نتائج البحث عن
«ما أحب أن أدفن بالبقيع ، لأن أدفن في غيره أحب إلي ، إنما هو أحد رجلين ، إما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه لمَّا طُعِنَ رضيَ اللهُ عنهُ أمر ابنَه عبدَ اللهِ أنْ يذهبَ إلى عائشةَ ويقولُ لها : إنَّ عمرَ يقولُ لكِ إنْ كان لا يضرُّكِ ولا يضيقُ عليكِ فإنِّي أحبُّ أنْ أُدفنَ مع صاحبيَّ . فقالتْ : إنَّ ذلك لا يضرُّني ولا يضيقُ عليَّ . قال : فادفنوني معهما .
أنَّ عُمَرَ أرسَلَ إلى عائِشةَ: ائذَني لي أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، فقالت: إي واللهِ، قال: وكان الرَّجُلُ إذا أرسَلَ إليها مِنَ الصَّحابةِ، قالت: لا واللهِ، لا أوثِرُهم بأحَدٍ أبَدًا. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وقد نذَرْتُ أنْ أَدُفَّنَّ بالدُّفِّ إنْ قدِم مِن مكَّةَ فبَيْنا أنا كذلكَ إذِ استأذَن عُمَرُ فانطلَقْتُ بالدُّفِّ إلى جانبِ البيتِ فغطَّيْتُه بكِساءٍ فقُلْتُ أيْ نَبيَّ اللهِ أنتَ أحَقُّ أنْ تُهابَ فقال إنَّ الشَّيطانَ لا يلقى عُمَرَ منذُ أسلَم إلَّا خَرَّ لوجهِه .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
إنَّما يُسافَرُ إلى ثلاثةِ مساجدٍ : مسجدِ الكعبةِ ، ومسجدي ، ومسجدِ إيلياءَ ، والصلاةُ في مسجدي أحبُّ إليَّ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه إلا مسجدَ الكعبةِ .
قالت لي عَمْرةُ: أَعْطِني قِطعةً من أرضِكَ أُدفَنُ فيها، فإنِّي سمِعْتُ عائشةَ، تقولُ: كَسْرُ عَظمِ الميِّتِ مِثلُ كَسرِ عَظمِ الحيِّ، قال محمَّدٌ: وكان مَولًى من أهلِ المدينةِ، يُحدِّثُه عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَأن أَحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مُرابطًا وَراءَ بيضَةِ المسلمينَ أحبُّ إليَّ مِن أن تُصيبَني ليلةُ القدرِ في أحدِ المسجدينِ المدينةِ وبيتِ المقدِسِ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي حُبِّب إليَّ الجمالُ فما أُحِبُّ أنْ يفوقَني أحَدٌ فيه بشِراكٍ أفمِن الكِبْرِ هو ؟ قال: ( لا، إنَّما الكِبْرُ مَن سفِه الحقَّ وغمِص النَّاسَ ) .
لأَن أحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مرابطًا من وراءِ بيضةِ المسلمينِ؛ أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ ليلةَ القدرِ في أحدِ المسجِدَينِ: المدينةِ أو بيتِ المقدسِ .
حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ ، وأُعطيتُ ما ترَى ، حتَّى ما أُحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ ( إمَّا قال : بشِراكِ نَعلٍ ، وإما قال : بِشسْعٍ ) آلكِبْرُ ذاكَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ الكِبْرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أخًا في اللهِ مسلمًا لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمٍ ، ولَأَنْ أُعْطِىَ أخًا في اللهِ مسلمًا دِرْهَمًا أَحَبُّ إلَىَّ من أن أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ ، ولَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لا مزيد من النتائج