نتائج البحث عن
«ما أتى على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة ، وأماتوا فيه سنة ، حتى تحيى البدع ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال ما أتَى على الناسِ عامٌ إلا أحدثوا فيه بدعةً وأماتوا فيه سنةً حتى تحيا البدعُ وتموتُ السننُ .
عن ابن عباس قال: ما يأتي على الناسِ منِ عامٍ إلَّا أحدَثوا فيه بدعَةً وأماتوا فيه سُنَّةً ، حتي تَحيا البدَعُ وتَموتَ السُّنَنُ .
ما من يومٍ إلا وتموتُ فيه سنةٌ وتحيَا فيه بدعةٌ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
وقف عليَّ عبدُ اللهِ ( يعني ابنَ مسعودٍ ) وأنا أقضي ، فقال : ( يا عَمرُو ! لقد ابتدعتَ بِدعةَ ضلالةٍ ، أو إنَّكَ لأهدى من مُحمَّدٍ وأصحابِه ) ، فلقد رأيتُهم تَفرَّقوا عني حتَّى رأيتُ مَكاني ما فيهِ أحدٌ .
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
في وفاةِ إبراهيمَ وقصَّتِهِ معَ ملَكِ الموتِ ودخولِهِ علَيهِ في صورةِ شيخٍ فأضافَهُ فجعلَ يضعُ اللُّقمةَ في فيهِ فتتَناثرُ ولا تثبتُ في فيهِ فقالَ لَهُ كَم أتى علَيكَ قالَ مائةٌ وإحدى وستُّونَ سنةً فقالَ إبراهيمُ في نفسِهِ وَهوَ يومئذٍ بن ستِّينَ ومائةٍ ما بقيَ أن أصيرَ هَكَذا إلَّا سنةٌ واحدةٌ فَكَرِهَ الحياةَ فقَبضَ ملَكُ الموتِ حينئذٍ روحَهُ برضاهُ .
ما من عامٍ إلَّا يُنقَصُ الخيرُ فيه، ويزيدُ الشَّرُّ .
ما من عامٍ إلَّا يَنقُصُ الخيرُ فيه ويزيدُ الشَّرُّ. .
ما من عامٍ إلا ينقصُ الخيرُ فيهِ ويزيدُ الشرُّ .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
وقف علَيَّ عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأنا أقصُّ فقال يا عمرُو لقد ابتدعتَ بدعةً ضلالةً أو إنك لأهدَى من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ولقد رأيتُهم تفرقوا عني حتى رأيتُ مكاني ما فيه أحدٌ .
وقفَ عليَّ عبدُ اللَّهِ يَعني ابنَ مسعودٍ وأَنا أقصُّ فقالَ : يا عمرُو ، لقدِ ابتَدعتَ بدعةً ضلالةً أو إنَّكَ لأَهْدى من محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ ، فلقَد رأيتُهُم تفرَّقوا عنِّي حتَّى رأيتُ مَكاني ما فيهِ أحدٌ .
قُلتُ لعائِشةَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ؟ قالت: ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُه بَعدَ خَمسَ عَشرةَ. قيلَ: ما اضطَرَّكُم إليه؟ فضَحِكَت، قالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
عن عليٍّ قال من بنى للهِ مسجدًا فليس لهُ أن يبيعَه ولا يُبدِّلْه ، ولا يمنعَ أحدًا يصلي فيهِ إلا صاحبَ هوًى أو بدعةٍ .
لا مزيد من النتائج