضر قال لا قال فماذا قال إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القِبلةِ وأشار بيدِه إليها فجعل رجلٌ بين يديْه يهُزُّ رأسَه ويقولُ بخٍ بخٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا فلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال لا ولكنْ ذكرتُ المنافقَ فقال إنَّ المنافقين هم الكافرون وليس للكافرين في ذلك شيءٌ
مثل [عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا يَستَقبِلُكم وتَسْتَقبِلون؟ -ثلاثَ مَرَّاتٍ- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل؟ قال: لا، قال: عَدُوٌّ حضَرَ؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهرِ رَمَضانَ لكُلِّ أهلِ هذه القِبْلةِ، وأشار بيَدِه إليها، فجَعَل رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيه يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ] .
«ماذا يَستَقبِلُكم وتَسْتَقبِلون؟ -ثلاثَ مَرَّاتٍ- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل؟ قال: لا، قال: عَدُوٌّ حضَرَ؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهرِ رَمَضانَ لكُلِّ أهلِ هذه القِبْلةِ، وأشار بيَدِه إليها، فجَعَل رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيه يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ضاق به صَدْرُك؟ قال: لا، ولكِنْ ذكَرْتُ المنافِقَ، فقال: إنَّ المنافِقينَ هم الكافِرون، وليس للكافِرِ مِن ذلك شَيءٌ». .
«ماذا يَستَقبِلُكم وتَسْتَقبِلون؟ -ثلاثَ مَرَّاتٍ- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل؟ قال: لا، قال: عَدُوٌّ حضَرَ؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهرِ رَمَضانَ لكُلِّ أهلِ هذه القِبْلةِ، وأشار بيَدِه إليها، فجَعَل رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيه يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ضاق به صَدْرُك؟ قال: لا، ولكِنْ ذكَرْتُ المنافِقَ، فقال: إنَّ المنافِقينَ هم الكافِرون، وليس للكافِرِ مِن ذلك شَيءٌ». .
ماذا يستقبِلُكم وتستقبلون ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحيٌ نزل قال لا قال عدوٌّ حضر قال لا قال فماذا قال إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القِبلةِ وأشار بيدِه إليها فجعل رجلٌ بين يديْه يهُزُّ رأسَه ويقولُ بخٍ بخٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا فلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال لا ولكنْ ذكرتُ المنافقَ فقال إنَّ المنافقين هم الكافرون وليس للكافرين في ذلك شيءٌ .
يستقبِلُكم وتستقبِلون . ثلاثَ مراتٍ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا رسولَ اللهِ، وَحْيٌ نزل . قال : لا قال : عَدُوٌّ حضر ؟ قال : لا . قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ عز وجل يغفرُ في أولِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القبلةِ، وأشار بيدِه إليها، فجعل رجلٌ يَهُزُّ رأسَه، ويقول : بَخٍ بَخٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يافلانُ ضاق به صدرُك ؟ قال : لا، ولكن ذَكَرْتُ المنافقَ فقال : إنَّ المنافقينَ هم الكافرونَ وليس لكافرٍ من ذلك شيءٌ . .
يستَقبلُكُم وتَستقبِلونَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللَّهِ، وَحيٌ نزلَ؟ قالَ: لا قالَ: عدوٌّ حضرَ؟ قالَ: لا قالَ: فَماذا؟ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ لِكُلِّ أَهْلِ هذِهِ القِبلةِ، وأشارَ بيدِهِ إليها، فجَعلَ رجلٌ يَهُزُّ رأسَهُ ويقولُ: بخٍ بخٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا فلانُ، ضاقَ بِهِ صدرُكَ؟ قالَ: لا، ولَكِن ذَكَرتُ المُنافقَ، فقالَ: إنَّ المُنافقينَ همُ الكافِرونَ، وليسَ لِكافرٍ مِن ذلِكِ شيءٌ .
ماذا يَستقبلُكمْ وتَستقبلُونَهُ ؟ - ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عُمرُ بنُ الخطّابِ : يا رسولَ اللهِ ! وحْيٌ نزلَ ؟ قال : لا . قال : عدُوٌ حضَرَ ؟ قال : لا قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهْرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذهِ القِبلةِ وأشارَ بيدِهِ إليْها ، فجعلَ رجلٌ بين يديْهِ يَهُزُّ رأسَهُ ويقولُ : بَخٍ بَخٍ . فقال رسولُ اللهِ : يا فُلانُ ! ضاقَ بهِ صدرُكَ ؟ قال : لا ، ولكنْ ذكرْتُ المنافِقَ . فقال : إنَّ المنافقينَ هُمُ الكافِرونَ وليْسَ للكافِرينَ في ذلكَ شيءٌ .
لَمَّا حَضَر شهرُ رمضانَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! ماذا تَستقبِلون، وماذا يَستقبِلُكُم؟! قالها ثلاثًا. قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا نبيَّ اللهِ، وحْيٌ نَزَلَ أو عدوٌّ حَضَر؟ قال: لا، ولكنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ مِن رمضانَ لكلِّ أهْلِ هذه القِبلةِ. قال: وفي ناحيةِ القومِ رجُلٌ يَهُزُّ رأسَه، فقال: بَخٍ بَخٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كأنَّه ضاق صدرُكَ كلمَّا سمِعْتَ، قال: لا، ولكنْ ذكرْتُ المنافقين، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المنافق كافرٌ، وليس لكافرٍ في هذا شيْءٌ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فسَألتُه عن شَيءٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فقُلتُ لنَفسي: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، نَزَرتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَرُدَّ عليك! قال: فرَكِبتُ راحِلَتي فتَقدَّمتُ مَخافةَ أن يَكونَ نَزَلَ فيَّ شَيءٌ، قال: فإذا أنا بمُنادٍ يُنادي: يا عُمَرُ، أينَ عُمَرُ؟ قال: فرَجَعتُ، وأنا أظُنُّ أنَّه نَزَلَ فيَّ شَيءٌ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَزَلَت عليَّ البارِحةَ سورةٌ هيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها: {إنَّا فتَحنا لك فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لك اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} [الفَتح: 1 - 2]». .
مَن نجا من ثلاثٍ فقد نجا ( ثلاثَ مراتٍ ) قالوا : ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال مَوْتِي والدَّجَّالُ وقتلُ خليفةٍ مُصْطَبِرٍ بالحقِّ يُعْطِيهِ .
مَنْ قَرَأَ قُلْ هو اللهُ أحَدٌ حتى يَخْتِمَها عَشْرَ مَراتٍ ؛ بَنَى اللهُ له قَصرًا في الجنةِ فقال عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ : إِذًا نَسْتَكْثِرُ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ : اللهُ أكْثرُ وأطْيَبُ .
مَن نَجا مِن ثَلاثٍ فقد نَجا، قاله ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَوتي، ومِن قَتلِ خَليفةٍ مُصطَبِرٍ بالحَقِّ يُعطيه، والدَّجَّالِ. .
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ له بيتًا في الجنةِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إِذَنْ نَّسْتَكْثِرُ يَا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكثرُ وأطْيَبُ .
أوَّلُ من يصافِحُهُ الحقُّ عمرُ بنُ الخطاب ثلاثَ مرَّاتٍ وأول من يأخذُ بيدِهِ فيدخلُهُ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج