نتائج البحث عن
«ما أبالي على كف من ضربت بعد عمر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ عُمرُ على النَّاسِ يَضرِبُهم على السَّجدتَينِ بعْدَ العصرِ، حتى مَرَّ بتَميمٍ الدَّاريِّ، فقال: لا أَدَعُهما؛ صَلَّيْتُهما مع مَن هو خَيرٌ منكَ؛ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمرُ: إنَّ النَّاسَ لو كانوا كهَيئتِكَ لم أُبالي. .
كُنْتُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ فقال رجُلٌ ما أُبالي ألَّا أعمَلَ عمَلًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أسقيَ الحاجَّ وقال الآخَرُ ما أُبالي ألَّا أعمَلَ عمَلًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أعمُرَ المسجِدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ ممَّا قُلْتُم فزجَرهم عُمَرُ وقال لا ترفَعوا أصواتَكم عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ وهو يومُ الجُمُعةِ ولكنْ إذا صلَّيْتُ الجُمُعةَ دخَلْتُ فاستفتَيْتُه فيما اختلَفْتُم فيه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} [التوبة: 19] الآيةَ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ: ما أُبالي أَذَكَري مَسِسْتُ أم أَنْفي. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: ما أبالي رميتُ الجمارَ بستٍّ أو سبعٍ .
كانَ على الحُجونِ كئيبًا لمَّا آذاهُ المشرِكونَ فقالَ اللَّهمَّ أرِني اليومَ آيةً لا أُبالي مَن كذَّبني بعدَها فقالَ فأمرَ فنادى شجرةً من قِبلِ عَقَبةِ أَهلِ المدينةِ فأقبلَت تَخُدُّ الأرضَ حتَّى انتَهت إليهِ قالَ ثمَّ أمرَها فرجَعت إلى موضعِها قالَ فقالَ ما أُبالي مَن كذَّبني بعدَ هذا مِن قومي وقالَ الواسِطيُّ في روايتِه فنادى شجرةً من جانِبِ الوادي فأقبلت تَخُدُّ الأرضَ خدَّا ووقَفت بينَ يديهِ ثمَّ ذَكرَ ما بعدَهُ .
ما أبالي ما أتيتُ أو ما أبالي ما رَكِبْتُ إذا أَنا شَرِبْتُ تِرياقًا أو قالَ علَّقتُ تميمةً أو قلتُ شِعرًا من قبلِ نفسي المعافريُّ يشُكُّ ( ما أبالي ما رَكِبْتُ ) أو ( ما أبالي ما أتيتُ ) .
كُنتُ عِندَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ: ما أُبالي أن لا أعمَلَ عَمَلًا بَعدَ الإسلامِ إلَّا أن أُسقيَ الحاجَّ، وقال آخَرُ: ما أُبالي أن لا أعمَلَ عَمَلًا بَعدَ الإسلامِ إلَّا أن أعمُرَ المَسجِدَ الحَرامَ، وقال آخَرُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ ممَّا قُلتُم، فزَجَرَهم عُمَرُ، وقال: لا تَرفَعوا أصواتَكُم عِندَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهو يَومُ الجُمُعةِ- ولَكِن إذا صَلَّيتُ الجُمُعةَ دَخَلتُ فاستَفتَيتُه فيما اختَلَفتُم فيه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أجَعَلتُم سِقايةَ الحاجِّ وعِمارةَ المَسجِدِ الحَرامِ كَمَن آمَنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ} [التوبة: 19] الآيةَ إلى آخِرِها. .
عن ابنِ عمرَ لا أُبالي أَعانَني رجلٌ على طُهوري أو رُكوعي .
يقولُ: إنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أُبالي ما أتَيْتُ، أو: ما أُبالي ما ركِبْتُ، إذا أنا شرِبْتُ تِرْياقًا، أو قال: علَّقْتُ تميمةً، أو قُلتُ شِعرًا مِن قِبَلِ نفْسي، -المُعافِرِيُّ يشُكُّ- ما أُبالي ما ركِبْتُ، أو ما أُبالي ما أتَيْتُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالحَجُونِ وهو كَئيبٌ حَزينٌ، فقال: اللَّهُمَّ أَرِني اليومَ آيةً لا أُبالي مَن يُكذِّبُ بعْدُ مِن قَومي، فنادى شَجرةً مِن قِبَلِ عَقَبةِ أهْلِ المدينةِ، فناداهَا، فجاءت تَشُقُّ الأرضَ حتَّى انتهَتْ إليه، فسلَّمَتْ عليه، ثمَّ أمَرَها فذَهَبَتْ، قال: فقالَ: ما أُبالي مَن كَذَّبني بعْدَها مِن قَومي. .
عن عروةَ بنِ مسعودٍ قالَ ما أبالي أن يثوِّبَ لصلاةِ الفجرِ وأنا في وردي لم أوتر بعد .
كنتُ إلى جانبِ مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَجُلٌ: ما أُبالي ألَّا أعمَلَ بعدَ الإسلامِ، إلَّا أنْ أسقيَ الحاجَّ، وقال آخَرُ: ما أُبالِي ألَّا أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أنْ أعمُرَ المسجدَ الحَرامَ، وقال آخَرُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ أفضلُ ممَّا قُلتُم، فزَجَرَهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: لا تَرفَعوا أصْواتَكم عندَ مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يومُ الجُمُعةِ، ولكنْ إذا صَلَّيتُ الجُمعةَ دَخَلتُ، فاستفتَيتُه فيما اختلَفتُم فيه، فأنزَلَ اللهُ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 19]، إلى آخِرِ الآيةِ كلِّها. .
كنتُ عندَ منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ جُمُعةٍ ، فقالَ رجلٌ ما أبالي ألَّا أعملَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أن أسقيَ الحاجَّ فقالَ الآخرُ ما أُبالي ألَّا أعملَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أن أعمُرَ المسجدَ الحرامَ وقالَ الآخَرُ : الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ أفضلُ مِمَّا قلتُمْ فزجرَهُم عُمرُ وقالَ لا ترفعوا أصواتَكُم عندَ منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يومُ جمعةٍ ولَكِنِّي إذا صلَّيتُ الجمعةَ دخَلتُ علَيهِ فاستفتيتُهُ فيما اختَلفتُمْ فدخلَ علَيهِ فسألَهُ فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه قال اللهمَّ إن كنتَ تعلم أني أُبالي إذا قعد الخصمانِ بين يديَّ على من مالَ الحقُّ من قريبٍ أو بعيدٍ فلا تُمهِلْني طرفةَ عَينٍ .
عن عليٍّ قال: ما أُبالي مسَحتُ على الخفَّينِ أو على ظَهْرِ حِمارٍ. .
لا مزيد من النتائج