نتائج البحث عن
«ما أحد تدركه الفتنة إلا وأنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة ، فإني سمعت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أحَدٌ من النَّاسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه إلَّا مُحمَّدَ بنَ مَسلَمةَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تضُرُّك الفِتنةُ. .
ما أحدٌ منَ النَّاسِ تدرِكُه الفتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليهِ إلَّا محمَّدُ بنُ مسلمةَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تضرُّكَ الفتنةُ .
عن حذيفةَ، قال : ما أحدٌ من الناسِ تدركُه الفتنةُ، إلا أنا أخافُها عليه ؛ إلا محمدَ بنَ مسلمةَ ؛ فإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا تضرُّك الفتنةُ . .
قال حذيفةُ : ما أحدٌ مِنَ الناسِ تدركُهُ الفتنةُ إلا أنا أخافُها عليهِ ، إلا محمدُ بنُ مسلمةَ ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : لا تضرُّكَ الفتنةُ .
قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ. .
ما مِن أحدٍ إلَّا وأنا أخافُ عليه الفِتنةَ، إلَّا ما كان مِن محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّه الفِتنةُ. .
سمِعْتُ حُذَيفةَ يَقولُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ، فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ فسألْتُه، فقالَ: لا أستَقِرُّ بمِصرٍ مِن أمْصارِهم حتَّى تَنجَليَ هذه الفِتْنةُ عنْ جَماعةِ المُسلِمينَ. .
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفدي أحدًا بأبويه إلا سعدَ بنَ مالكٍ فإني سمعتُه يقولُ له يومَ أحُدٍ : ارمِ سعدُ فداكَ أبي وأمي .
ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفْدي أحَدًا بأبوَيْه إلَّا سَعدَ بنَ مالكٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ له يومَ أُحُدٍ: ارْمِ سعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. .
ما أحَدٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا إن شئتُ قلتُ فيهِ ما خَلا عمَّارَ بن ياسرٍ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مُلِئَ إيمانًا إلى مُشاشِهِ .
أنَّ يُحَنَّسَ مَولى الزُّبَيرِ كان جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الفِتنةِ، فأتَته مَولاةٌ لهُ تُسَلِّمُ عليه، فقالت: إنِّي أرَدتُ الخُروجَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اشتَدَّ علينا الزَّمانُ، فقال لَها عبدُ اللهِ: اقعُدي لَكاعِ! فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ على لَأوائِها وشِدَّتِها أحَدٌ إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ. .
ما سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع أبَويه لأحَدٍ إلَّا لسَعدِ بنِ مالِكٍ، فإنِّي سَمِعتُه يقولُ يَومَ أُحُدٍ: يا سَعدُ، ارمِ فِداكَ أبي وأُمِّي. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ كانَ معَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، وأنَّ محمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ كسَرَ سَيفَ الزُّبَيرِ، ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ فخطَبَ النَّاسَ واعتَذَرَ إليهم، وقالَ: واللهِ ما كنْتُ حَريصًا على الإمارةِ يومًا ولا لَيلةً قطُّ، ولا كنْتُ فيها راغِبًا، ولا سأَلْتُها اللهَ عزَّ وجلَّ في سرٍّ ولا عَلانيةٍ، ولَكنِّي أشفَقْتُ منَ الفِتْنةِ، وما لي في الإمارةِ من راحةٍ، ولكنْ قُلِّدتُ أمْرًا عَظيمًا ما لي به من طاقةٍ ولا يَدانِ إلَّا بتَقْويةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولَودِدْتُ أنَّ أقْوَى النَّاسِ عليها مَكاني اليَومَ، فقبِلَ المُهاجِرونَ منه ما قالَ وما اعتَذَرَ به، قالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه والزُّبَيرُ: ما عصَيْنا إلَّا أنَّا قد أُخِّرْنا عنِ المُشاوَرةِ، وإنَّا نَرى أبا بَكرٍ أحقَّ النَّاسِ بها بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه لَصاحِبُ الغارِ، وثاني اثْنَينِ، وإنَّا لَنعلَمُ بشَرَفِه وكِبَرِه، «ولقدْ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ وهو حيٌّ». .
ما أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لو شئْتُ لقلْتُ فيه ما خلا عمَّارًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مُلِئ إيمانًا إلى مُشاشِه .
أنَّ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أتى قَيْسَ بنَ سَعدِ بنِ عُبادةَ في الفِتنةِ الأُولى وهو على فرَسٍ فتأخَّر له عنِ السَّرجِ فقال له اركَبْ فأبى أنْ يركَبَ فقال قَيْسٌ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ صاحبُ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصدرِها فقال حَبيبٌ إنِّي لَسْتُ أجهَلُ ما قال رسولُ اللهِ ولكنِّي أخشى عليكَ .
لا مزيد من النتائج