نتائج البحث عن
«ما أحد أشبه سمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن مسعود»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ قال: قُلْنا لحُذَيفةَ: أخبِرْنا عن أقرَبِ النَّاسِ سَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذْ عنه ونَسمَعْ منه، فقال: كان أشبَهَ النَّاسِ سَمتًا ودَلًّا وهَديًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ابنُ أُمِّ عَبدٍ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ قال: قُلْنا لحُذَيفةَ: أخبِرْنا برَجُلٍ قَريبِ الهَدْيِ والسَّمْتِ والدَّلِّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنأخُذَ عنه، قال: ما أعلَمُ أحَدًا أقرَبَ سَمتًا وهَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى يُواريَه جِدارُ بَيتِه مِن ابنِ أُمِّ عَبدٍ. .
ما رأيتُ أحدًا كانَ أشبَه سمتًا وَهديًا ودلًّا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من فاطمةَ كانت إذا دخلت عليهِ قامَ إليها فأخذَ بيدِها وقبَّلَها وأجلسَها في مجلسِه وَكانَ إذا دخلَ عليها قامت فأخذت بيدِه فقبَّلتهُ وأجلستهُ في مجلسِها .
ما رأيتُ أحدًا كان أشبه سمْتًا وهديًا ودلًّا . والهدىُ والدلُّ ، برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، من فاطمةَ كرَّم اللهُ وجهَها : كانت إذا دخلتْ عليه قام إليها ، فأخذ بيدِها وقبَّلها وأجلسَها في مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامتْ إليه ، فأخذتْ بيدِه فقبَّلتْه وأجلستْه في مجلسِها .
ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ سمتًا وهَدْيًا ودَلًّا . والهدى والدال ، برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فاطمةَ كرَّمَ اللهُ وجَهْهَا ؛ كانت إذا دخَلَتْ عليه قام إليها ، فأخَذَ بيدِها وقبَّلَها وأَجْلَسَها في مجلسِه ، وكان إذا دخَلَ عليها قامت إليه ، فأَخَذَتْ بيدِه فقَبَّلَتْه وأَجَلَسَتْه في مجلسِها. .
ما أَعْرِفُ [ أَقْرَبَ ] سَمْتًا وهَدْيًا ودَلا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ مِنِ ابنِ أُمِّ عبدٍ ، حتى يُوَارِيهِ جِدَارُ بَيتِه ، ولقدْ عَلِمَ المَحْفُوظُونَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ من أَقْرَبِهمْ إلى اللهِ وسِيلَةً .
قالت: ما رأيتُ أحدًا كان أشبَهَ سَمتًا وهَدْيًا ودَلًّا -وفي رِوايَةٍ: حديثًا وكلامًا- برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فاطمةَ، كانت إذا دَخَلتْ عليه قامَ إليها، فأخَذَ بيَدِها فقبَّلها وأجلَسَها في مَجلِسِه، وكان إذا دَخَلَ عليها، قامت إليه، فأخَذَتْ بيَدِه فقبَّلَتْها وأجلَسَتْه في مَجلِسِها. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: قُلنا لحُذَيفةَ: أخبِرنا برَجُلٍ قَريبِ السَّمتِ والهَديِ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَأخُذَ عنه، قال: ما أعلَمُ أحَدًا أقرَبَ سَمتًا وهَديًا ودَلًّا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يواريَه جِدارُ بَيتِه مِنِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولَم نَسمَعْ هذا مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ: لَقد عَلِمَ المَحفوظونَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً. .
بهذا كُلِّه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: قُلنا لحُذَيفةَ: أخبِرْنا برَجُلٍ قَريبِ السَّمتِ والهَديِ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى نَأخُذَ عنه، قال: ما أعلَمُ أحَدًا أقرَبَ سَمتًا وهَديًا ودَلًّا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى يواريَه جِدارُ بَيتِه مِنِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولَم نَسمَعْ هذا مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ: لَقد عَلِمَ المَحفوظونَ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً]. .
قُلْنا لِحُذيفةَ بنِ اليَمانِ : أنبِئْنا برجُلٍ قريبِ الهَدْيِ والسَّمْتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نأخُذُ عنه فقال : ما أعرِفُ أقرَبَ سَمْتًا وهَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ابنِ أمِّ عبدٍ حتَّى يُواريَه جدارُ بيتِه ولقد علِم المحفوظونَ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ وسيلةً .
عن عائشةَ - رضي الله عنه -، أنها قالت : ما رأيتُ أحدًا كان أشبه سمتًا، وهديًا، ودِلًّا - وفي رواية : حديثًا، وكلامًا برسول اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : من فاطمةَ ؛ كانت إذا دخلت عليه ؛ قام إليها فأخذها بيدِها، فقبَّلها وأجلسَها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها ؛ قامت إليه، فأخذت بيده، فقبَّلتها وأجلستْه في مجلسِها . .
ما رأيتُ أحدًا كان أشبَهَ سَمتًا وهَديًا ودلًّا -وقال الحَسَنُ: حديثًا وكلامًا، ولم يذكُرِ الحَسَنُ السَّمتَ والهَديَ والدَّلَّ- برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فاطمةَ، كانت إذا دَخَلَتْ عليه قام إليها، فأخَذَ بيَدِها، وقبَّلَها، وأجلَسَها في مَجلِسِه، وكان إذا دخَلَ عليها قامَتْ إليه، فأخَذَتْ بيَدِه فقبَّلَتْه، وأجلَسَتْه في مَجلِسِها. .
ما رَأيتُ أحدًا كانَ أشبَهَ سَمتًا ودَلًّا وَهَديًا ، وقالَ الحسَنُ: حَديثًا ، وَكَلامًا ، ولم يَذكُرِ الحسنُ السَّمتَ ، والهديَ ، والدَّلَّ بِرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فاطمةَ كرَّمَ اللَّهُ وجهَها كانَت إذا دخَلَت عليهِ قامَ إليها فأخذَ بيدِها ، فقبَّلَها ، وأجلَسَها في مَجلِسِهِ ، وَكانَ إذا دخلَ عليها ، قامَت إليهِ فأخَذَت بيدِهِ فقبَّلتهُ وأجلَسَتهُ في مَجلِسِها .
إنَّ أشبَهَ النَّاسِ دَلًّا وسَمتًا وهَديًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنُ أُمِّ عَبدٍ، مِن حينِ يَخرُجُ مِن بَيتِه إلى أن يَرجِعَ إليه، لا نَدري ما يَصنَعُ في أهلِه إذا خَلا. .
لا مزيد من النتائج