نتائج البحث عن
«مالا»· 50 نتيجة
الترتيب:
أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبه إلا مالا ، إلا مالا . - يعني ما لا بُدَّ منه -
يا أيُّها الناسُ ! ألا تًستحُيونً ؟ ! قالُوا : مِمَّ ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تَجمعونَ مَالا تأكُلُونَ ، وتَبنونَ مالَا تَعْمُرُونَ ، وتأْمَلُونَ مَالا تُدرِكونَ ، ألا تَستحْيُونَ من ذلِكَ ؟ !
كونوا في الدنيا أضيافا ، و اتخذوا المساجد بيوتا ، و عودوا قلوبكم الرقة ، و أكثر التفكر والبكاء ، و لاتختلفن بكم الأهواء ، تبنون مالا تسكنون ، و تجمعون مالا تأكلون ، و تأملون مالا تدركون
ما خالطتِ الصدقةُ مالًا إلا أهلكتْهُ
ما خالطتْ الصدقةُ مالًا، إلا أهلكتْه
دَعْ ما يريبكَ إلى مالا يريبكَ
لا تُخالطُ الصدقةُ مالًا إلا أهلكتْهُ
كان لا يَقبَلُ مالًا عندَه ولا يُبَيِّتُه .
ما خالَطتِ الصَّدقةُ مالًا ، إلَّا أَهْلَكَتْهُ
ما خالطتِ الصدقةُ مالًا إلَّا أهلكتْهُ .
ما خالطتِ الصَّدقةُ مالًا إلَّا أفسدتْهُ
مَن ترَك حقًّا أو مالًا فهو لِوَرَثَتِه
إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يَتَّقي فيه ربَّه ويصلُ فيه رحمَه ويعلمُ لله فيه حقًّا فهذا بأفضلِ المنازلِ وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا فهو صادقُ النيةِ يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ فهو بنيتِه فأجرُهما سواءٌ وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه علمًا فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ لا يتَّقي فيه ربَّه ولا يصلُّ فيه رحمَه ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا فهذا بأخبثِ المنازلِ وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ فهو بنيتِه فوزرُهما سواءٌ
إنما الدنيا لأربعةِ نَفَرٍ : عبدٌ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يَتَّقِي في مالِه ربَّه ، ويَصِلُ فيه رَحِمَه ، ويعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأحسنِ المنازلِ عند اللهِ ، ورجلٌ آتاه اللهُ علمًا ولم يُؤْتِه مالًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بِنِيَّتِه وهُمَا في الأجرِ سواءٌ ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا ولم يُؤْتِه علمًا ، فهو يَخْبِطُ في مالِه ، ولا يَتَّقِي فيه ربَّه ، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه ، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأَسْوَإِ المنازلِ عند اللهِ ، ورجلٌ لم يُؤْتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بِنِيَّتِه وهُمَا في الوِزْرِ سَواءٌ
إنما الدنيا لأربعةِ نفرٍ ؛ عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا و علمًا فهو يتَّقي فيه ربَّه ، و يصِلُ فيه رَحِمَه ، و يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأفضلِ المنازلِ ، و عبدٌ رزقَه اللهُ علمًا ، و لم يرزقْه مالًا ، فهو صادقُ النَّيَّةِ ، يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بنِيَّتِه ، فأجرُهما سواءٌ و عبدٌ رزقَه اللهُ مالًا ، و لم يرزقْه عِلمًا يخبِطُ في مالِه بغيرِ علمٍ ، و لا يتَّقي فيه ربَّه ، و لا يصِلُ فيه رَحِمَه ، و لا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأخبثِ المنازلِ ، و عبدٌ لم يرزقْه اللهُ مالًا و لا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعملتُ فيه بعملِ فلانٍ ، فهو بنيَّتِه ، فوزرُهما سواءٌ ) مثلَ هذه الأمةِ كمثلِ أربعةِ نفرٍ : رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و علمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه ؛ ينفقُه في حقِّه ، و رجلٌ آتاه اللهُ علمًا و لم يُؤْتِه مالًا و هو يقول : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه بمثلِ الذي يعملُ فهما في الأجر سواءٌ ، و رجلٌ آتاه اللهُ مالًا و لم يُؤتِه علمًا فهو يخبطُ في مالِه ينفقُه في غيرِ حقِّه ، و رجلٌ لم يؤْتِه اللهُ مالًا و لا علمًا ، و هو يقولُ : لو كان لي مثلُ هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعمل قال رسولُ اللهِ : فهما في الوزرِ سواءٌ
ما خالطتِ الزكاةُ مالًا قَطُّ إلا أَهْلَكَتْه
ما خالطتِ الصدقةُ مالًا قطُّ إلا أهلكَتْه
ليس على من أسلف مالا زكاة
من استفاد مالا فلا زكاة عليه الحول
مالا يُدْرَكُ كلُّه لا يُتْرَكُ كلُّه
من ترَكَ مالًا فلورثتِهِ ومن ترَكَ كَلًّا فإلينا
من ترك مالًا فلورثتِه ، ومن ترك كلًّا فإلينا
مَنْ تَرَكَ مالًا فلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ ضِياعًا فإِلَيَّ
من ترك مالًا فلأهلِه ومن ترك ضَيَاعًا فإليَّ
مَنْ ترك مالًا فلأهلِه ، ومَنْ ترك ضَياعًا فإليَّ
مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ ترْكُهُ مالا يَعنيهِ
ما خالطَتِ الصَّدقةُ أو قال : الزَّكاةُ مالًا إلَّا أفسدَتْهُ
من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر
ما خالطتِ الصَّدقةُ أو قالَ [ الزَّكاةُ ] مالًا إلَّا أفسدتْهُ
ما خالَطَتِ الصدَقَةُ أو قال الزكاةُ مالًا إلَّا أفسدَتْهُ