نتائج البحث عن
«مال الولد طيبه أطيب الطيبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا كان يومُ الجُمُعَةِ فاغتسل الرجلُ ، وغسل رأسَه ، ثم تَطَيَّبَ من أَطْيَبِ طِيبِهِ ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِهِ ، ثم خرج إلى الصلاةِ ولم يُفَرِّقْ بين اثْنَيْنِ ، ثم استمع للإمامِ ، غُفِرَ له من الجُمُعَةِ إلى الجُمُعَةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ . .
إذا كانَ يَومُ الجُمُعةِ فاغتسَلَ الرَّجُلُ، وغسَلَ رأْسَه، ثم تطَيَّبَ مِن أطيَبِ طيبِه، ولبِسَ مِن صالِحِ ثِيابِه، ثم خرَجَ إلى الصَّلاةِ ولم يُفَرِّقْ بَينَ اثنَيْنِ، ثم استمَعَ لِلإمامِ؛ غُفِرَ له مِن الجُمُعةِ [إلى الجُمُعةِ] وزيادَةُ ثلاثةِ أيَّامٍ. .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ فاغتَسلَ الرَّجلُ وغسلَ رأسَهُ ، ثمَّ تطيَّبَ من أطيبِ طيبِهِ ، ولبسَ من صالحِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يفرِّق بينَ اثنينِ ، ثمَّ استَمعَ الإمامِ غفرَ لَهُ من الجمعةِ إلى الجمعةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ فاغتسلَ الرَّجلُ، وغسلَ رأسَهُ، ثمَّ تطيَّبَ مِن أطيبِ طيبِهِ، ولبسَ مِن صالِحِ ثيابِهِ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يفرِّق بينَ اثنَينِ، ثمَّ استَمعَ للإمامِ غُفِرَ لَهُ منَ الجمعةِ إلى الجمعةِ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ مسَّ من أطيبِ طيبِهِ ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ثمَّ راحَ ولم يفرِّق بينَ اثنينِ حتَّى يقومَ من مقامِهِ ثمَّ أنصتَ حتَّى يفرغَ الإمامُ من خطبتِهِ غفرَ لهُ ما بينَ الجمعتينِ وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إنَّ لي مالًا ، وإنَّ والِدِي يحتاجُ إلى مالٍ ، فقال : أنت ومالُكَ لوالِدِكَ ، إنَّ أولادَكم من أَطْيَبِ كَسْبِكُم ، كُلُوا من كَسْبِ أولادِكم .
مررتُ ليلةَ أسريَ بي برائحةٍ طيِّبةٍ ، فقلتُ لجبريل ما هذِه ( ( الرَّائحةُ الطيبة ) ) ؟ فقالَ ماشطةُ بنتِ فرعونَ ، كانت تُمشِّطُها ، فوقعَ المشطُ من يدِها فقالت باسمِ اللَّهِ ، فقالت ابنةُ فرعونَ : أبي ، قالت : ربِّي ، وربُّ أبيكِ ، قالت أقولُ لَه إذًا ، قالت قولي لَه ، فقالَ لَها : أولَكِ ربٌّ غيري ؟ قالت : ربِّي وربُّكَ الله الَّذي في السَّماءِ فأحمي لَها ( ( بنقرةً من نحاسٍ ، فألقَى ولدَها واحدًا واحدًا ، فَكانَ آخرُهم صبيٌّ ، فقالَ يا أمَّاه اصبري فإنَّكَ علَى الحقِّ .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طاف سبعًا ثمَّ مال إلى المَقامِ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ مال إلى زَمْزَمَ فقال انزِعْ فلولا أنْ تكونَ سُنَّةً نزَعْتُ يدَيَّ فملَأ له الدَّلْوَ فملَأ فِيهِ منه ثمَّ مجَّه في الدَّلْوِ فقال أفرِغْه في البِئرِ ثمَّ مال إلى السِّقايةِ فقال اسقِني فقال له العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد ماتَّتْه الأيدي وكثيرٌ فيه الذُّبابُ وعندَنا في البيتِ ما هو أطيَبُ منه فقال لا اسقِني مِن هذا .
ما من نفسٍ تُفارقُ الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنةِ والناِر ، ثم قال : فإذا كان عند ذلك ، صُفَّ له سماطانِ من الملائكةِ ، ينتظمانِ ما بين الخافقيْنِ ، كأنَّ وجوهَهم الشمسُ ، فينظرُ إليهم ، ما يرى غيرهم ، وإن كنتم ترون أن ينظرَ إليكم ، مع كلِّ مَلَكٍ منهم أكفانٌ وحنوطٌ ، فإن كان مؤمنًا بشَّرُوهُ بالجنةِ وقالوا : اخرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ ، إلي رضوانِ اللهِ وجنَّتِه ، فقد أعدَّ اللهُ لكِ من الكرامةِ ، ما هو خيرٌ لكِ من الدنيا وما فيها ، فلا يزالون يُبشِّرونَه ويحفُّون به ، فلهم ألطفُ به وأرأفُ من الوالدةِ بولدها ، ثم يَسلُّونَ روحَه من تحتِ كلِّ ظفرٍ ومفصلٍ ، ويموتُ الأولُ فالأولُ ، ويهونُ عليه ، وإن كنتم ترونَه شديدًا ، حتى تبلغَ ذقنَه ، فلهي أشدُّ كراهيةً للخروجِ من الجسدِ من الولدِ حين يخرجُ من الرحمِ ، فيبتدرُها كلُّ ملَكٍ منهم أيهم يقبِضُها ، فيتولى قبضُها مَلَكُ الموتِ ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [ السجدة : 11 ] فيتلقَّاها بأكفانٍ بيضٍ ، ثم يحتضنُها إليه ، فلهو أشدُّ لزومًا لها من المرأةِ لولدها ، ثم يفوحُ منها ريحٌ أطيبُ من ريحِ المسكِ ، فيستنشقون ريحَها ويتباشرون بها ويقولون : مرحبًا بالريحِ الطيبةِ والروحِ الطيبِ ، اللَّهمَّ صلِّ على روحٍ وعلى جسدٍ خرجت منه ، فيصعدون بها إلى اللهِ ، وللهِ خلقٌ في الهواءِ لا يعلمُ عدتهم إلا هو ، فيفوحُ لهم منها ريحٌ أطيبُ من المسكِ ، فيصلون عليها ويتباشرون بها ، وتُفتحُ لهم أبوابُ السماءِ ، فيصلي عليها كلُّ مَلَكٍ في كلِّ سماءٍ تمرُّ بهم ، حتى ينتهي بها إلى الملكِ الجبارِ ، فيقولُ الملِكُ الجبارُ تعالى : مرحبًا بالنفسِ الطيبةِ وبجسدٍ خرجت منه ، وإذا قال الربُّ للشيءِ مرحبًا رحَّبَ له كلُّ شيٍء ، ويذهبُ عنه كلُّ ضيقٍ ، ثم يقولُ لهذه النفسِ الطيبةِ : أدخِلُوها الجنةَ ، وأروها مقعدها من الجنةِ ، واعرضوا عليها ما أعددتُ لها من الكرامةِ والنعيمِ ، ثم اذهبوا بها إلى الأرضِ ، فإني قضيتُ أني منها خلقتُهم ، وفيها أُعيدُهم ، ومنها أُخرجهم تارةً أخرى ، فوالذي نفسي بيدِه ، لهي أشدُّ كراهيةً للخروجِ منها حين تخرجُ من الجسدِ ، وتقول : أين تذهبون بي ؟ إلى ذلك الجسدِ الذي كنتُ فيه ؟ فيقولون : إنا مأمورون بهذا ، فلا بدَّ لك منه ، فيهبطون بها على قدرِ فراغِهم من غسلِه وأكفانِه فيُدخلون ذلك الروحَ بين جسدِه وأكفانِه .
الكلمةُ الطَّيِّبةُ صدَقةٌ .
كان يعجبُه الريحَ الطيبةَ [يعني حديث: صنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدةً سَوْداءَ، فلبِسَها، فلمَّا عرِقَ فيها وجَدَ ريحَ الصُّوفِ؛ فقذَفَها، قال: وأحسَبُه قال: وكان تُعجِبُه الريحُ الطَّيِّبةُ.] .
كان يُعْجِبُهُ الريحُ الطيبةُ .
المسكُ أطيبُ الطِّيبِ [يعني حديث: المِسكُ هو أطيبُ الطِّيبِ.] .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ليلةَ أُسرِيَ به وُجِدَ رائحةٌ طيبةٌ فقال يا جبريلُ ما هذه الرائحةُ الطيبةُ قال هذا ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنتِها وزوجِها وقال كان بدءُ ذلك أن َّالخضِرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممَرُّه براهبٍ في صومعتِه فتطلع عليه الراهبُ فعلَّمه الإسلامَ فلما بلغ الخضِرُ زوّجه أبوه امرأةً فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا وكان لا يقرَبُ النساءَ ثم طلَّقها ثم زوَّجه أبوه بأخرى فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا ثم طلَّقها فكتمتْ إحداهما وأفشَتْ عليه الأخرى فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلانِ يحتطِبان فرأياه فكتم أحدُهما وأفشى عليه الآخرُ قال قد رأيتُ العزقيلَ ومن رآه معك قال فلانٌ فسُئِلَ فكتم وكان من دِينِهم أنه من كذب قُتِلَ فقُتِلَ وكان قد تزوَّج الكاتمُ المرأةَ الكاتمةَ قال فبينما هي تُمَشِّطُ بنتَ فرعونَ إذ سقط المُشطُ من يدِها فقالت تعِسَ فرعونُ فأخبرَت أباها وكان للمرأةِ ابنان وزوجٌ فأرسل إليهم فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجِعا عن دِينهما فأبَيا فقال إني قاتِلُكما فقالا إحسانٌ منك إلينا إن أنت قتلْتَنا أن تجعلَنا في قبرٍ واحدٍ فجعلَهما في قبر واحدٍ فقال وما وجدتُ ريحًا أطيبَ منهما وقد دخلتِ الجنةَ .
لا مزيد من النتائج