نتائج البحث عن
«ما أحب أن صلاة رجل حين تحمر الشمس - أو قال : تصفر - بفلسين حتى ترتفع قيد نخلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أُمامةَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ حينٍ تُكرَهُ الصَّلاةُ قالَ من حينِ يطلعُ الصُّبحُ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ومن حينِ تصفرُّ الشَّمسُ إلى غروبِها .
أنه لَقي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكةَ ، فقال : ما أنتَ ؟ قال : نبيٌّ قال : إلى مَن أرسَلتَ ؟ قال : إلى الأحمرِ والأسودِ قال : فأيُّ وقتٍ تُكرَهُ الصلاةُ ؟ قال : حين تطلعُ الشمسُ حتى ترتفعَ قيدَ رُمحٍ - أو قاد : رُمحٍ .
فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَحْضورةٌ إلى طُلوعِ الشَّمسِ؛ فإنَّها تَطلُعُ بيْنَ قَرْنيِ الشَّيطانِ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَرتفِعَ الشَّمسُ قِيدَ رُمْحٍ، ويَذهَبَ شُعاعُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، نهَى عن بيعِ الثمارِ حتَّى تُزهي، قيل: وما تُزهي؟ قال حتَّى تحمرَّ أو تصفرَّ وفي لفظٍ حتَّى تزهوَ. .
قال عمرُ: أَكنَّ النَّاسَ منَ المطرِ وإيَّاكَ أن تحمِّرَ أو تصفِّرَ فتفتنَ النَّاسَ .
لا تَتبايعوا الثِّمارَ حتَّى تزهُوَ . قُلنا يا رسولَ اللَّهِ وما تَزهو قالَ تحمرُّ أو تصفرُّ أرأيتَ إن منعَ اللَّهُ الثَّمرةَ بمَ يستحلُّ أحدُكُم مالَ أخيهِ ؟! .
لا تَتبايعوا الثِّمارَ حتَّى تَزهوَ . قُلنا يا رسولَ اللَّهِ: وما تَزهو ؟ قالَ تَحمرُّ أو تصفرُّ، أرأيتَ إن منعَ اللَّهُ الثَّمرةَ ؟ بمَ يَستحِلُّ أحدُكُم مالَ أخيهِ .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ ثمرةِ النخلِ حتى تَزْهُوَ قيلَ له وما تَزْهُو قال تَحْمَرُّ أو تَصْفَرُّ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أقرَبَ ما يكونُ الربُّ عزَّ وجلَّ مِن العبدِ جوفُ الليلِ الآخِرُ، فإنِ استطعتَ أنْ تكونَ ممَّن يذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ في تلك الساعةِ، فافعَلْ؛ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ إلى طلوعِ الشَّمسِ، فإذا طلَعتْ فإنَّها تطلُعُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ؛ فدَعِ الصَّلاةَ حتى تَرتفِعَ ويَذهَبَ شُعاعُها -قال معاويةُ: وأمَّا ضَمْرَةُ فقال: حتى تَرتفِعَ قِيدَ رُمحٍ- ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ إلى أنْ يَنتصِفَ النهارُ، وإنَّها ساعةُ تُفتَحُ أبوابُ جهنَّمَ وتُسْجَرُ؛ فدَعِ الصَّلاةَ حتى يَفِيءَ الفَيْءُ، ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ إلى غروبِ الشَّمسِ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قَرْنَيْ شيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى أنْ تُباعَ الثَّمَرةُ حتى يَبينَ صَلاحُها، تَصفَرُّ أو تَحمَرُّ، وعَنْ بَيْعِ العِنَبِ حتى يَسوَدَّ، وعَنْ بَيْعِ الحَبَّ حتى يُفرَكَ. .
حديث: رآني أبو بَشيرٍ وأنا أُصَلِّي [صلاةَ الضُّحى حينَ طلعتِ الشَّمسُ فعابَ عليَّ ونهاني وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا تصلِّ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ في قرنيِ الشَّيطانٍ] .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ اللَّيل أسمَعُ؟ قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَطلُعَ الفجرُ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَغرُبَ». .
ثلاث ساعات كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بًازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب أو كما قال
يا رسولَ اللَّهِ ! هل من ساعةٍ أقربُ منَ الأُخرى أو هل من ساعةٍ يُبتَغى ذِكْرُها قالَ نعم. إنَّ أقربَ ما يَكونُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ منَ العبدِ جوفَ اللَّيلِ الآخِرَ فإنِ استطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ في تلكَ السَّاعةِ فَكُن فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مشهودةٌ إلى طلوعِ الشَّمسِ فإنَّها تطلعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وَهيَ ساعةُ صلاةِ الكفَّارِ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى ترتفعَ قيدَ رمحٍ ويذهبَ شعاعُها ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تعتدلَ الشَّمسُ اعتدالَ الرُّمحِ بنصفِ النَّهارِ فإنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ فدعِ الصَّلاةَ حتَّى يفيءَ الفيءُ . ثمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فإنَّها تغيبُ بينَ قرني شيطانٍ ، وَهيَ صلاةُ الكفَّارِ .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ. .
لا مزيد من النتائج