نتائج البحث عن
«ما أحب أن أدفن بالبقيع ، لأن أدفن في غيره أحب إلي من أن أدفن فيه ، إنما أحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه لمَّا طُعِنَ رضيَ اللهُ عنهُ أمر ابنَه عبدَ اللهِ أنْ يذهبَ إلى عائشةَ ويقولُ لها : إنَّ عمرَ يقولُ لكِ إنْ كان لا يضرُّكِ ولا يضيقُ عليكِ فإنِّي أحبُّ أنْ أُدفنَ مع صاحبيَّ . فقالتْ : إنَّ ذلك لا يضرُّني ولا يضيقُ عليَّ . قال : فادفنوني معهما .
أنَّ عُمَرَ أرسَلَ إلى عائِشةَ: ائذَني لي أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، فقالت: إي واللهِ، قال: وكان الرَّجُلُ إذا أرسَلَ إليها مِنَ الصَّحابةِ، قالت: لا واللهِ، لا أوثِرُهم بأحَدٍ أبَدًا. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وقد نذَرْتُ أنْ أَدُفَّنَّ بالدُّفِّ إنْ قدِم مِن مكَّةَ فبَيْنا أنا كذلكَ إذِ استأذَن عُمَرُ فانطلَقْتُ بالدُّفِّ إلى جانبِ البيتِ فغطَّيْتُه بكِساءٍ فقُلْتُ أيْ نَبيَّ اللهِ أنتَ أحَقُّ أنْ تُهابَ فقال إنَّ الشَّيطانَ لا يلقى عُمَرَ منذُ أسلَم إلَّا خَرَّ لوجهِه .
قالت لي عَمْرةُ: أَعْطِني قِطعةً من أرضِكَ أُدفَنُ فيها، فإنِّي سمِعْتُ عائشةَ، تقولُ: كَسْرُ عَظمِ الميِّتِ مِثلُ كَسرِ عَظمِ الحيِّ، قال محمَّدٌ: وكان مَولًى من أهلِ المدينةِ، يُحدِّثُه عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا دفنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مَظعونٍ ، قال لرجلٍ : هلُمَّ تلكَ الصَّخرةَ ، فاجعلْها عندَ قبرِ أخي ، أعرِفُهُ بها ، أدفنُ إليهِ مَن دفنتُ مِن أهلي ، فقامَ الرَّجلُ فلَم يُطقْها ، فقال يعني الَّذي حدَّثَهُ فلكأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ساعديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ احتملَها ، حتَّى وضعَها عندَ قبرِهِ . .
لمَّا دفَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ، قال لرَجُلٍ: هَلُمَّ تلك الصَّخرةَ، فاجعَلْها عندَ قَبرِ أخي، أعرِفْه بها، أدفِنْ إليه مَن دفَنتُ مِن أهلي. فقام الرَّجُلُ، فلمْ يُطِقْها، فقال -يَعني الذي حدَّثَه-: فلكأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ احتمَلَها، حتى وضَعَها عندَ قَبرِه. .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
لَأن أَحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مُرابطًا وَراءَ بيضَةِ المسلمينَ أحبُّ إليَّ مِن أن تُصيبَني ليلةُ القدرِ في أحدِ المسجدينِ المدينةِ وبيتِ المقدِسِ .
لَأَنْ أُطْعِمَ أَخًا لِي في اللهِ لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمَيْنِ ، ولَدِرْهَمَانِ أُعْطِيهِما إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أتصدقَ بعِشْرِينَ ، ولَعِشْرُونَ دِرْهَمًا أُعْطِيها إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أخًا في اللهِ مسلمًا لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمٍ ، ولَأَنْ أُعْطِىَ أخًا في اللهِ مسلمًا دِرْهَمًا أَحَبُّ إلَىَّ من أن أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ ، ولَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأَن أُطْعِمَ أخًا في اللَّهِ مِسلمًا لُقمةً ، أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بدِرهمٍ ولأَن أُعْطِى أخًا في اللَّهِ مسلِمًا درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بعشرةٍ ولأَن أعطيَهُ عشرةً ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ رقبةً .
لأَن أحرُسَ ثلاثَ ليالٍ مرابطًا من وراءِ بيضةِ المسلمينِ؛ أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ ليلةَ القدرِ في أحدِ المسجِدَينِ: المدينةِ أو بيتِ المقدسِ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
لا مزيد من النتائج