نتائج البحث عن
«ما أحب أن لي بنصيبي من المعاريض مثل أهلي ومالي ، ولعلكم ترون أني لا أحب أن لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما يمنَعُ أحدُكُم إذا عسُرَ عليهِ أمرُ معيشَتِهِ ، أن يقولَ إذا خرَجَ من بيتِهِ : باسم اللَّهِ علَى نَفسي ومالي وديني ، اللهُمَّ ! رَضِّني بقضائكَ ، وبارِك لي فيما قُدِّرَ لي ، حتَّى لا أحِبَّ تعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تأخيرَ ما عجَّلتَ .
ما يمنعُ أحدُكم إذا عسرَ عليه أمرُ معيشتِه أن يقولَ إذا خرجَ من بيتِه بسمِ اللهِ على نفسي ومالي وديني اللهمَّ أرضني بقضائِك وباركْ لي في قدرِك حتى لا أحبَّ تعجيلَ ما أخرتَ ولا تأخيرَ ما عجلتَ .
ما يمنعُ أحدَكم إذا عسُر عليه أمرُ معيشتِه أن يقولَ إذا خرج من بيتِه : بسمِ اللهِ على نفسي وديني ومالي ، اللَّهمَّ أَرضِني بقضائِك وبارِكْ لي في قدَرِك حتَّى لا أحبَّ تعجيلَ ما أخرَّتَ ولا تأخيرَ ما عجَّلتَ .
ما أُحِبُّ أنَّ لي مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا -قال شُعبةُ: أو قال: ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا- أدَعُ يَومَ أموتُ دينارًا، إلَّا أن أرصُدَه لدَينٍ .
ما أُحِبُّ أنَّ لي مِثلَ أُحُدٍ ذهَبًا، قال شُعْبةُ: أو قال: ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذهَبًا، أَدَعُ منه يومَ أموتُ دينارًا، أو نصفَ دينارٍ إلَّا لغَريمٍ. .
ما أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أحدًا و أنَّ لي كذا و كذا .
عن ابنِ عمرَ ما أحبُّ أَنِّي تركْتُ الوَتْرَ و أنَّ لِي حُمُرَ النَّعَمِ .
يا أبا ذَرٍّ ! ما أُحِبُّ أنَّ لي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُه كُلَّه ، إلا ثلاثةَ دنانيرَ .
جاءت بَريرةُ لِتَستعينَ في كتابتِها، فقالت: إنِّي كاتبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أن أَعُدَّها عَدَّةً واحدةً وأُعتِقَك ويكونَ ولاؤُك لي، فعَلْتُ، فذهَبَت إلى أهلِها -وساق الحديثَ نحوَ الزُّهريِّ- زاد في كلامِ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِه: ما بالُ رِجالٍ يقولُ أحَدُهم: أعتِقْ يا فُلانُ، والوَلاءُ لي، إنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ .
جاءت بريرةُ لتستعينَ في كتابتِها فقالت إنِّي كاتبتُ أَهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني. فقالت: إن أحبَّ أَهلُكِ أن أعدَّها عدَّةً واحدةً وأعتقَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعلت. فذَهبت إلى أَهلِها وساقَ الحديثَ نحوَ الزُّهرىِّ زادَ في كلامِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في آخرِهِ ما بالُ رجالٍ يقولُ أحدُهم أعتق يا فلانُ والولاءُ لي إنَّما الولاءُ لمن أعتقَ. .
أَحَبُّ أهلي إلَىَّ فاطمةُ [يعني حديث: كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه».] .
كان من دعاءِ داودَ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك حبَّك وحبَّ من يُحبُّك ، والعملَ الَّذي يُبلِّغُني حبَّك ، اللَّهمَّ اجعَلْ لي حبًّا أحبَّ إليَّ من نفسي ومالي وأهلي ومن الماءِ الباردِ : قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكر داودَ يُحدِّثُ عنه قال ( الأصلُ : ويقولُ ! ) كان أعبدَ البشَرِ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما لي لا أحبُّ الموتَ ؟ فقال : هل معكَ من مالٍ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ قال : قدِمَ مالكٌ فإنَّ قلبَ المؤمنِ مع مالهِ إنْ قدَّمَهُ أحبَّ أنْ يَلحقَهُ وإن خلَّفهُ أحبَّ أن يتخلَّف معه . .
ما أُحِبُّ أنِّي حَكَيتُ إنسانًا وأنَّ لي كذا وكذا .
لا مزيد من النتائج